هذا ما سيبلغه لبنان للقاء الثلاثي في الناقورة
شارك هذا الخبر

Monday, June 11, 2018

من المقرر أن ينعقد اللقاء الثلاثي في رأس الناقورة هذا الاسبوع حيث سيبلغ الوفد اللبناني المجتمعين موقفه من الطرح الاسرائيلي الاخير القاضي بترسيم الحدود، وذلك انطلاقا من الثوابت التي اتفق عليها الرؤساء ميشال عون وسعد الحريري ونبيه بري في اجتماعهم الاخير في بعبدا. وسيطرح الوفد مواضيع عدة لا سيما النقاط الــ 13 المتنازع عليها على الخط الازرق، على أن يكون انسحاب اسرائيل من الغجر ومن مزارع شبعا اللبنانية شرطا أساسيا قبل البدء بأي عملية ترسيم. أما في البحر، فسيشدد الوفد اللبناني على إقامة خط أزرق مائي يحفظ حقوق لبنان في البلوكين 8 و9.

وأشار مصدر حقوقي لـ"المركزية" الى أن "تمسك لبنان باتفاقية الهدنة الموقعة في 23 آذار 1949، يعود الى كونها الاتفاقية الوحيدة التي لا تزال سارية المفعول بالنسبة الى دول الطوق الاربعة المتاخمة حدودها مع حدود اسرائيل"، لافتا الى أن "المادة الخامسة منها تنص صراحة على أن الحدود النهائية الجنوبية للبنان هي تلك التي تفصل بين لبنان وفلسطين" .

ولفت الى أن "في ظل الموقف الرسمي اللبناني الصارم، لن تتمكن اسرائيل هذه المرة من طرح ترسيم نهائي للحدود البرية، بمعزل عن إيجاد حلول للمناطق المتنازع عليها وهي اضافة الى النقاط الـ 13: النقطتان 32 و39 عند إصبع الجليل، مزارع شبعا، تلال كفرشوبا، قسم من الغجر والنخيلة، والقرى السبع"، مؤكدا أن "الخط الازرق لا يشكل الحدود الرسمية، بل هو عبارة عن خط الانسحاب الاسرائيلي".

وفي ما يتعلق بالحدود البحرية، أشار الى أن "اسرائيل تتخوف من ربط المفاوضات البرية بالبحرية، والخلاف يتمحور بشكل أساس حول النقطة "B1 في رأس الناقورة كونها تشكل الامتداد الطبيعي للحدود البحرية والتي يتخذها لبنان منطلقا لترسيم حدوده، الامر الذي يتعارض مع المصلحة الاسرائيلية بمصادرة ثرواتنا النفطية".

المركزية

مقالات مشابهة

استقلالية القضاء على طاولة لجنة الإدارة والعدل

لا مدارس غدا .. فماذا عن الحضانات؟

ابراهيم عن التشكيل: لم أعد معنياً على الإطلاق بالمبادرة

بري: الوضع متفجر في الداخل ويزداد سخونة بما يهدد عملية السلام كلها

جنبلاط تلقى برقيات معايدة

رئيس حزب... يواجه الطلاق

اللواء ابراهيم عن المبادرة الحكومية: لم اعد معنياً على الإطلاق بهذا الموضوع

اللواء ابراهيم عن حجب تأشيرات الدخول عن الوفد الليبي: ما يهمني هو امن البلد بالدرجة الاولى فقط

نزهة في "المناظر الداخلية" (Paysages Intérieurs) للرسام دافيد داوود