خاص - هكذا تعشّى الرئيسان... وغاب بري
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

مع إنتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية وَضَع نصب عينيه عدة أهداف منها ترجمة دوره الدستوري باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة من خلال متابعته الوثيقة والشخصية لكل ما له علاقة بدور الأجهزة الامنية والعسكرية، ووصل الأمر الى حدّ إشرافه المباشر على إنطلاق عملية فجر الجرود العام الماضي وزياراته المتكرّرة لوزارة الدفاع خصوصاً أبّان مرحلة مواجهة التنظيمات الارهابية على الحدود اللبنانية - السورية.
لكن عون، ولأول مرة في تاريخ رؤساء جمهوريات ما بعد الطائف كرّس إهتماماً رئاسياً، حتى في الشكل، لباقي الاجهزة على رأسها مؤسسة قوى الامن الداخلي ما دفعه الى تخطي "العرف" في تقديم الرعاية الرسمية ليس فقط لعيد الجيش إنما لأعياد "قوى الامن" و"الامن العام".

العام الماضي، ولأسباب قاهرة، لم يتمكن رئيس الجمهورية من المشاركة شخصيا في إحياء عيد تأسيس قوى الامن الداخلي الـ156.
الامر كان سيشكّل سابقة في رصيد الرئاسة الاولى، بعدما جَرَت العادة أن يكون رئيس الجمهورية، القائد الاعلى للقوات المسلحة، ضيف الشرف الاول في احتفالات عيد الجيش مقلّدا الضباط المتخرّجين من المدرسة الحربية السيوف، فيما سبق للرئيس ميشال سليمان أن شارك عام 2013 بإحياء عيد الامن العام الثامن والستين.
المبادرة بالمشاركة العام الماضي صدرت من جانب بعبدا ولذلك أتت الدعوات وللمرة الاولى برعاية رئيس الجمهورية، كما انتشرت بعض اللافتات المرحّبة بـ "فخامته" وبقدومه الى الضبية مقرّ العرض العسكري.

لكن لأسباب بقيت مجهولة، ربطها البعض بالعامل الامني والبعض الاخر بمعطيات طارئة، لم يحضر الرئيس، وغياب عون دفع الرئيس سعد الحريري يومها الى التغيّب أيضاً حيث قَصد السعودية لأداء مناسك العمرة.
إصرار الرئيس عون على ممارسة دوره وصلاحياته حتى آخر سَطر دفعه الى تكريس هذا الحضور في حفل إحياء عيد قوى الأمن الـ 157 مساء السبت في "زيتونة باي"، موجّها أكثر من رسالة في مجال تثبيت الامن والاستقرار.

وفي سابقة لم يقدم عليها أي من رؤساء الجمهورية والحكومة جمعت صورة واحد ميشال عون وسعد الحريري على طاولة عشاء على مرأى من رواد الـ "زيتونة باي" استتبعت بـ "تمشاية" رئاسية قلّصت المسافات الى الحدّ الأقصى بين الرأس والهرم، وكانت بحدّ ذاتها رسالة رئاسية الى أن الأمنunder control! المعلومات تفيد أن إتفاقاً مسبقاً بين الرئيسين تمّ على الالتقاء سوياً بعد الحفل، لم يعلم أي من الموجودين به حيث تفاجأوا لاحقاً بسماع الخبر عبر وسائل الاعلام.

لكن في عيد "قوى الامن" العام الماضي كما اليوم كان غياب الرئيس نبيه بري أو أي ممثل عنه لافتاً. العام الماضي كانت ذيول تعيينات "فرع المعلومات" في قوى الامن الداخلي ترخي بظلالها على العلاقة بين الطرفين بعد رفض بري تعيين العقيد علي سكينة قائدا لمنطقة الشمال من دون الأخذ بتوجيهاته ما دفعه الى مقاطعة الاحتفال، خصوصاً أن الأمر وصل الى حدّ حجب وزير المال علي حسن خليل توقيعه عن المخصّصات السرّية لهذا الجهاز الامني في مقابل منحها لباقي الاجهزة الامنية وعرقلة صدور التشكيلات الامنية في مجلس القيادة.

وهذا العام، وعلى الرغم من توجيه مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان دعوة شخصية سلّمها باليدّ الى بري أثناء زيارة قام بها قبل أيام الى عين التينة، فإن بري لم يحضر ولم يوفد ممثلاً عنه في ظل حرب اندلعت مجدداً بين الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل على خلفية مرسوم "القناصل الفخريين"، وإن دخل "حزب الله" مؤخراً على خطها وساهم في نزع فتيل التفجير.

مقالات مشابهة

إتحاد الجامعات الدولي سلم مديرة الوكالة الوطنية دعوة للمشاركة في مؤتمر اسطنبول

ندوة في المركز الكاثوليكي لمناسبة عيد الأب واطلاق نشاطات الجمعية اللبنانية لتكريم الاب

حسن التقى وفدا من اتحاد الجامعات الدولي ومرعي

تحضيرات للجنة يوبيل السمعاني للاحتفالية في 15 و16 آب في حصرون

زعيتر استقبل وفدا من صندوق التعاضد لموظفي المصارف

حسن خليل من عين التينة: سأوقع مراسيم القناصل!

قبلان اطلع من المولى على نشاطات الجامعة الاسلامية ويلتقي بخاري غدا

وفد من الريجي تفقد أضرار شتول التبغ في بعلبك المولى: مشروعنا الأساس هو الإنماء

قاطيشا شكر المشنوق على ختم جوازات سفر الايرانيين