AUB احتفلت بتخريج 1708 طالباً... خوري: إنطلقوا لتغيير العالم إلى الأفضل
شارك هذا الخبر

Saturday, June 09, 2018

أنهت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) المرحلة الثانية من تخريج طلابها لهذه السنة الاكاديمية، فأطلقت 1708 طالباً في الحياة المستقبلية.



الإحتفال المهيب الذي أقيم على "الملعب الأخضر" في حرم الجامعة حضره أعضاء مجلس الأمناء ونواب الرئيس والعمداء والمدراء. كما حضر أهل الطلاب وعائلاتهم وبعض أهل الإعلام ومهتمين.



بعد دخول موكب الخريجين وموكب رئيس الجامعة ووكيل الشؤون الأكاديمية والعمداء وأعضاء مجلس الأمناء بالأثواب الإحتفالية استهل الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ليتكلم بعد ذلك رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري.



كلمة خوري:



وتحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، وقال: اليوم هو يومكم، يوم ستتشاركون فيه إلى الأبد مع جميع خرّيجينا، بمن فيهم المميّزون الخمسة المكرّمون الذين أغنوا العالم من خلال إنجازاتهم الباقية، في السينما والمسرح والأعمال المصرفية والصحة العامة والحياة العامة والعلوم وعلم الفلك، والذين هم أيضا زملاؤكم الخرّيجون. كل واحدو منا، على المنصة أو في الحضور، لديه قصته الفريدة الخاصة به، والإطار المرجعي العائد له.



تابع: بصفتي عالمًا وطبيباً، قضيت حياتي المهنية بالكامل في تطوير بيانات المعلومات واستكشافها واختبار صحّتها، وقبول الأدلة التي توفّرها. وفي حين أن هناك طرقًا مختلفة لتفسير البيانات، يجب أن نتفق على قيمتها الأساسية، ودقّتها، ومناعتها إزاء الاختبار الحقيقي. لقد كافح معظم أفراد جيلي بضمير حي لإيجاد عالم أفضل، ولكننا لم نكن دائماً ناجحين. وعلى الرغم من الاضطرابات التي نراها من حولنا، وبشكل عام، إذا نظرت إلى الأدلة من كتاب ستيفن بينكر "الملائكة الأفضل في طبيعتنا: لماذا تراجعت أعمال العنف"، تخبرنا البيانات أننا في عالم أفضل. يستشهد بينكر بانخفاض الجرائم والفقر، وارتفاع معدّل عمر الإنسان. قد نختلف حول سياق وأهمية هذه الوقائع، لكن البيانات هي البيانات. العالم بلا شك مكان أفضل مما كان عليه قبل مئة عام، إلا أننا لا نستطيع أن نكتفي بما حقّقناه، ولا يمكننا قبول الأشياء كما هي. يجب أن نُحدث التغيير الإيجابي. وأنتم متخرّجو العام 2018، سواء أعجبكم ذلك أم لا، من بين الأشخاص الذين سيحملون ركيزة التغيير. يتم بناء المؤسسات الكبرى والدول الكبرى على يد مواطنين ملتزمين، ويشارك المواطنون الملتزمون بكامل مكوّنات الحياة العامة والخاصة.



أضاف: نحن بعيدون جداً عن حيث يجب أن نصل، لكن الأمور تتحرّك. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبار تقدّمنا تحت عنوان "الملائكة الأفضل في طبيعتنا" كأمر نطمئن إلى حصوله. ولقد حثّنا توم وولف مرة أخرى على ألا نصبح أبدا "عبيداً" لكيف تعتقد أن الآخرين يروننا. وأنتم خريجو العام 2018 عليكم العمل لخلق عالم أفضل، عالم حيث الانقسام ليس بين الحقيقة والباطل، ولا اليسار واليمين، ولا الشمال والجنوب بل بين ما تم إنجازه وما يمكننا تحقيقه. ولهذا، يجب أن تكون مؤيدين عنيدين ومناصرين عازمين وفاعلين.



وقال: ومع ذلك، يراودنا إحساس بوعد لم يُحفظ ولم يُنفّذ ولم يكتمل، عندما ننظر إلى عالم يمتلك فيه ثمانية أفراد، جميعهم رجال، القدر ذاته من الثروة التي يتمتع بها النصف الأفقر من البشر، وحيث لا تزال خسائر الحرب والمرض والبؤس وباءًا يُصيب العالم. نحن ندرك كل يوم أن مُهمّتنا هي أن نكون أكثر شمولاً ودعماً وفعالية في مناصرتكم، أنتم طلابنا المتميّزون. ولكن في نهاية المطاف أنتم المناصرون النهائيون، فأنتم الأبطال النهائيون، وأنتم الفاعلون النهائيون. لذا سواء أعددتم للمستقبل في إحدى أرقى معاهد الدراسات العليا، أو إذا كنتم تتدربون في الطب أو التمريض، وسواء حصلتم على وظيفة مثالية أو وظيفة غير مثالية كخطوة في الطريق إلى الوظيفة المثالية، وسواء قررتم رسم مسار خاص بكم من خلال ريادة الأعمال، أو ما إذا كنتم لا تزالون تبحثون عن هدفكم الحقيقي، لمعرفة وجهتكم في الحياة، فلقد طوّرتم الأدوات اللازمة لتحليل بيانات المعلومات بشكل نقدي، ولجمع من تفرّقهم انقسامات كبيرة، لضمان أن يكون الغد هو في الواقع مجالاً لما أسماه لينكولن "الملائكة الأفضل في طبيعتنا".



ختم: هنيئاً لكم يا متخرّجي العام 2018 من الجامعة الأميركية في بيروت! انطلقوا لتغيير العالم إلى الأفضل.



كلمة الخريجين:



ثم كانت كلمة الخريجين، القاها كل من الطالبة تالا الصالح من كلية الآداب والعلوم والطالب جوزيف مطر من كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة.



الصالح:



في كلمتها، قالت الطالبة تالا الصالح: اليوم أنا لم أعد طالبة في الفيزياء. وبقدر ما يؤلمني مغادرة الدائرة حيث قضيت أفضل ثلاث سنوات من عمري، تعزّيني فكرة أن هذه العلاقة لن تنتهي حقاً. إن كوني طالبة في الفيزياء سيظل دائمًا جزءاً جوهرياً من هويتي، وهو أمر أحببته وسأكونه دائمًا. بالطبع سأشتاق إلى أساتذتي، الذين لم يعلموني فحسب كيف أفهم الكون وظواهره بشكل أفضل، بل كانوا أيضاً مرشدين عظماء يُفرحني التواجد معهم. وسأشتاق إلى أصدقائي الذين ألهموني بلطفهم وجرأتهم وقوّتهم. سأشتاق إلى تجربة الدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت ككل. لكني سأحملها كلها محفوظةً في الذاكرة: الضحك والدموع والعُبر.



تابعت: بعض الآراء التي أحملها اليوم تغيّرت جذريًا عمّا كانت عليه حين جئت إلى هنا، حتى أنها في بعض الأحيان تغيّرت إلى حدّ لم أكن أظنه ممكناً، على غرار إعادة تشكيل الهوية. أنا أفهم أن التغيير جزء طبيعي من النمو؛ ولكن كوني جزءاً من كلية الآداب والعلوم كان بالتأكيد محرّكاً لي. أقله، علمتني تجربتي في الجامعة الأميركية في بيروت ألا أكون راضية ومكتفية بأفكاري المعلّبة ومعتقداتي الجاهزة. تعلّمت أن الآراء والتحيّزات المستترة لها تأثيرها إذ ينتهي بها المطاف، عن قصد أو غير قصد، منعكسة في أفعالنا؛ وبالتالي، ينبغي دائمًا طرحها للتحليل النقدي. عادة لا يُنظر بشعبية عند الناس إلى "تحديث" الآراء مع التقدم في السن، لكنني أدركت أنه لا يوجد شيء بُطُولي أو خيّر في التشبث بيأس باعتقادات جامدة، وفي عدم التشكيك أبدا في ما كنا نعتقد به، وللأسف في كثير من الأحيان يكون ذلك للحفاظ على الوضع القائم لمن هم في السلطة. تعلمت إعادة التفكير في معتقداتي وبحثها بدقّة بفضل أعضاء هيئة التعليم وزملاء الدراسة في الآداب والعلوم. ليس من الأقوال المبتذلة أن العلوم الإنسانية توسّع العقل وترفع الروح، ولكن من الخطأ الاعتقاد بأن الإنسانيات والعلوم تتناقض إلى حد ما مع بعضها البعض مثل أبولو (الذي يمثل العقلانية) وديونيسوس (العاطفة). وكم شعرت أنني فنانة في فصول الفيزياء واعتمدت التحليل العلمي في محاضرات التاريخ.



أضافت: لكن التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت لا يقتصر على الصف الدراسي. أنا مقيمة باستمرار في بعض مكاتب أساتذتي، وهما تحديداً البروفسور توما والبروفسور كلوشين، اللذان كانت أبوابهما مفتوحة دائماً لي بلهفة حتى عندما لم أكن أحضر دروساً معهما. لكن التعليم ينتظرك في الواقع في كل زاوية من الجامعة الأميركية في بيروت، وحتى في الأماكن التي لا تتوقع فيها تعليماً.

ختمت: شكرا لكم، الأساتذة والأصدقاء والزملاء لهذه السنوات التي لا تنسى والخبرات الرائعة! والأهم تهانينا يا متخرجي العام 2018!



مطر:



وقال الطالب جوزيف مطر: عزيزي الرئيس خوري ، أعضاء مجلس الأمناء ، العمداء الموقّرون، الأساتذة، العائلات ، الضيوف الكرام ، أخيرًا زملائي متخرجو العام 2018. يشرّفني أن أرحب بكم جميعًا في احتفال التخرّج المميّز هذا.



أتذكّر الأسبوعين الأولين في الجامعة الأميركية في بيروت ، وأنا متأكد من أن كل واحد منكم يا زملائي المتخرجين يتذكر الشعور بأنه مرحّب به في الجامعة الأميركية في بيروت. شخصياً، لا زلت أتذكر شعوري حبن تخرجت من المدرسة الثانوية وبدأت مسيرتي الجامعية مليئاً بالحماس والتفاؤل، متوقعاً أن يجري كل شيء بسلاسة كما كان من قبل. لم أكن أعرف أنني سأختبَر ما أود أن أسميه "مفعول الصدمة".



أضاف: لطالما نظرت إلى الجامعة الأميركية في بيروت باعتبارها مجرد نقطة عبور في حياتي حيث اضطر إلى القيام بعملي والدراسة والتخرج والانتقال إلى الحياة المهنية. ومع ذلك ، فإن السنوات الأربع التي قضيتها في الجامعة أثبتت أنها رحلة الصحوة على المستوى الشخصي.



لقد كانت الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في مواجهة القوالب النمطية الاجتماعية وشجّعتنا دائما على كسر الحواجز والنضال من أجل أفكارنا الخاصة.



ختم: إلى أهلنا الأحباء أقول لكم ما قاله جبران خليل جبران: "أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم..



حقا ، لقد انحنيتم وضحّيتم بالكثير من اهتماماتكم الشخصية لرؤيتنا هنا. الليلة هي أيضا ليلتكم. ولجميع جهودكم ولكل حبكم، نشكركم عميق الشكر. لأبي جورج ، والدتي كاكو وأختي كاريل، أقول: الشجاعة والأهمية التي تغدقوها عليّ كل يوم لا مثيل لها. أنتم الأشخاص الثلاثة في حياتي الذين أريد أن أجعلهم يفتخرون بي أكبر افتخار. شكراً لكم على كل شيء.



هوارد كوه:



وقال واضع سياسات الصحة العامة والطبيب ھوارد كوه، الذي كان قد تسلم الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات خلال حفل البارحة، في كلمته الرئيسية: تهانينا لمتخرجي العام 2018 من الجامعة الأميركية في بيروت. نجحتم! وفي لحظات قليلة، ستتخرّجون من إحدى الجامعات العظيمة في العالم. رابضة على مفترق طرق الشرق الأوسط، عزّزت الجامعة الأميركية في بيروت مهمة نبيلة هي التميّز في التعليم وتطوير المعرفة (وخدمة) شعوب الشرق الأوسط وما وراءه.



في زيارتي الأولى هذه إلى لبنان، يشرّفني أن أحتفل بهذه المهمة وبهذا اليوم.



أضاف: الجامعة الأميركية في بيروت وفّرت دائماً تعليماً عالمي المستوى في العديد من المجالات التي تتراوح بين الزراعة والفنون، من الفلسفة إلى الفيزياء. التعلّم في الجامعة الأميركية في بيروت هو امتياز. ولكن الآن، وأنتم تواجهون المستقبل جَماعيّاً، أعرف أنكم تتساءلون: ماذا الآن بالنسبة لي؟ ما الذي سوف يرشدني أثناء اتخاذ قرارات حياتية؟ كيف أبني حياة وليس مجرد اعتياش؟ في احتفال تخرجي منذ سنوات، ظننت أن لدي بعض المعلومات حول كيفية الإجابة على هذه الأسئلة الأساسية والعميقة.



تابع: في سنواتي الأولى من التدريب الطبي في بوسطن، قابلت طبيبة جميلة هي الدكتورة كلوديا أرّيغ. أخبرتني أنها ترعرعت في عائلة اعتزت بثقافتها من الهجرة اللبنانية. وأثناء طفولتها، كان والداها يتقاسمان معها بانتظام فخرهما بوطنهما الأم، وحبهما لثقافته (وخاصة لطعامه!) ، ورغبتهما في أن يحصل أطفالهما على أفضل تعليم ممكن، وحلمهما بأن تصبح هي وأشقائها في يوم من الأيام من الراشدين المحققين لذواتهم والملتزمين بحياة هادفة.



وقال: بالعودة إلى بوسطن، التقيت أيضًا بطبيب آخر متميز، هو الدكتور فضلو خوري. خلال مسيرتي المهنية عملت مع العديد من الأطباء العظماء. لكن الدكتور خوري لمَعَ دائماً كشخص مميّز. بادئ ذي بدء، عند لقائنا، تواصلنا على الفور عبر تراثنا اللبناني! وعلاوة على ذلك فقد تميّز بمواهب نادرة من الذكاء والطاقة والبصيرة لا تتطابق إلا مع إنسانيته وتواضعه وكرمه. لحسن الحظ، في العام 2015، عيّنت الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور خوري رئيسها السادس عشر بتأثير مواهبه الهائلة. وعندما اتصلت لتقديم التهاني القلبية، شاركني بحماس أحلامه للجامعة الأميركية في بيروت. ثم قال بسخاء: "أنت تعرف هوارد، يوما ما، أنت وكلوديا يجب أن تزورا لبنان - ستحبّانه". يوماً ما هو اليوم. أنا فخور جداً بالرئيس خوري الذي يعيش رسالة كرئيس متفاني، وطبيب، وباحث، وزوج، أوب، ومواطن من العالم. أيها الرئيس خوري، من فضلك قف حتى نتمكن من منحك جولة من التصفيق الذي تستحقّه تماماَ.



أردف: بصفتي مساعد وزير الصحة الأميركي، كان لي شرف الانضمام إلى العديد من الزملاء الملتزمين بقوة بتعزيز مكافحة التبغ ومحاولة إنقاذ الأرواح التي يسلبها التبغ؛ وحماية السكان خلال وباء H1N1 العالمي في العام 2009؛ والمساعدة في تنفيذ قانون الرعاية الميسّرة الذي وفّر التأمين الصحي لأكثر من 20 مليون أمريكي؛ ومعالجة التفاوتات الصحية لمساعدة جميع الناس، بغضّ النظر عن العرق والثقافة، في الوصول إلى أقصى إمكاناتهم الصحية. لقد كان شرفًا مميّزاً لي أن أخدم في الوفد الأميركي إلى منظمة الصحة العالمية في جنيف، سويسر. وهذه المنظمة هي تجمُّع عالمي سنوي مدهش ملتزم بالصحة العالمية. قلة من زملائي في مجال الصحة هم أطباء. معظمهم يأتون من مجالات أخرى من الحياة: القانون والتنظيم والسياسة والحكومة والأعمال والتعليم والسكن وأكثر من ذلك بكثير. كلهم يريدون إحداث فرق.



وقال: هكذا أيها الخريجون الأعزاء، أعتقد أن هناك مهمة نداء تلبّوه لكل واحد منا. لم أكن أفهم هذا عندما كنت أصغر سناً لكنني بالتأكيد أفهم ذلك الآن. قد لا يكون لدى بعضكم فكرة عما قد تكون مهمته. لا بأس. وبالنسبة لأولئك الذين خطّطوا بالفعل كل خطوة في المستقبل، دعوني أؤكد لكم، لن يحدث ذلك كما رسمتموه. ستطرح الحياة أمامكم الكثير من التحولات والانعطافات الهامة للغاية. ولكن عندما تواجهونها، ابقوا قلوبكم مفتوحة وجاهزة لسماع ذلك النداء الهادئ. إذا قمتم بذلك، لتمكّنتم من اكتشاف هدف وجودكم، لا ما هو مهم لكم فحسب.



ختم: ختاماً، أشكركم مرة أخرى على الترحيب بكلوديا وبي في هذا الحرم الجميل. سيحظى لبنان دائما بمكانة خاصة في قلبي. هذه هي زيارتي الأولى للبنان ولكنني أشعر من نواح كثيرة بأنها زيارة العودة إلى الوطن. أتمنى لكم وأنتم تغادرون الجامعة أن تستعملوا تعليمكم في الجامعة الأميركية في بيروت بشكل كامل لخدمة منطقة الشرق الأوسط وما بعدها. أتمنى أن تعيشوا حياة مفعمة بالأهداف والمرامي. وفي يوم من الأيام، قد تحصلون أيضاً على الشرف المذهل بأن ترووا أمام جمهور عالمي، كيف غيّر تميّز التعليم وقوة النداء والحب الشغوف من العائلة والأصدقاء، حياتكم.



الشهادات:



وسلم الدكتور خوري والعمداء بعد ذلك الخريجين شهادتهم وبلغ عددهم 1708 يتوزعون على الشكل التالي:



الزراعة 126

الآداب والعلوم 585

الهندسة والعمارة 555

العلوم الصحية 78

إدارة الأعمال 327

التمريض 37



وكرر الخريجون تلاوة خطاب القسم الخاص بإختصاصهم، وختم الإحتفال بنشيد الجامعة وأداء خاص مباشر ورمي القبعات في الفضاء إبتهاجاً.

مقالات مشابهة

يلدريم: قرار الشيوخ الأميركي منع بيع F-35 لأنقرة مخالف لروح الشراكة

فيتنس فيرست توفر المتعة والفائدة في صفوف الترامبولين التدريبية الجديدة

الفهيم تعلن توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع اتحاد الإمارات للترايثلون

متى تصدر نتائج البريفيه؟

وفد تكتل "لبنان القوي" من بكركي: الخطة السياسية الموحدة تمكننا من حل أزمة النازحين السوريين وانقاذ البلد

المقداد: قائد الجيش أكد لنا أن الخطة الأمنية في البقاع ستكون قريبة

البعريني: محافظة عكار تعاني حرمانا كبيرا في كل القطاعات وخصوصا الصحة

فيتنس فيرست تحتفل بيوم اليوغا العالمي مع جلسة يوغا مجانية في جزيرة النخلة

الراعي يلتقي وفدا من تكتل لبنان القوي