منى فياض- هل فقد اللبناني قدرته على الغضب أم إنه أضاع البوصلة؟
شارك هذا الخبر

Saturday, June 09, 2018

كأن المافيات المحلية لم تعد كافية في السوق اللبنانية، فيستورد المزيد منها. لكن هذه المرة من أعمدة النظام في القطر الشقيق على ما يبدو، النظام المفترض ان اللبنانيين تخلصوا من هيمنته بمعمودية دم الحريري.

إن خطوة التجنيس الأخيرة هي كالمستجير من الرمضاء بالنار. فأن نستحضر اشخاصاً واموالاً تطالهاالعقوبات الاميركية وتلبنن لتزيد المخاطر على انواعها، ومنها – عدا عن الاهانة المعنوية للشعب اللبناني - إعطاءنسبة الفوائد العالية المعتادة التي ستعود فتنعكس زيادة في خدمة الدين العام ما يفاقم المشكلة المالية. انها سياسة الإمعان في حفر البئر التي نغرق فيها، ناهيك بالعودة الى زمن الوصاية بأسوأ وجوهه.

مع ذلك لا يحرك المواطن اللبناني ساكنا سوى بالاعتراض الكلامي، ومن الافضل ان يكون افتراضياً.

ومع ان الوضع الاردني لا يزال أقل مأسوية من الوضع اللبناني، ذلك ان الاقتصاد الاردني يرزح تحت ثقل دين عام يبلغ 40 مليار دولار، بينما لبنان في طريقه الى الـ100 مليار دولار دين عام وحكومته تتصرف بنفس البذخ والانفاق والإهدار وكأنها في بلد البحبوحة والازدهار. ومع وجود الفساد في الاردن، لكن وضعه لا يقارن بلبنان الذي اعتاد مواطنوه ان لا يمر يوم واحد من دون فضيحة من العيار الثقيل، تأتي لتنسينا سابقتها كما مع المشكلة المستجدة مع الامم المتحدة!!

مقالات مشابهة

راموس يرد على رونالدو: لا يوجد أي لاعب فوق ريال مدريد

بالصور - سائق محظوظ ينجو من كارثة جنوى!

تركيا تفرج عن جنديَين يونانيَين كانا مسجونين لديها على خلفية دخولهما منطقة عسكرية محظورة في ولاية أدرنة

المدعي العام الايراني: سنستدعي حتى الوزراء إن اقتضت التحقيقات حول الفساد

اسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع مع قطاع غزة بعد أسابيع من التوتر

مخاطر نهاية مبكرة لعهد عون

افرام: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق

ماتيس: قادرون على حماية أقمارنا الاصطناعية وسندافع عن أنفسنا بالفضاء عند الحاجة

هل سيتأثر لبنان بما يجري في تركيا؟