خاص - جنبلاط يوافق على توزير ارسلان.. بشرط!
شارك هذا الخبر

Sunday, June 10, 2018

خاص - alkalimaonline


دخل "حزب الله" على خط الوساطة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان لتخفيف التوتر الذي يسود بينهما، والذي تسببت به الانتخابات النيابية وتحالفاتها ونتائجها في الشوف وعاليه، وكان من تداعياتها حادثة الشوفات ومقتل العنصر في الحزب الاشتراكي علاء أبو فرح، وفرار المتهم بالجريمة أمين السوقي وهو مسؤول أمن النائب ارسلان، الذي وضع رئيس الاشتراكي "فيتو" على توزيره، لان الحصة 3 وزارات ستكون كاملة له، لانه يمثل 7 نواب دروز من أصل 8.
اضافة الى كتلة نيابية من 9 نواب تضم النائب نعمة طعمة عن المقعد الكاثوليكي في الشوف والنائب هنري الحلو عن المقعد الماروني في عاليه.
في حين فاز ارسلان بمقعد نيابي بحوالي 7881 صوتا، مقابل النائب أكرم شهيب في 14 ألف صوتا، وتم ضم 3 نواب من "التيار الوطني الحر" ليشكلوا كتلة من 4 نواب، ليتوزر ويحجز له مقعدا اذا على طاولة الحوار فيما لو عقدت في القصر
الجمهوري.
ويسعى "حزب الله" لحل الاشكال بين جنبلاط وارسلان، لان الأخير لعب دورا وسيطا بين الحزب الاشتراكي و"حزب الله" أثناء احداث الشويفات في 11 أيار 2008، احد قيادي "حزب الله" محمد عيتاوي، وعناصر اشتراكية ورجال دين دروز تابعين للشيخ "داعية عمار".
وأبلغ جنبلاط وفد "حزب الله" الذي زاره نهاية الاسبوع الماضي، وضمّ حسين خليل المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله ووفيق صفا رئيس لجنة الامن والارتباط بأنه يوافق على توزير ارسلان، بالتراجع عن أحد المقاعد الدرزية الثلاثة اذا كانت الحكومة من 30 وزيرا فقط، على ان لا يعطى حقيبة بل يسمى وزير دولة، على أن يعوّض المقعد الدرزي الثالث من الحصة المسيحية ، حيث تردد اسم النائب نعمة طعمة الذي سبق له وعيّن وزيرا للمهجرين .

الا أن هذا العرض رفضه ارسلان، كما نقلت المصادر عنه، وهو زار رئيس الجمهورية وأبلغه بذلك، لانه ينتمي الى كتلة "لبنان القوي" التي تدعم العهد، ولا يمكن لجنبلاط ان يضع شروطه، ويفرض آحدية درزية، ويحاول ابتزاز رئيسي الجمهورية والحكومة، لان من شأن ذلك اطالة تشكيل عمر الحكومة.

هذا وسبق لارسلان ان رفض تعيينه وزير دولة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تشكلت في 13 حزيران 2011، واستقال منها بعد حركة احتجاج في الشارع وعين مروان خير الدين مكانه وسماه ارسلان.

مقالات مشابهة

حسن خليل: لم نشهد حراكا جديا في تشكيل الحكومة

عون لمطارنة الكاثوليك في اميركا: ادعموا لبنان لتسهيل عودة النازحين

حسن خليل: ليس صحيحا ما يقال عن ربط التوقيع على هذه المراسيم والناجحين في مجلس الخدمة المدنية ولا علاقة بينهما على الإطلاق

حسن خليل: لم أوقع بعد على مراسيم القناصل التي أحيلت إليّ من الخارجية ولكنني سأوقعها والمراسيم التي سبقتها يجب ان تحال ايضاً للتوقيع عليها عملاً بالاتفاق

مخزومي بعد لقائه فوشيه: لتشكيل حكومة تمنح لبنان ثقة أوروبية ودولية

مراد: من حق النواب السنة من خارج كتلة المستقبل أن يتمثلوا بوزيرين

حاصباني: نعمل على إرساء النهج العلمي في رسم السياسات المستدامة

الخازن: لدعم توجهات رئيس الجمهورية وتسهيل مهمته

جعجع: هذا ما نتمنّاه على الحريري!