خاص - تفاوت تسعيرة المولدات.. وزارة الطاقة تبرّر والمواطن الضحية
شارك هذا الخبر

Saturday, June 09, 2018

خاص - بترا ابو حيدر
الكلمة اونلاين

أتى فصل الصيف وأتت معه فواتير المولدات الكهربائية العالية، الا أن المستغرب أن هذه الفواتير تتفاوت بين منطقة وأخرى وقد يصل الفارق في بعض الأحيان الى خمسين الفا وأكثر. واذا أردنا استعراض بعض الأسعار في بعض المناطق فنرى أن ال 5 أمبير ممكن أن يصل في مناطق متينة مثلا الى 110 آلاف ليرة لبنانية ليكون في غيرها 60 ألف ليرة لبنانية، في حين دفع بعض المواطنين سعر ال 10 أمبير 220 ألف ليرة في بعض المناطق ليصل الى مناطق مجاورة لها الى 90 ألف ليرة، هذا التفاوت المستغرب يضعه المواطنون بعهدة الدولة ممثلة بوزير الطاقة سيزار أبي خليل وبعهدة البلديات المسؤولة عن مراقبة هذه الأسعار التي يفرضها أصحاب المولدات في المناطق اللبنانية، ناهيك عن أن الأسعار المرتفعة جدا ستشكل عبئا إضافيا على المواطن الذي يرزح تحت كاهل الأعباء الاقتصادية أصلا.

تقول اوساط وزير الطاقة ان الدور الرئيسي للوزارة هو اصدار التسعيرة الشهرية المبنية على معادلة تأخذ بعين الاعتبار كل المعطيات مثل سعر المازوت، الصيانة، الموظفين... وهذا الموضوع لم يكن كذلك قبل العام 2010، والوزارة دخلت في هذه التعديلات لضبط السوق، ومن ثم تبلغ وزارة الاقتصاد ووزارة الداخلية والبلديات لكي تقوم بدورها بتبليغ المخاتير ورؤساء البلديات.

اوساط الطاقة التي تقول انه عندما وصلت تكلفة ال 5 امبير في فصل الخريف والشتاء الى ما بين الـ 10 والـ 20 ألف، لم يسأل أحد لما انخفض السعر. تشير الى ان السعر ينخفص ويرتفع بسبب علاقته المباشرة مع سعر المازوت هذا بالإضافة الى انه في فصلي الخريف والربيع تكون التغذية عالية لأنه لا يوجد مكيف وأقل فترة تستخدم الناس الكهرباء.

وتلفت الاوساط الى انه بدأت تظهر الآن ساعات التأمين بسبب الحر واستخدام المكيف، وسعر المازوت ارتفع، ما أدى الى زيادة الأسعار. أما التفاوت بين منطقة وأخرى فهذا غير صحيح لأن التسعيرة لا يمكن تغييرها ونحن إذا رأينا أحيانا أن السعر مرتفع جداً، نقول إنه علينا خفض السعر على مسؤولية الوزير ويحملها للمولدات لكي لا يشعر الناس ان الرقم خيالي.

لتفاوت الأسعار عوامل عدة تقول الاوساط أولها المنطقة فبيروت 21 ساعة تغذية- 3 ساعات قطع، فهذا شيء استثنائي، انما هناك بعض المناطق ومحطاتها الأساسية لا تستطيع أن تلبي المصروف بهذه المحطة، فنحن افتتحنا محطة تحويل كبيرة الصيف الماضي في بحصاص- طرابلس، وهذه المحطة أصبحت قادرة على اعطاء الكهرباء بشكل أفضل لعدة مناطق في نفس الوقت، ما ادى الى انخفاض ساعات التأمين في طرابلس وفي المنطقة المجاورة، ما أثر على انخفاض سعر المولد. فالمحطات كلها لم تنته بعد إلا أنهم حين ينتهون ستتغير الأسعار بالطبع في بعض المناطق وهم يساعدون على تصريف الكهرباء بالشكل الصحيح.

والأسباب الأخرى تكمن في الأعطال، أو في مراقبة البلديات، وفي هذه الأمور الاستثنائية على وزارة الاقتصاد والداخلية التدخل في الموضوع، تقول الاوساط فليس لدينا جهاز رقابة ولا ضابطة عدلية.

مقالات مشابهة

مخزومي: بيروت أمانة في أعناقنا ولن نتركها تغرق بالفساد

مارسي الرياضة في المطبخ.. رجيم بسيط في 4 خطوات

تناول الأسماك مرتين أسبوعيا يحد من إصابة الأطفال بالربو

"التقدمي" يحسم خياراته الإنتخابية في نقابة المحامين.. ويدعم هذه الترشيحات!

أبو الحسن: السلسلة حق وسوء إدارة الدولة هو الباطل

حبة "الأيام العشرة".. علاج بريطاني "فعال" ضد مرض النوم

الاحتجاجات تشعل فرنسا.. سقوط قتيلة وعشرات المصابين

زحمة سير خانقة على الأوتوستراد الساحلي من جبيل باتجاه طرابلس بفعل حادث سير مروّع بين أربع سيارات ويعمل الصليب الأحمر على سحب الجرحى

سعيد: أقزام أمام ضخامة الاحداث