العالم إلى قوننة العملات الافتراضية
شارك هذا الخبر

Saturday, June 09, 2018


ينقسم مجتمع العملات الافتراضية حالياً بين مؤيّد ومعارض لقوننة السوق. يقول البعض انه من الافضل للمستهلكين التعامل بعملات افتراضية آمنة ضمن القوانين، في حين يعتقد البعض الآخر أنه يستحيل قوننة بعض العملات الافتراضية كالبيتكوين على سببل المثال. غير انّ غالبية الشركات بدأت فعلياً عمليات القوننة.
منذ بدء ظهور العملات الافتراضية وانتشارها، ظلت الشركات في صراع دائم مع الحكومات الراغبة في قوننة العملات الافتراضية. ومؤخراً، بدأت الشركات تظهر بعض التعاون، الذي ظهر في الولايات المتحدة الأميركية بالتنسيق مع الهيئات التنظيمية، وأعلنت شركتان من أكبر شركات العملات الافتراضية: «كوينباس» و»سيركل» عن خططهما لإطلاق التداول التجاري المرخّص.

وتسعى الاولى للحصول على رخصة مصرفية فيدرالية، كما تنوي التسجيل كمركز للوساطة والتداول مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. علماً أنّ الحصول على ترخيص مصرفي سيخضعها لتدقيق صارم يرضي الهيئات الرقابية.

كما أعلنت الثانية عن خطط مماثلة، فتقدّمت بطلب للحصول على ترخيص كوسيط تجاري.

ومن جهتها، بدأت السلطات الأميركية تخفّف موقفها ازاء الشركات، فتغيّر موقفها من تجنّب التعامل مع سوق العملات الافتراضية إلى مراقبتها لاستبعاد عمليات الاحتيال والتزوير.

ومع بدء التنظيم الرسمي، بدأت المؤسسات المالية العالمية الكبرى تحضيراتها للتعامل بالعملات الافتراضية، مثل بورصة نيويورك للأوراق المالية، ناسداك، غولدمان ساكس، جيه بي مورغان الذين أعلنوا عن مشاريع لهم في الأشهر المقبلة، وأقبلت شركات التكنولوجيا مثل فيسبوك، غوغل، واي بي ام، على هذه العملات أيضاً.

أمّا في آسيا، فبدأت القوانين التنظيمية تجبر الشركات للبحث عن دول أخرى للانتقال إليها، مثل مالطا الصديقة للعملات الافتراضية.

وبدأت شركات العملات الافتراضية التركيز على قوانين معرفة العميل وتبييض الأموال في محاولة للامتثال للقوانين الآسيوية، وقد تعاونت «بيتريكس» مؤخراً مع أحد البنوك في الولايات المتحدة لتداول العملات الافتراضية مقابل الدولار.

كما تخطط منصّة التداول في سنغافورة «هوبي» إلى التوسّع في أوروبا، بعد أن فتحت مكاتب لها في آسيا والولايات المتحدة.
وفي حين انّ كلّاً من كوريا الجنوبية واليابان تضيّقان على الشركات، الّا انهما تدرسان إصدار قوانين تسمح بتداول العملات الافتراضية.

وفي الهند، إستبعد انتقال الشركات إلى خارج البلاد مع توقف البنوك عن التعامل بالعملات الافتراضية، لأنّ الحكومة الهندية تتجه لفرض ضرائب على العملات الافتراضية، مما يسمح ان تبقى في وضع قانوني.

بورصة بيروت

تراجع نشاط البورصة المحلية قليلاً امس، ولم يكن هناك اي اتجاه محدد للاسعار. وسجل تداول 35959 سهماً بقيمة 0.42 مليون دولار في البورصة الرسمية، وذلك من خلال 24 عملية بيع وشراء لستة انواع من الاسهم. والتي ارتفع سهمان منها وتراجع سهمان واستقر سهمان.

وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 39% 10.803 مليارات دولار. امّا انشط الاسهم فكانت على التوالي:


1) اسهم بنك بلوم العادية التي تراجعت 2.23% الى 10.50 دولارات مع تبادل 1950 سهماً
2) اسهم شركة هولسيم التي زادت 2.97% الى 15.60 دولارا مع تبادل 6943 سهماً.
3) اسهم شركة سوليدير الفئة أ التي استقرت على 8.12 دولارات مع تبادل 6100 سهم
4) شهادات ايداع بلوم التي استقرت على 10.70 دولارات مع تبادل 2000 سهم
5) اسهم بنك بيروت الفئة ه التي زادت
0.60 % الى 25.15 دولاراً مع تبادل 1190 سهماً

اسواق العملات

إتجه الدولار لتكبّد أكبر خسارة أسبوعية له في 11 أسبوعا، بينما ارتفعت العملات التي تعتبر ملاذات آمنة مثل الين الياباني والفرنك السويسري امس، مع تحوّل الأسواق إلى موقف الترقب والانتظار قبَيل أسبوع حافل بالأحداث.

وعمد المستثمرون إلى تقليص الرهانات المرتفعة المخاطر بعد مكاسب لثلاثة أسابيع في الأسهم والأصول عالية العائد، وذلك قبيل اجتماع مجموعة السبع المقرر في كيبيك في وقت لاحق من يوم امس، والذي من المتوقع أن تشوبه التوترات.

وتنطوي زيادة الفائدة الأميركية المتوقعة الأسبوع القادم، واجتماع البنك المركزي الأوروبي، والتصويت على مشروع قانون بخصوص الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي، على مخاطر لمتداولي العملات التي قد ينحرف بعضها عن نطاقات تداوله في الفترة الأخيرة.

ويعتقد المراقبون انّ مزيج أنباء اجتماع مجموعة السبع وأحداث رئيسية أخرى مثل قمة ترامب وكيم الأسبوع القادم يثير قلق المستثمرين أيضاً. ورغم ارتفاع مؤشر الدولار ربع بالمئة إلى 93.65، فإنه يتجه لتسجيل اكبر خسارة اسبوعية له منذ أواخر آذار.

واستقر اليورو عند 1.1778 دولار بعد أن صعد إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.1840 دولار. والعملة الموحّدة مرتفعة أكثر من 1 بالمئة هذا الأسبوع، وتتّجه إلى أكبر مكسب أسبوعي لها منذ منتصف شباط الماضي. وتراجع الدولار 0.15% الى 109.54 ينات. وهبط الاسترليني 0.39% الى 1.3364 دولار. وهبط البيتكوين 1.72% الى 7557 دولاراً.

الأسهم العالمية

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم وسط بيع واسع النطاق قبَيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع القادم، والذي قد يشير إلى خطط لإنهاء التحفيز النقدي الضخم الذي يدعم الأسهم في المنطقة.

ودفعت خسائر شملت معظم القطاعات مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لينخفض 0.5 بالمئة، مع توخّي المستثمرين الحذر قبَيل سلسلة أحداث عالمية مهمة تشمل قمة مجموعة السبع التي يخشون أن تؤدي إلى اضطرابات بالأسواق.

ويتجه المؤشر الأوروبي صوب تكبّد خسائر للأسبوع الثالث على التوالي، بفعل توقعات تشديد السياسة النقدية وتجدد صعود اليورو والمخاوف السياسية المتنامية.

وكان سهم ستاندرد لايف أبردين أكبر خاسر على المؤشر بهبوطه 4 بالمئة بعد أن باعت مجموعة لويدز المصرفية حصتها في الشركة، في حين زاد سهم إنجنيكو 6.8 بالمئة بعد أن رفع باركليز توصيته له إلى زيادة الوزن النسبي.

ونزل سهم دويتشه بنك 1.6 بالمئة، وانخفض سهم كومرتس بنك 2.1 بالمئة.

وتراجع سهم مجموعة بي.تي 0.2 بالمئة في أداء أفضل من السوق عموماً، بعد أنباء استقالة الرئيس التنفيذي جافين باترسون في وقت لاحق من العام الحالي.

النفط

فقدت أسعار النفط مكاسبها السابقة امس، وانخفضت مع تنامي الإنتاج الأميركي فضلاً عن مؤشرات على تراجع الطلب في الصين، مما أثقل كاهل الأسواق وإن كانت مشاكل المعروض في فنزويلا واستمرار تخفيضات أوبك قد قدّما بعض الدعم للخام.

وبعد أن ارتفعت بعض الشيء أوائل الجلسة، سجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 76.98 دولاراً للبرميل منخفضة 39 سنتاً عن إغلاقها السابق.
ونزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 33 سنتا أو 0.49 بالمئة إلى 65.82.

كما تراجعت واردات النفط الخام الصينية في أيار عن المستوى القياسي المرتفع المسجّل في الشهر السابق، وفقاً لما أظهرته بيانات الجمارك اليوم، مع دخول المصافي التي تديرها الدولة في أعمال صيانة مقررة سلفاً.

وبلغت شحنات أيار 39.05 مليون طن أو 9.2 ملايين برميل يومياً، بحسب أرقام الإدارة العامة للجمارك.

الذهب

تضرّر الذهب امس بفِعل تعافي الدولار، رغم انه تلقّى صباحاً الدعم من عدم رغبة الاسواق بالمخاطرة قبَيل محادثات مجموعة السبع. فبقي المعدن داخل أضيق نطاق أسبوعي له في أكثر من عشر سنوات، مما كبح مكاسبه.

وتأثر الذهب سلباً أيضاً بتوقعات أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) زيادة جديدة في سعر الفائدة الأسبوع القادم. وتزيد الفائدة المرتفعة تكلفة الفرَص البديلة الضائعة عند الاستثمار في الأصول غير المدرّة للعائد، مثل الذهب.

وكان السعر الفوري للذهب مرتفعاً 0.06 بالمئة إلى 1298.04 دولاراً (الأونصة).

والذهب شبه مستقر منذ إغلاق الاسبوع الماضي، والفرق بين أعلى مستوياته وأدناها هو الأضيق منذ آب 2007 عند 13.70 دولاراً للأونصة.

إرتفعت الفضة 0.02% بالمئة في المعاملات الفورية إلى 16.76 دولاراً للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع الخميس. ويتجه المعدن صوب زيادة 2.2 بالمئة للأسبوع بأكمله، وستكون الأكبر في سبعة أسابيع وتأتي تماشياً مع مكاسب النحاس. وتراجع البلاديوم 0.3% إلى 1009.50 دولارات للأونصة، بينما استقر البلاتين على 896.50 دولاراً.

طوني رزق

الجمهورية

مقالات مشابهة

ما هي نصيحة وهاب لحاكم مصرف لبنان؟

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 20/6/2018

فضيحة جديدة..

بالصورة - العثور على قنبلة عنقودية في تول

وهاب لـmtv: لبنان لا يستطيع تحمّل عبء النزوح السوري الذي بلغ نصف عدد الشعب اللبناني

بعد جدل واسع.. بيان رسمي من السعودية بشأن "الأمير المزيف"

إرتفاع بورصة تايوان بنسبة 0.21% وسط مكاسب في قطاعات النفط

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يأمل بتجديد الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر لفترة أطول

المنتخب الاسباني يفتتح التسجيل في مرمى نظيره الايراني والنتيجة 1-0