سرقا 10 كنائس في جبل لبنان.. والسبب؟!
شارك هذا الخبر

Friday, June 08, 2018

صـدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

حصلت في الآونة الاخيرة العديد من عمليات السرقة طالت كنائس ضمن محافظة جبل لبنان، من قبل مجهولين يعمدون بواسطة الكسر والخلع على سرقة صناديق النذورات من داخلها.

ونظراً لما تركته هذه العمليات من آثار سلبية في مناطق حصول السرقة، باشرت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اجراءاتها بغية كشف هوية وتوقيف افراد العصابة المذكورة.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها هذه الشعبة، تمكّنت من تحديد هويتهم، على الشكل التالي:

ر. س. (مواليد عام 1990، لبناني)
ح. س. (مواليد عام 1990، لبناني)


وهما من اصحاب السوابق في عمليات السرقة وتعاطي المخدرات ومطلوبان للقضاء، الاول بموجب مذكرة توقيف بجرم سرقة والثاني بموجب مذكرة توقيف وخلاصة حكم بجرم سرقة ومخدرات.

بتاريخ 6/6/2018، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت قوة خاصة من توقيفهما في محلة برج حمود وبرفقتهما المدعوة (ر. ح.، مواليد 1989، لبنانية) على متن سيارة نوع "هيونداي i10" مستأجرة تستخدم من قبلهما في عمليات السرقة، - تم ضبطها-، وبتفتيشهما عثر بحوزتهما على كمية من مادتي الهيرويين وحشيشة الكيف.

بالتحقيق معهما، اعترفا باشتراكهما بتنفيذ حوالى 10 عمليات سرقة صناديق نذورات من داخل كنائس ضمن محافظة جبل لبنان بواسطة الكسر والخلع، وتحديداً في مناطق: جبيل، بولونيا، بلونة، الشاوية، عين الدلبة، الجية، لحفد، مستيتا، بشلي، وكان آخرها بتاريخ 3/6/2018 في بلدة زوق الخراب، وذلك بهدف شراء المخدرات وتعاطيها.

وباستماع (ر.ح.)، اعترفت بتعاطيها المخدرات وانكرت علاقتها بقضايا السرقة.

اودع الموقوفون القضاء المختص، بناء على اشارته.

مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط