خاص- معايير تشكيل الحكومة الجديدة... هل تطيح بالطاشناق؟
شارك هذا الخبر

Thursday, June 07, 2018

خاص – ميراي خطار
الكلمة اونلاين

يحظى حزب الطاشناق بالتمثيل الأوسع في الطائفة الأرمنية، وهو وعلى رغم انضوائه تحت راية تكتل "لبنان القوي" بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، الا أنه لا يزال يحافظ على هويته وكيانه الخاص به، وهو كما تقول اوساط سياسية حتما سينال حصة وزارية في الحكومة الجديدة التي يعمل على تأليفها الرئيس المكلف سعد الحريري.

فالحزب العريق الذي ولد عام 1890 من رحم المعاناة الارمنية ورافق مسيرة شعبه في كل مراحل نضاله من اجل البقاء، ويعدّ جزءا لا يتجزأ من كيان لبنان ونسيجه الاجتماعي والوطني، يتمثل كما هو معلوم في أي طاولة حوار تعقد وفي أي اجتماع تحضره الأحزاب الكبيرة في لبنان، وتمكن في الاستحقاق النيابي الاخير من ان يرفع حصته الى ثلاثة مقاعد نيابية وباتت الكتلة تضم اليوم هاغوب بقرادونيان، وهاغوب ترزيان والكسندر ماطوسيان بعد ان كانت تضم نائبين.

لكن هل يحظى الحزب اليوم بتمثيل وزاري في ظل الحديث عن اعتماد مبدأ اعطاء كل كتلة من 4 نواب وزير في عملية تأليف الحكومة العتيدة الى جانب مبدأ تمثيل "الأقوى في طائفته" وهو المعيار الذي تطالب به معظم الكتل النيابية كالمستقبل ولبنان القوي، والجمهورية القوية والحزب الاشتراكي؟ وهل يتمكن الطاشناق من التمثّل في الحكومة الجديدة مع ثلاثة نواب أم أن معيار "الأقوى في طائفته" سيطبّق عليه؟ وهل في حال اعتمد معيار مقابل 4 نواب وزير من هو النائب الرابع الذي يمكن ان ينضم الى الحزب؟

ثمة معلومات بأن ينضم النائب الارمني في زحلة ايدي دمرجيان الى كتلة الطاشناق النيابية سيما وأن خطه السياسي غير بعيد عن نهج الحزب ومع ذلك فعند الطاشناق لا معايير او شروط في عملية تشكيل الحكومة تقول اوساطه انما خطوط حمراء ومبادئ واعراف بان تتمثل الاحزاب والقوى السياسية جميعها في الحكومة ومن ضمنها حزب الطاشناق، كل بحسب حجمه، اما معيار قسمة 128 نائبا على 4 عند الحزب الارمني العريق فهو "نكتة" ، بحيث يفترض ان يكون الحزب ممثلا ومشاركا اساسيا في الحكومة بغض النظر عن اي مبدأ يتم اعتماده سيما وان المبدأ الوحيد الذي يؤمن به الطاشناق هو التمثيل الصحيح لكل القوى السياسية.

لا يطالب الحزب بأي حقيبة وزارية بل بتمثيل صحيح في الحكومة، فهمّه الاساسي ان يكون في موقع القرار وكل ما تبقى لا قيمة له تقول اوساطه، واللجنة المركزية في الحزب هي من تقرر هوية الوزير المقبل في الحكومة الجديدة مع العلم ان ثمة معلومات بان الوزير افيديس كيدانيان قد يعود الى منصبه الوزاري، بانتظار جلاء الصورة التي لا تزال ضبابية من حيث شكل الحكومة والاسماء التي لا تزال في حكم التكهنات، وبانتظار ان يخرج الدخان الابيض ويعلن الرئيس سعد الحريري تشكيلته الأولية في عيد الفطر كما يؤمل.

مقالات مشابهة

مخزومي: بيروت أمانة في أعناقنا ولن نتركها تغرق بالفساد

مارسي الرياضة في المطبخ.. رجيم بسيط في 4 خطوات

تناول الأسماك مرتين أسبوعيا يحد من إصابة الأطفال بالربو

"التقدمي" يحسم خياراته الإنتخابية في نقابة المحامين.. ويدعم هذه الترشيحات!

أبو الحسن: السلسلة حق وسوء إدارة الدولة هو الباطل

حبة "الأيام العشرة".. علاج بريطاني "فعال" ضد مرض النوم

الاحتجاجات تشعل فرنسا.. سقوط قتيلة وعشرات المصابين

زحمة سير خانقة على الأوتوستراد الساحلي من جبيل باتجاه طرابلس بفعل حادث سير مروّع بين أربع سيارات ويعمل الصليب الأحمر على سحب الجرحى

سعيد: أقزام أمام ضخامة الاحداث