ما هي مزايا الهواتف والحواسيب المقاومة للماء؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 6, 2018

تختلف درجة مقاومة الماء من هاتف ذكي أو جهاز لوحي لآخر، مثل مقاومة بعض الأجهزة الإلكترونية لرذاذ الماء، وصولاً إلى تحمل بعض الموديلات الغوص في مياه البحر.

فئات الحماية IP
يشير رقم 6 في فئة الحماية (IP67) إلى عدم تسرب أية غبار أو أتربة إلى داخل الجهاز، ويعتبر أعلى مستوى للحماية، بينما يعني رقم 7 أن الجهاز يمكنه تحمل الغوص في المياه لمدة 90 ثانية.

إلا أن هذه الفئة لا تضمن منع تسرب الماء إلى الجهاز في حال سقوطه في الماء.

أغلفة الحماية
يتعين على المستخدم معرفة مقدار العمق الذي يتحمله غلاف الحماية.

وإذا رغب المستخدم في اقتناء جهاز لاب توب مزود بحماية ضد الغبار والأتربة ومقاومة الماء، فيتعين عليه دفع تكاليف باهظة.

معظم أجهزة اللاب توب يمكن أن تتحمل بعض الماء على لوحة المفاتيح أو جسم الجهاز، غير أن الخبير الألماني أكد أن الأمر يعتمد على مكان سكب الماء ونوعية السائل، حيث لا يتسبب الماء في حدوث أضرار مثل مشروب الكولا، نظراً لأن السكر الموجود به يلتصق بلوحة المفاتيح بشكل إضافي.

وقامت بعض الشركات بتركيب وسائل تحت لوحة المفاتيح تمنع تسرب الماء إلى داخل الجهاز للحيلولة دون حدوث قفلة كهربائية بجهاز اللاب توب، غير أن هذه الوسائل أصبحت أقل استخداماً في ظل الاتجاه نحو تصميم أجهزة اللاب توب النحيفة والأكثر تعقيداً.

إرشادات
في حال تعرض جهاز اللاب توب لسكب الماء عليه يُنصح بإيقاف الجهاز على الفور وخلع البطارية وترك الجهاز لكي يجف تماما قبل إعادة تشغيله، وبالنسبة للهاتف الذكي غير المقاوم للماء، فإنه يمكن وضعه في كيس به أرز جاف لمدة يومين قبل إعادة تشغيله مجدداً.

د.ب.أ

مقالات مشابهة

ترامب: هوواي شركة خطيرة جدا من الجانب الأمني والعسكري

ترامب: إيران دولة ترعى الإرهاب وسياستها خطيرة في الشرق الأوسط

ترامب: لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون بحاجة لقوات إضافية في الشرق الأوسط لمواجهة إيران

ترامب: من المرجح أن نرسل قوات إضافية للشرق الأوسط

الهند توقفت عن شراء النفط من إيران وفنزويلا التزاماً بالعقوبات الأميركية

الولايات المتحدة توجه 17 تهمة جديدة لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج

سماع دوي 4 انفجارات ضخمة داخل مزارع شبعا

الولايات المتحدة الأميركيّة توجّه 17 تهمة جديدة لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج

منذ رفع الحظر رسمياً عن زيارته... محاميان يلتقيان عبدالله أوجلان في سجنه التركي