خاص- حزب الله في كليمنصو... "وسيطاً" لأرسلان؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 5, 2018

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين

تبدو لافتة حركة حزب الله "النشطة" في هذه الأيام، وهي حركة لا يمكن فصلها عن مسار تشكيل الحكومة. فخلال اليومين الماضيين، عقد ممثلو الحزب لقاءين هامّين، الأول مع وزير الخارجية - رئيس "التيار الوطني الحر"جبران باسيل، والثاني مع "الحزب التقدمي الإشتراكي"، دون أن ننسى اللقاء الذي عقد قبل نحو أسبوع بين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله.

وإذا كان اللقاء مع باسيل وبري طبيعياً بحكم "التحالف"، فقد برزت أمس زيارة وفد من حزب الله إلى كليمنصو، حيث التقى المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا، رئيس "الاشتراكي" وليد جنبلاط.

اللقاء بدا لافتا في توقيته، فـ"التعقيدات الدرزية" تحيط بملف تشكيل الحكومة، في ظل رغبة رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان بالدخول إلى الحكومة، وهو ما يرفضه جنبلاط بشكل قاطع.

ومن المعروف أن أرسلان حليف لحزب الله، فهل حملت الزيارة إلى كليمنصو "مبادرة" ما في هذا المجال؟

الجواب على هذا السؤال أتى حاسما من مفوّض الإعلام في "الحزب التقدمي الإشتراكي" رامي الريس، اذ جزم في حديث لموقع "الكلمة أون لاين" أن ملف تشكيل الحكومة هو الوحيد الذي لم يُناقش في "لقاء كليمنصو" لا من قريب ولا من بعيد، كاشفا ان النقاش ركّز على مرحلة "ما بعد التأليف"، وذلك في سياق مقاربة عدد من القضايا الداخلية بعد تشكيل الحكومة، لناحية العناوين الاقتصادية الاجتماعية وسبل التصدي المشترك لها.

وبالتوازي مع ذلك، يذكّر الريس برفض "اللقاء الديمقراطي" القاطع التنازل عن حصته في التمثيل الدرزي، "خاصة وان 7 من 8 مقاعد درزية تعود للقاء، والثامن "وُهب وهبا"، وبالتالي فإن المعايير السياسية والمنطقية والرقمية تؤكد ان التمثيل الدرزي كاملا يجب ان يكون للقاء الديمقراطي"، على حد تعبير المتحدث.

وبعيدا من المضمون، يرتدي اللقاء بين "الاشتراكي" وحزب الله أهمية "في الشكل"، سيما وأن العلاقة بينهما لم تكن على الوتيرة نفسها في كل المراحل.

لكن مقاربة المسؤول الإشتراكي للعلاقة بين الحزبين تبدو مختلفة، فهو يؤكد أن العلاقة مع حزب الله لم تنقطع يوما، وبالتالي هو يرى أنه "من غير المستغرب وجود تواصل مستمر".

فقياسا الى العلاقة مع الاطراف الاخرى، "يمكن القول ان العلاقة مع حزب الله ثابتة"، يوضح الريس، اذ ان "الجانبين تفاهما من الاساس على "تنظيم" الخلاف السياسي فيما يتعلق بالملف السوري ودور حزب الله على الصعيد الخارجي، ولكن في الداخل هناك الكثير من الملفات التي تتقاطع فيها الرؤى، كعمل المؤسسات ومكافحة الفساد والإصلاح السياسي والإداري وعدد من القضايا الأخرى، وهذا التقاطع لطالما كان قائما"، بحسب المسؤول الإشتراكي.

إذاً، يبدو أن حزب الله مهتم بتسريع تشكيل الحكومة، فهل تكلل مساعيه بالنجاح أم أن العقد أكبر من أن تحل في المدى المنظور!؟

مقالات مشابهة

هذه برامج الـMTV يوم غد الثلاثاء

وهّاب: سلاح المقاومة ضمانة لمنع التقسيم والتوطين

اجتماع طارئ لمجلس "اللبنانية"..وأيوب: بذل الجهود لإتمام العام الجامعي

هواوي وغوغل تلعبان بذكاء.. والدليل "أندرويد كيو"

أبو فاعور: لمقاربة متوازنة في الهيئات الاقتصادية

مريض في مستشفى جبل لبنان بحاجة الى دم فئة A+ .. للتبرع الاتصال على: 400068 - 70

شدياق: سندفع لبنان ليكون عضوا في شراكة الحكومات المفتوحة

بلجيكا: اعتقال رجل يشتبه بتخطيطه لشن هجوم على السفارة الأميركية

صناديق دخان وتبغ مهرّب في ضهر البيدر