للحامل... نصائح مفيدة للتغلب على الغثيان الصباحي في رمضان
شارك هذا الخبر

Monday, June 04, 2018

الغثيان عارض تعاني منه المرأة الحامل بشكل رئيسي في الأشهر الثلاثة الأولى، فماذا إذا كنت حاملاً وتعانين من غثيان الصباح، وحل شهر رمضان الفضيل خلال هذه الفترة الصعبة؟ كيف يمكنك الوقاية من أعراض الغثيان خلال الصيام؟ وهل الامتناع عن تناول الطعام والشراب لساعات طويلة يزيد من تلك الأعراض أو يخفف منها؟ تجدين الأجوبة في هذا المقال.



غثيان الحمل والصيام



إن النساء اللواتي يعانين من غثيان الحمل من الممكن أن يشعرن بزيادة الأعراض نتيجة فقدان الجسم للسوائل والمعادن والأملاح خلال الساعات الطويلة التي تمتنع فيها عن الطعام والشراب، وفي هذه الحالة ممكن أن تشعر بصعوبة في الصوم. لذلك فإنك خلال هذه المرحلة من الحمل تحتاجين إلى نظام غذائي خاص خلال الصيام، وإلى فترات طويلة من الراحة، ولتسهيل الصوم والوقاية من غثيان الصباح نقدّم لك النصائح التالية:



تقسيم الوجبات: لا تتناولي الإفطار على شكل وجبة كبيرة واحدة، بل قسمي طعامك بين الإفطار والسحور إلى وجبات صغيرة خفيفة لتسهيل الهضم وحماية نفسك من أعراض حموضة المعدة وعسر الهضم اللذان يؤديان إلى الإصابة بالغثيان في الصباح.



السحور: لا تهملي وجبة السحور، بل إحرصي على تناولها، وعلى أن تكون متأخرة بقدر الإمكان حتى تمنحك الطاقة اللازمة خلال النهار.



مضمون الوجبات: من الضروري أن تتضمن وجبتا الإفطار والسحور والوجبات الخفيفة بينهما كميات وافرة من الخضروات والفواكه التي تمنح الجسم الترطيب اللازم وتحميه من الجفاف، ومن المهم أيضاً أن تركزي على الحبوب الكاملة والألياف التي تساعدك على الشعور بالشبع لوقت طويل وتعزز عمل الجهاز الهضمي. وأيضاً من المهم أن تتناولي الشوربة والسلطات الغنية بالفيتامينات والتي تحميك من الإصابة بالإمساك.



الممنوعات: إبتعدي قدر المستطاع عن الحلويات الغنية بالدهون والسكريات لأنها من شأنها أن تثير لديك الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام، كما وتجنّبي المشروبات الغنية بالكافيين لأنها مدرّة للبول وتسبب لك الجفاف.

من جهة أخرى، الأطعمة التي تحتوي الكثير من التوابل والملح هي أيضاً تسبب العطش، كما أن ارتفاع نسبة الصوديوم في جسمك من شأنها أن تسبب بارتفاع ضغط الدم، خاصة أنك تمضين فترات طويلة من دون شرب المياه.

مقالات مشابهة

عناوين واسرار الصحف الصادرة الاثنين 23 - 10 - 2018

أوساط عون: لا مصلحة لأي فريق باستمرار الأزمة

شارل جبور - تعقيد تكتي أم استراتيجي؟

لقاء الحريري “السرّي”!

الساعات المقبلة “حاسمة” على صعيد التأليف

150 ألف صاروخ... ومكوّنات الـ GPS

سكّان بيروت الكبرى يستحمّون بالمجارير!

لهذه الأسباب قرّر فريق "8 آذار" التصعيد حكومياً!

هل تقبل معراب بـ"العمل" بدل "العدل"؟