خاص- مهرجانات بعلبك 2018: بين سحر الشرق وتقنية الغرب
شارك هذا الخبر

Friday, June 01, 2018

خاص- الكلمة أونلاين


بعيداً عن "فوضى الرصاص" و"الصورة النمطية" التي تُسبَغ على منطقة بعلبك، تشكل المهرجانات الدولية التي تنظم سنويا في "مدينة الشمس" أحد الأوجه المضيئة للمنطقة ولبنان. في 8 تموز المقبل، تنطلق الدورة الـ62 لـ "مهرجانات بعلبك الدولية"، وتتضمن برنامجاً حافلاً يجمع بين الشرق والغرب.

القيّمون على هذه المهرجانات العريقة يقصدون في كل عام الجمع بين الحفلات العربية، سواء اكانت لبنانية او من المنطقة، وتلك الأجنبية، كما تؤكد رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك نايلة دو فريج لموقع "الكلمة أونلاين"، مشيرة إلى أن الحفلات لهذه السنة وككل سنة تناسب جميع الأذواق.

تُفتتح «مهرجانات بعلبك الدولية» في 8 تموز بحفلة موسيقية لخالد مزنر، في معبد باخوس، تتخللها مقتطفات من فيلم "كفرناحوم" للمخرجة نادين لبكي الذي اختير للمنافسة الرسمية في "مهرجان كان" السينمائي 2018، بحضور المخرجة والممثلين الرئيسين، إضافة إلى أوركسترا تضمّ عازفين منفردين يقدمون مؤلفات خالد مزنر الموسيقية الذي سيرافق المجموعة على البيانو. هذه الحفلة ترتدي طابعا خاصا، بحسب دو فريج، إذ انها تهدف لجمع التبرعات لدعم مهرجانات بعلبك.

أما ليلة 20 تموز، فستكون تحت عنوان "بعلبك تتذكر أم كلثوم"، وذلك تكريما لكوكب الشرق التي سبق أن أحيت ثلاث حفلات على أدراج بعلبك منذ حوالي الخمسين عاماً، وهذه الحفلة هي ثمرة تعاون مصري - لبناني، مع المؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا المايسترو هشام جبر، إلى جانب الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق-عربية، كما ستؤدي خلال الحفل كل من مي فاروق ومروة ناجي باقة من أجمل ما غنت أم كلثوم.

في 27 يوليو تموز، وبمناسبة مرور 150 عاما على رحيل المؤلف الإيطالي جواكينو روسيني، تقدم مهرجانات بعلبك الدولية عمل (ستابات ماتر) الديني مع أوركسترا الحجرة للإذاعة الرومانية في بوخارست وجوقة الجامعة الأنطونية وجامعة اللويزة في لبنان.

وفي 4 آب، تستقبل المهرجانات الفنان الفرنسي ماثيو شديد المعروف بإسم (إم) بمشاركة عازف البوق اللبناني العالمي إبراهيم معلوف.

أما في 10 و11 آب، فتستضيف مهرجانات بعلبك الدولية للمرة الأولى مسرحية موسيقية كوميدية للكاتب المسرحي والممثل اللبناني جورج خباز، العمل أطل للمرة الأولى في العاصمة اللبنانية كمسرحية خالية من الموسيقى وقد حوله خباز خصيصا للمهرجانات استعراضا موسيقيا بعنوان "إلا إذا"، وهو بمشاركة 70 ممثلا وعازفا وراقصا وأوركسترا تعزف مباشرة من معبد باخوس.

وفي 17 آب يحين موعد الحفل الذي يجمع الطرب مع موسيقى الجاز ويقدمه المؤلف الموسيقي وعازف البيانو إيلي معلوف مع المطربة اللبنانية جاهدة وهبة.

وتختتم المهرجانات في 18 آب على أدراج معبد باخوس مع المغني الأميركي بن هاربر وفرقته الموسيقية في أمسية تجمع البوب والبلوز والفانك والكانتري.

مع هذا البرنامج الغني، يبدو واضحا ان منظمي "مهرجانات بعلبك الدولية" يسعون لإعطاء كل حفلة، اهمية، تتجاوز الجانب الفني، لتأخذ طابعا ثقافيا يحمل رسالة هادفة، وهو ما حرصت السيدة نايلة دو فريج على تأكيده، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة زيادة دعم الدولة للمهرجانات الكبرى التي تعطي الوجه الثقافي والسياحي للبنان بكامله. وبالإضافة إلى ذلك، برزت مطالبتها وزارة السياحة بـ"تصنيف المهرجانات"، للتفريق بين تلك التي لها طابع دولي وتلك المحلية، من دون أن تنكر أن لكل من هذه المهرجانات دوره واهميته.

بعيدا من كل ذلك، يبقى الوضع الأمني الهاجس الأكبر، لكن دو فريج لا تخفي ثقتها الشديدة بقدرة الجيش والأجهزة الأمنية على ضبط الوضع، ككل عام، مسجلة عتبها في هذا المجال على الإعلام الذي "يضخّم" الأمور في بعض الأحيان.


مقالات مشابهة

كيف ردّ قاطيشا على درغام؟

بلاتر في روسيا ويلتقي بوتين رغم ايقافه من الفيفا

العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا عاجلا

الديوان الملكي الاردني: الملك عبد الله التقى في عمّان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو

التحكم المروري: جريحان نتيجة حادث صدم اول نفق فينيسيا باتجاه الوسط التجاري في بيروت

مونديال روسيا: الشوط الأول بين تونس وانكلترا ينتهي بالتعادل الإيجابي

أمر ملكي سعودي يقضي بإعفاء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من منصبه

هكذا أوقف الجيش سوريّاً كان يتجسس على مواقعه!

قريبون من "الاشتراكي": "العهد" في طريق الأشواك