خاص - "خلوة التيار": الاستراتيجية الدفاعية على الطاولة
شارك هذا الخبر

Friday, June 01, 2018

خاص- المحررة السياسية
الكلمة اونلاين

للمرة الاولى منذ دخوله المعترك النيابي، وبعد أول انتخابات نيابية من عمر العهد، قرّر "التيار الوطني الحر"، بنوابه الـ 18 مع حلفائهم، عقد خلوة قال النائب ابراهيم كنعان بعيد إجتماع تكتل "لبنان القوي" يوم الثلاثاء انها "لوضع خطط ورؤية مشتركة وتنظيم شخصية معنوية واحدة تعبّر عن رأي "التكتل" في كافة الملفات"، مؤكداً ان "الخلوة ستكون مفصلية في عمل "التكتل" وأدائه السياسي ومتابعته للملفات نيابياً وحكومياً".

ووفق المعلومات، ستعقد خلوة أساسية وعامة في مكان بعيد عن بيروت يتمّ التكتم عن إسمه، ويضمّ أعضاء "التكتل" الـ 29، على أن تعقد خلوات لاحقة ومتتالية في مكان آخر، بمعدل مرة بالشهر، للمتابعة وتفنيد كافة الملفات المطروحة.
وتنطلق هذه الخلوة من العناوين العريضة التي أعلنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الخطاب الذي ألقاه في إفطار القصر الجمهوري وركّز على عناوين أساسية أهمها الوضع الاقتصادي المتردي وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وحروب الجوار، كاشفاً "العمل على خطة اقتصادية تحّدد لنا مكامن الضعف والقوة، وتضع تصوراً لمعالجة المشاكل القائمة، وهي قد أوشكت على الانتهاء”.
وكان الرئيس عون واضحاً بالاشارة الى أن أي خطة اقتصادية لن يكتب لها النجاح إذا لم يتمّ وضع أسس عملية لحل مشكلة النازحين السوريين وآثارها الكارثية، بالاضافة الى التركيز محاربة الفساد وإقرار اللامركزية الادارية والسير بلاصلاحات الضرورية والملحّة، إستناداً الى متطلبات "مؤتمر سيدر".

ووفق المعلومات، ستشكّل الاستراتيجية الدفاعية أحد أهمّ البنود المطروحة في الخلوة بغية مقاربة هذا الملف الحسّاس والدقيق ببعد وطني جامع. ويقول أحد نواب تكتل "لبنان القوي" "لا بدّ من تحديد الأخطار وتفنيدها، وتحديد سبل معالجة هذه الافكار، كما تحديد عناصر القوة الداخلية والخارجية، ووضع الآلية لأخذ القرار في السلم والحرب".
ويعتبر النائب "ان وضع هذا الملف على طاولة النقاش والبدء بمناقشته يريحنا داخلياً ويوقف حفلات المزايدات كما أنه يريحنا دولياً بسبب الضغوط التي يتعرّض لها لبنان على خليفة ملف سلاح "حزب الله".

وبالتأكيد، فإن موقف "حزب الله" الذي أعلن عنه صراحة أمينه العام السيد حسن نصرالله شكّل الضوء الأخضر لدفع فريق سياسي كتكتل "لبنان القوي" لطرح هذا البند على طاولته حيث أعلن في مهرجان انتخابي في صور في 21 نيسان الماضي إستعداد الحزب، للمرة الاولى، للنقاش في "الاستراتيجية الدفاعية" عن لبنان. وتوجّه الى القوى السياسية قائلاً "نحن مستعدون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، فلمَ لا تقبلون مناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية متكاملة؟ لمَ تتهربون؟

ويصعب منذ الان تصوّر خروج المجتمعين بمقررات، بإجماع الأعضاء الـ 29، خصوصاً ان "التكتل" هو عبارة عن بازل سياسي متعدّد الانتماءات والأمزجة والمصالح الاقتصادية وحتى التوجهات السياسية. لكن أهداف الخلوة تسعى على ما يبدو الى رسم خارطة طريق لأسلوب عمل وإدارة المرحلة المقبلة على المستوى النيابي والحكومي، مع العلم ان المعلومات تفيد بأن طاولة حوار قد تعقد بالتزامن في بعبدا للبحث بمسألة الاستراتيجية الدفاعية وملفات أخرى ذات أهمية.

مقالات مشابهة

خاص- أرسلان ضَمن مساندة روسيا؟

خاص- change maker... وداعا لاحباط الشباب!

خاص - البلد وسياسيوه... Vacation Mode

خاص - عندما ترخص الشهادة والدم .. مع ربيع كحيل وعماد عبود ..؟‎

خاص من دمشق - ادلب: التمهيد الحاسم!

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة