خاص - حصة وزارية لرئيسي الجمهورية والحكومة.. خلق اعراف يعرقل التأليف
شارك هذا الخبر

Thursday, May 31, 2018

خاص – بترا ابو حيدر
الكلمة اونلاين

تبدو مهمة الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري صعبة جدا لناحية إرضاء جميع الكتل النيابية في المجلس النيابي الجديد، حيث ستكون هذه الكتل التي أفرزتها الإنتخابات النيابية بمثابة "عبء" على الأخير من ناحية اقناعهم جميعا ببعض التنازلات بهدف تشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن. أمام هذا الواقع، وإضافة الى أن إقناع كل هذه الكتل بحاجة إلى "معجزة" وإن كانت غير مستحيلة في ظل الحديث عن حكومة من 32 وزيرا، برزت إشكالية جديدة على خط التأليف وهي ما يتم تداوله عن حصة خاصة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الحكومة المقبلة، يوازيها حصة اخرى لرئيس الحكومة، الأمر الذي سيفتح الباب أمام حكومة "محاصصة"، قبل أن تبصر النور.

تعود رغبة رئيس الجمهورية بالحصول على حصّة خاصة به، ومنفصلة عن حصة التيار الوطني الحرّ الذي كان يرأسه، لإقتناص أكبر عدد من الوزارات تتوزع بين حصة لتكتل "لبنان القوي" الذي يمثله، وحصة لرئيس الجمهورية، حسب مصادر سياسية في محاولة للاستحواذ على الصوت المسيحي وعلى الصوت الحكومي الأكبر، علما أن حصة التيار الوطني الحر في الحكومة الجديدة كما عرضها رئيسه جبران باسيل تناهز الـ 7 مقاعد، من بينها عدد من الوزارات السيادية والخدماتية، كالخارجية والطاقة والمياه، وسعي للحصول على حقيبتي المالية، والداخلية.

فالرئيس عون في حكومة الحريري الثانية حصل على حصّة وزارية خاصّة به، تألفت من 3 وزراء لا علاقة لها بحصة التيار، وهو يريد إعادة الكرّة في حكومة الحريري الثالثة، الأمر الذي فتح سجالاً سياسياً وميثاقياً في البلد حول مشروعية هذا المطلب، خصوصاً أن عون قبل أن يصل إلى الرئاسة سبق وأن طالب بإقرار مادة في الدستور حول القضية والتصريح بأن لرئيس الجمهورية الحق في الحصول على حصّة وزارية في حال لم يكن لديه كتلة نيابية، أما في حال وجود هذه الكتلة فتنتفي الحاجة.

مطلب يطرح اكثر من تساؤل حول حصة رئيس الحكومة، فعلى غرار رئيس الجمهورية تقول مصادر سياسية على الرئيس الحريري ان تكون له حصة وزارية وازنة مستقلة عن كتلته لاسيما وأنّ العادة جرت بعد الطائف بأن يكون لرئيس الحكومة حصة وزارية في حال لم تكن له كتلة نيابية أي القاعدة نفسها التي كانت تطبق على رئيس الجمهورية، مع العلم أن الدستور لم ينصّ على حصة لرئيس الجمهورية ولا لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة، بخاصة ان رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة والحكومة كلها له لانها عبارة عن تركيب فريق تحدد مهامه بحسب الظروف والوقت التي يمر بها البلد، بحسب المصادر السياسية نفسها.

مقالات مشابهة

خاص - عندما ترخص الشهادة والدم .. مع ربيع كحيل وعماد عبود ..؟‎

خاص من دمشق - ادلب: التمهيد الحاسم!

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة

خاص - قبيل التشكيل.. وزراء نجحوا وآخرون فشلوا

خاص – اعدام اكثر من 600 شجرة تفاح.. ماذا يحصل في عيناتا الارز

خاص- الوكالة الوطنية للإعلام تتعرض لهجوم من قبل نواف الموسوي.. والسبب؟!

خاص – مصير الاقتصاد فيما لو بقي الوضع السياسي على حاله.. قراءة لروجي ملكي

خاص – بين جنبلاط وعون.. "هيمنة مارونية"