خاص – هل فُتحت معركة رئاسة القومي؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 30, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

لم يخرج الحزب السوري القومي الاجتماعي من ازماته الداخلية وجاءت نتائج الانتخابات النيابية لتفتح له ازمة جديدة، لعدد الأصوات التي نالها في كل لبنان والتي لم تتعدّ الـ 25 الف صوت، فكشفت حجم تراجع قوته الشعبية في السنوات العشرين الماضية، وضمور الوضع الحزبي الداخلي، وانكفاء القوميين الاجتماعيين عن العمل والنشاط الحزبي، وحالة التشرذم والانقسام التي يمر بها الحزب القومي برئاسة حنا الناشف.

فالكتلة القومية الاجتماعية التي تشكلت من ستة نواب عام 1992 وتراجعت الى اربعة في العام 1996، لتصل الى ثلاثة في العام 2000 واثنين في 2005 و 2009 بانتخاب النائب اسعد حردان في مرجعيون – حاصبيا والنائب مروان فارس في بعلبك - الهرمل وحصلت في هذه الدورة على ثلاثة نواب اثنين ملتزمين حزبيا حردان والنائب سليم سعادة في الكورة، وألبير منصور حليف او صديق في بعلبك - الهرمل مكان فارس.

هذه النتيجة في الانتخابات اعتبرها القوميون نكسة لحزبهم وبدأت عملية تحميل المسؤولية، ويقوم فريق مقرّب من حردان الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاعلى، بتوجيه الانتقاد الى رئيس الحزب الناشف الذي قدّم تقريرا عن كل مجريات العملية الانتخابية والذي سيدرسه المجلس الاعلى خلال جلسة له هذا الاسبوع.

وسيشهد مجلس العمد في القومي استقالات من السلطة التنفيذية للضغط على الناشف لتقديم استقالته وانتخاب بديل عنه، وهو كان انتخب قبل نحو سبعة اشهر ولا يتحمل كامل المسؤولية عن نتائج الانتخابات التي تدخل فيها عوامل حزبية داخلية تتعلق بالترشيح الى التحالفات ثم عدم تنفيذ مسؤولين في المناطق لقرارات الحزب. وكما في السلطة التنفيذية (مجلس العمد) فإن في المجلس الاعلى (السلطة التشريعية) من يعمل على اقصاء الناشف كي يكون له حظ في رئاسة الحزب.

مقالات مشابهة

خاص – حزب الله ينفي للكلمة اونلاين حصول لقاء نصرالله – باسيل..

خاص - هكذا سيتعاطى الحريري مع طلب حزب الله لوزارة الصحة..

خاص - انقسام التيار... والسبب معمل لمعالجة النفايات في الشوف

خاص – بين مستشارة الرئيس وصهره.. توتّر وانزعاج!

خاص – حركة "مصطنعة" و"بلا بركة"!

خاص - بعبدا متفائلة.. الحكومة "على قاب قوسين"

خاص- ماذا يعني للبنان اعادة فتح معبر نصيب؟

خاص- بين جنبلاط وارسلان.. من سيختار الوزير الدرزي الثالث وكيف؟

خاص - مهلة العشرة أيام انتهت ولا حكومة.. فماذا يحصل إن كانت بصيغة أقل؟!