خاص - بلدة رميش واهلها مهددة.. فما علاقة السوريين بالامر!
شارك هذا الخبر

Tuesday, May 29, 2018

خاص- كارلا سماحة
الكلمة اونلاين

كأي بلدة لبنانية، تعاني بلدة رميش الحدودية من الوجود السوري الكثيف على أرضه، فوجود اكثر من الف نازح سوري من اصل نحو 5 الاف عدد سكان البلدة بدأ يقلق الاهالي الذي تداعوا الى اعتصام احتجاجي ودق ناقوس الخطر على ازدياد اعداد النازحين السوريين وما يشكلون من عبء اقتصادي واجتماعي على البلدة الجنوبية، ناهيك عن مزاحمة اليد العاملة السورية ليصبح اللبناني من دون عمل في بلد يتأرجح وضعه الاقتصادي على ميزان التدهور.

ووفق الاهالي، فان السلطات المختصة من بلدية وقوى أمنية مطالبون بالعمل على تنظيم الوجود السوري المتزايد في البلدة والمتفاقم "لدرجة بات لا يحتمل" يرددون مناشدين الإسراع في الحل والمعالجة تفاديا لأي مشاكل قد تحصل.

بلدية رميش التي تعذر الوصول الى رئيسها فادي مخول، يقول احد اعضائها للكلمة اونلاين أن الاعتصام وليدة اشكال حصل نتيجة فرصة عمل نالها شاب سوري في ورشة بناء ليصبح الشاب اللبناني خارج عمله، وسرعان ما تطور الاشكال وادى الى حصول خلاف بينهما، ليتضامن معه أهل البلدة رافعين الصوت علّ أحد المسؤولين يسمع هذه الصرخة فيهبوا ليحافظوا على لقمة عيش اللبناني.

ويضيف العضو بان بلدية رميش هي من أكثر البلديات التي حاربت الوجود السوري "نحن نعمل على تنظيم الوجود السوري في البلدة قبل أي بلديات أخرى، الا انه لا يمكننا إلغاءهم كونهم موجودين على كافة الأراضي اللبنانية وليس فقط عندنا، لكننا نساند الاهالي بالنزول الى الشارع خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي المزري في لبنان ووجود ما يقارب الألف سوري."
واذ يشير الى ان إمكانيات البلدية محدودة ولا يمكنها القيام بخطوات أكبر يؤكد ضرورة ان تتحرك الدولة لأخذ القرار الصارم بشأن هذا الموضوع لأن البلدية بحجمها المادي والبشري لا يمكن أن تحل مكان الدولة كلها.

مقالات مشابهة

خاص- هل تلتزم المدارس الكاثوليكية بالإضراب غداً؟

خاص- هل "التكفير" في بيان بكركي هو "حرم" بحق أسمر؟

خاص- فضيحة: 23 استاذاً لمراقبة تلميذ واحد

خاص ــ "حزب الله": جنبلاط يبتزنا

خاص- العبارات الحادة والشتائم التي يقولها الأهل لأولادهم.. تحطم مستقبلهم!

خاص - ما حقيقة البحث عن الذهب في تنورين.. والتعرض للأب صعب؟

خاص - هل ينتهي اعتكاف القضاة اليوم؟

خاص- إفطار السفارة السورية.. رسالة سياسية!

خاص- المصالحة الدرزية متوقفة!