خاص - محاربة الفساد على طاولة بري ونصرالله.. وحزب الله: مقاومته توازي مقاومة اسرائيل والارهاب
شارك هذا الخبر

Monday, May 28, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

يدفع حزب الله ثمن مشاركته في السلطة التي نأى بنفسه عن التوزير في الحكومات منذ عام 1992 مع انخراطه في الانتخابات النيابية التي فاز بها منذ تلك الدورة بعدد لا بأس به من المقاعد النيابية الشيعية مع حلفائه من طوائف اخرى.

تسبب اشتراك حزب الله في الانتخابات النيابية ازمة داخلية له، بين من يؤيد خوضها وآخر رافض لها، وقد كان الامين العام الاسبق للحزب الشيخ صبحي الطفيلي اكثر المتشددين والرافضين تحت عنوان الابتعاد عن لوثة السلطة وفسادها، اضافة الى من رأى ان حزب الله عقائديا لا يجوز له ان يكون في سلطة غير اسلامية.

ومنذ تولي الرئيس رفيق الحريري رئاسة الحكومة سلك حزب الله نهج المعارضة ضده، فلم يسمّه لرئاسة الحكومة طيلة السنوات التي سبقت اغتياله في العام 2005 الذي كان محطة مفصلية في سياسة حزب الله الذي قرر المشاركة في الحكومة تحت عنوان "حماية المقاومة" التي كان يؤمنها الى حد كبير وجود القوات السورية في لبنان والتي انسحبت بعد استشهاد الرئيس الحريري، فشارك في كل الحكومات التي بدأت مع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى فؤاد السنيورة الاولى والثانية الى حكومة الرئيس تمام سلام، فحكومة الحريري الحالية، اي مضى عليه 13 عاما في السلطة التنفيذية الى جانب وجوده في السلطة التشريعية بعدد من النواب لم يقل عن عشرة وفي هذه الدورة حصد 13 نائبا.

فوجود حزب الله في السلطة كل هذه الاعوام حملته امام بيئته اولا، ثم الشعب اللبناني ثانيا، الوضع المتردي في لبنان، من فساد وهدر مال ومحاصصة في الوظائف الى ارتفاع الدين العام، لانه لا يمكنه ان يعلن انه غير معني بما وصل اليه حال اللبنانيين من الفقر حيث تقدر التقارير الدولية والمحلية ان ثلث الشعب اللبناني يعيش عند خط الفقر وان البطالة وصلت نسبتها الى 40 بالمئة في صفوف الشباب وخريجي الجامعات وان الاخطر هو ارتفاع عدد الذين يتعاطون المخدرات وبلغ 82 الفا في الضاحية الجنوبية فقط، وهي بيئة المقاومة التي تنبه قادتها لهذه الظاهرة الخطيرة المتفشية بين المواطنين وغالبيتهم من العاطلين عن العمل.

فالصرخة بدأت ترتفع في المناطق التي لحزب الله مع حركة امل نفوذ فيها، عن التردي الاقتصادي والاجتماعي وغياب فرص العمل كما في مناطق لبنانية اخرى، الا انها تظهر في الارياف لا سيما في بعلبك – الهرمل وعكار.

من هنا كان شعار حزب الله محاربة الفساد الذي من خلال وقفه او التصدي له اقله، يوفر على الخزينة نحو 4 ميار دولار تذهب الى الانماء والمشاريع الانتاجية، حيث يؤكد قيادي في حزب الله لموقع الكلمة اونلاين ان مقاومة الفساد يوازي مقاومة العدو الاسرائيلي والارهاب وان المعركة وجودية ولن يتم التساهل فيها، حتى مع الحلفاء، لان حزب الله قرر الا يكون غطاء لاحد وهو لم يكن شريكا في المحاصصات، وليس له وظائف في ادارات الدولة، وان هذا الموضوع بحثه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله مع الرئيس نبيه بري وتوافقا على مواجهة الفساد.

مقالات مشابهة

خاص- المشنوق... الضيف السعودي "المدلّل" في زمن تصريف الاعمال

خاص – سفيرة تشيكيا تتحدث عن علاقات بلادها بلبنان

خاص – هل ينقذ الحشيش اقتصاد لبنان؟

خاص - حزب الله يرد على الرسالة اليمنية

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام كبير لباسيل بحق الحريري وجعجع!!

خاص- لاسا على طاولة بري... فأي حلول للملف؟

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..