الديلي تلغراف - بناء مكتبة الموصل
شارك هذا الخبر

Monday, May 28, 2018


تنشر صحيفة الديلي تلغراف تحقيقا كتبته موفدتها إلى الموصل عن محاولات بناء مكتبة جامعة الموصل التي أحرق مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية كتبها وفجروا رفوفها بعد سيطرتهم على المدينة في عام 2014.

وينقل التحقيق عن محمد جاسم الحمداني الذي ظل أمينا للمكتبة اكثر من 18 عاما ، قوله إن المكتبة كانت تضم أكثر من مليون مصدر و30 ألف دورية علمية، و 7000 مرجع، وتحفا ثمينة كنسخة من القرآن الكريم ترجع إلى القرن التاسع الميلادي ومخطوطات ترجع إلى أكثر من ألف عام.

ويقول الحمداني إنه لحظة مشاهدته إحراق المكتبة "شعرت أن ختجرا يغرس في قلبي . كنت أفضل مشاهدة بيتي يحترق بدلا من المكتبة".

ويوضح الحمداني أنه لم يتمكن من انقاذ سوى 2000 مجلد فقط من تحت الرماد.

ويقول التقرير إن آمال انتشال مزيد من الكتب من رماد المكتبة تلاشت بعد قصف طيران التحالف المكتبة المركزية في مارس/آذار 2016، قائلا إن تنظيم الدولة استخدمها كمركز لقياداته.

ويتحدث التقرير عن عودة الدراسة إلى جامعة الموصل بعد طرد مسلحي التنظيم من المدينة، حيث انتظم في صفوف الجامعة نحو 45 ألف طالب.

كما يشير أيضا إلى حملات التبرع بالكتب لمكتبة الجامعة المحلية والأجنبية التي وصلت من مختلف أنحاء العالم، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر، 3 آلاف كتاب من جامعة بليموث و1500 كتاب من جامعة مانشستر.

ويتحدت التقرير عن حملات التبرع المحلية، وعمليات شراء الكتب في العاصمة بغداد لإرسالها إلى جامعة الموصل.

ويقول الحمداني "لقد تسلمنا نحو 50 ألف كتاب، واقول أن 20 ألفا منها كانت مفيدة".

ويخلص التقرير إلى أن القائمين على المكتبة يأملون في العودة إلى مبناها الأصلي بعد أن وصل عدد الكتب نحو 200 ألف، ولكن لا توجد حتى الآن خطط أو تمويل لإعادة بنائها.

مقالات مشابهة

ديلي تليغراف- الربو والمدارس

الفاينانشال تايمز : اوروبا تخاطر بفشلها في ملف الهجرة

الغارديان: بريطانيا تنهي تمويل برنامج لدعم المعارضة السورية

الفايننشال تايمز- سيارات أوبر

ديلي تليغراف- إيرانيون يصبون جام غضبهم على "أبناء المسؤولين الأغنياء"

ذا أوبزرفر - كيف يستخدم ترامب المال في حروبه؟

صنداي تايمز- "كارهو المسلمين" على صفحة وزير خارجية بريطانيا المستقيل

التايمز - لماذا ينضم مقاتلو المعارضة المسلحة للنظام السوري؟