خاص - وادي قنوبين تختطف العسكري "ريمون" .. عملية نوعية لفوج المغاوير في انتشال الجثة!
شارك هذا الخبر

Sunday, May 27, 2018

‎خاص - بترا ابو حيدر
‎الكلمة اونلاين

‎لا يكاد يمر يوم حتى نسمع أخباراً عن حوادث تودي بحياة شبان 'بعمر الوردة'، لأسباب بعضها مجهول والبعض الآخر يعود للتهوّر حيناً ولغياب الوعي والإدراك لمخاطر الموت وأساليبه أحياناً.

‎تختلف الأحداث والأسباب لكن الموت يبقى واحداً، فكيف اذا كان الموت قد حجز مكاناً له في رزنامة حياة من أراد البحث عن لذّة الحياة في رحلة سياحية ترفيهية، بدأها بضحكة، وفرحة، ليستكملها بصورة أراد اتخاذها من على أعلى صخرة من صخور وادي قنوبين، لتنتهي بعدها بجثة هامدة سلكت رحلة الموت من رأس الوادي حتى أسفله، للتحوّل الصوة الى ذكرى اليمة.

‎فُجعت أمس منطقة بشرّي بخبر وفاة ابنها، وابن المؤسسة العسكرية، من عداد مدرسة التزلّج، الجندي ريمون صعيب المولود في حدشيت في 22/2/1995، والبالغ من العمر 23 عاماً، بطريقة مؤسفة بعد حادثة سقوطه في وادي قنوبين، جثة إلى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي على ارتفاع 200 متراً، حيث توفي على الفور، بعدما كان يتخّذ صورة تذكارية من أعلى صخرة في الوادي ليختتم بها الرحلة السياحية والترفيهية التي كان يقوم بها الى جانب مجموعة من أصدقائه في يوم مأزونيته من الخدمة العسكرية، حسب المعلومات الخاصة لموقعنا.


‎فبعد إشاعة خبر انتشال الجثة على مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية من قبل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر، بمؤازرة عناصر من سرية القتال الجبلي في موج المغاوير في الجيش اللبناني المتواجدة في منطقة الأرز اضافة الى بعض المدنيين من اهالي المنطقة تضيف المصادر ان تنفيذ هذه المهمة كان امراً صعباً حيث بوشر بعملية البحث، منذ الساعة السابعة والنصف من مساء الجمعة 25 - 5 - 2018، بحيث تمكنوا عناصر سرية القتال الجبلي في الجيش اللبناني من الوصول الى الجثة بعد تنفيذهم عملية الهبوط بإستخدامهم الحبال والتقنيات الحديثة، عند الساعة العاشرة والنصف مساءً، فتمت حينها انتشال الجثّة وتسليمها بعدها لفرق الصليب الأحمر اللبناني، الى أن حضرت بعدها القوى الأمنية الى المكان وفتحت تحقيقاً بالحادث.


‎وتشير المصادر الخاصة لموقعنا الى أن قسماً كبيراً من المدنيين حاولوا الهبوط في أعماق الوادي الى جانب عناصر من الدفاع المدني والصليب الأحمر بهدف المساعدة في انتشال الجثة من خلال استخدامهم تقنية الحبال 'Rapelle'، الا انهم علقوا في المكان ولم يتمكنوا بعدها من الخروج، حيث قامت سرية القتال الجبلي في موج المغاوير نفسها المتواجدة في المكان لمساعدة المدنيين للخروج من الوادي.

‎وتضيف الأوساط الى أن حالة من الهلع سيطرت على المكان والمنطقة الى حين انتشال الجثة، التي لم تعرف جيداً للوهلة الأولى، بسبب تشوّه كبير في ملامحها، من قبل عناصر سرية القتال الجبلي في فوج المغاوير في الجيش اللبناني المتواجدة في منطقة الأرز والساهرة دائماً أبداً على سلامة المواطنين والمنطقة.

مقالات مشابهة

معراب تتكتم على سرية المفاوضات

ماذا قصد جعجع بعبارة : «يضحك كثيراً مَن يضحك أخيراً» ؟

التأليف ينتظر لقاءً رئاسياً ثلاثياً ... والتشكيلة دخلت اللمسات الأخيرة

حظك اليوم مع الأبراج

الحريري أمام المواجهة... وحذرٌ شديد ممّا سيتبع الحكومة

تسريب وخلاف في «تيار جبيل»

وزيرٌ للأرمن أم للأقليات؟

عامر مشموشي- إفراط

الرئيس عون ألغى كل مواعيده ... والإستعدادات بدأت