خاص - بعد الحملة في لبنان.. دمشق توضح القانون رقم 10...
شارك هذا الخبر

Saturday, May 26, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

رواد ضاهر- دمشق


فجأةً، انقلبت الآية في لبنان: كان ثمة فريق يريد التنسيق مع دمشق لإعادة النازحين السوريين متهماً المجتمع الدولي بالسعي لتوطينهم في لبنان، فأتت حملة مضادة عبر شخصيات وأحزاب كانت ضمن قرى الرابع عشر من آذار، بمساندة بعض الإعلام، لتتهم القيادة السورية بعدم الرغبة بإعادة النازحين والسعي لفرض توطينهم... كل نظرية هؤلاء مبنية ومرتكزة إلى قانون سوري واحد صدر مؤخراً: إنه القانون رقم 10...


تابعت دمشق التعليقات والردود بإستغراب، فحسب مصدر تشريعي سوري "ليس القانون رقم 10 بطارئ على المجتمع السوري أو على المنظومة التشريعية"، إذ يوضح المصدر أن هذا القانون جزء من عملية إعادة الإعمار ومواكب لها، وقد صدر ليسهم في تنظيم كل المناطق بشكل جيد وحديث.

المصدر نفسه يؤكد أن لا علاقة للنقل الديموغرافي بالموضوع، "وهذا الأمر يمكن دحضه عبر نقطتين: الأولى أن القانون يتيح اثبات الملكية حتى الدرجة الرابعة من القربى أي أن المتاح لأقارب من الدرجة الرابعة اثبات الملكية العقارية، أما الناحية الثانية فالقيد العقاري يثبت ملكية البيت في حال عدم تقدم أحد من المالكين أو الأقارب للاثبات، وعليه فإن إمكانية نقل ملكية العقارات والأراضي لأشخاص آخرين أمر صعب ومرتبط بالقيد العقاري".

أما عن ربط البعض بين صدور القانون المذكور في دمشق والسعي لتوطين النازحين السوريين في لبنان وعدم عودتهم، يتفاجأ المصدر بكمية التأويلات والتحليلات، ويشير إلى أنه تابع التصريحات السياسية في هذا الإطار، لافتاً إلى أن كل ما حكي من كلام يندرج في خانة سعي مطلقيه إلى شن حملة الحقد والإفتراء على سوريا، ويضيف: "لا علاقة للقانون رقم 10 بموضوع التوطين، فهذا مجال آخر ومختلف تماماً، فالقانون واضح وأهدافه محصورة بإعادة البنية العمرانية بطريقة حديثة بما يتناسب مع فكرة إعادة الإعمار بشكل منظم ولائق بعيداً عن منطق العشوائيات والتداخلات وهذه كل الفكرة، ولا يمكن تحميل القانون خلفيات أخرى سياسية أو ديمغرافية".

ويتابع اللمصدر بالرد عارضاً لمسار ملف النازحين السورين، فيذكر من يتهم دمشق اليوم بالسعي للتوطين بأنهم نفسهم من هلل للنازحين وشجعهم على ترك سوريا، وبأن دمشق تبادر منذ سنوات طالبةً التنسيق بين حكومتي البلدين من أجل إعادة النازحين وأن هؤلاء عينهم يرفضون التنسيق، ويشير إلى الخطة المتكاملة التي وضعتها وزارة المصالحة الوطنية السورية والتسهيلات التي تم تقديمها لإعادة النازحين وكيف أن هذه القوى اللبنانية لم تعر الخطة أهمية وظلت مصرةً على رفض التنسيق...


وبعد هذه الإيضاحات، يجدد المصدر إستعداد دمشق للتنسيق مع لبنان بغية إعادة النازحين، آملاً في أن يشكل تشكيل الحكومة الجديدة فرصة لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة...

مقالات مشابهة

حكومة فرنسا: القمة الأوروبية حول المهاجرين ستكون صعبة

رئيس بلدية الغزيلة العكارية ناشد المعنيين الإسراع بإخماد حريق في بساتين زيتون

جونسون يحذر ماي من بريكست مذل وبلا نهاية

دورية من المخابرات أوقفت في مخيم الوزاني سوريةً لدخلولها المنطقة خلسة

العراق يوجه ضربة جوية لمواقع داعش في سوريا

التجسس الإسرائيلي تابع: أدوات متطورة تنقل الصورة لتل أبيب

العقدة الدرزيّة... نحو هذا المخرج؟

خاص - البقاع بين "التطهير"... و"التطليع" من السجون!

الهدف الرابع لبلجيكا سجله هازارد في الدقيقة 51