بالفيديو - اشتباك مسلح في طرابلس و7 جرحى للجيش
شارك هذا الخبر

Tuesday, May 22, 2018

وقعت اشتباكات بين عناصر الجيش والمطلوب "جهاد. ب" في منطقة التل في طرابلس، وذلك اثناء محاولة إلقاء القبض عليه، حيث قام بإطلاق النار باتجاه الدورية وإلقاء قنبلة يدوية فرد عناصر الجيش بالمثل لمحاولة توقيفه.


وافادت معلومات ميدانية عن إصابة 7 عناصر من الجيش خلال الاشتباك، احدهم بحالة خطرة.


وعزز الجيش وجوده وانتشاره في محيط المبنى الذي اختبأ بداخله المطلوب "جهاد"، الذي انضم اليه مجموعة من مناصريه وهم "محمد ك" و "خالد ح" و "شادي ظ" و"ابو جعفر ن"، وقاموا بإلقاء قنبلتين على الجيش، ما أدى الى توسع دائرة الاشتباك.

وتعليقا، أكد الوزير محمد كبارة في تصريح، بعد الاشتباكات التي جرت بين الجيش وأحد المطلوبين أمام مدخل مكتبه في ساحة التل - طرابلس أنه "الداعم الأول لعناصر الجيش اللبناني، وهو من طلب بالضرب بيد من حديد في طرابلس وكل لبنان، ومحاسبة من يعتدي على الجيش والقانون والأجهزة الأمنية".

وقال: "إن عناصر الجيش أبناؤنا وأولادنا ولن نسمح لأحد بالاعتداء عليهم ولن نغطي أحدا تعدى عليهم أيا كان. وما حصل اليوم هو أن أحد المطلوبين فر من أمام عناصر الجيش، والتجأ إلى مدخل مكتبي. وحصل تبادل لإطلاق النار بين هذا المطلوب ووحدات الجيش، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من العناصر، وهذا الأمر مستنكر. وعندها، طلبت من نجلي كريم التوجه إلى المكتب، والطلب من هذا المطلوب تسليم نفسه فورا إلى الجيش. وبالفعل، هذا ما حصل".

أضاف: "ما نشر في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أن ثمة مطلوبين مختبئين داخل مكتبي هو كلام عار من الصحة، فأنا لن أسمح لأي مطلوب من العدالة بالاختباء داخل مكتبي".


وحيا "الجيش قيادة وضباطا وعناصر"، وقال: "إني الداعم الأول له في تثبيت الأمن وحفظه في طرابلس والشمال وكل لبنان".

مقالات مشابهة

ليبرمان: استنفدنا كل الخيارات

إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيران

الأمم المتحدة تسمح للفلسطينيين بالعمل بشكل أكبر كدولة ذات عضوية كاملة في 2019

سويسرا ترحب بالمحادثات المرتقبة بين ترامب وكيم جونغ أون

فرنسا تفوز على ألمانيا بدوري أمم أوروبا

واشنطن: إخراج إيران من سوريا على قائمة أولوياتنا

مقدمات نشرات الاخبار ليوم الثلاثاء 16-10-2018

الجامعة العربية تطالب أستراليا بمراجعة موقفها بشان القدس

الأمم المتحدة: أطراف النزاع حول الصحراء الغربية وافقوا على المحادثات