خاص – هل يردّ التيار الصاع صاعين لجوان حبيش؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 23, 2018

خاص – المحررة السياسية
الكلمة اونلاين

ليس خافيا على أحد أن ثقل التيار الوطني الحر في كسروان تراجع نجمه ولم يعد كما كان وكما أفرزته النتائج في العام 2009 وفي الانتخابات البلدية في العام 2016، فهذه المرة فضحت أرقام انتخابات أيار 2018 المستور، ولم تأتِ التوقعات على قدر ما تشتهيه سفن التيار البرتقالي في دائرة كسروان- جبيل، فالعميد شامل روكز 12528 صوتا الذي كان يعوّل عليه كثيرا الرئيس ميشال عون لم ينل حصة الأسد في هذه الانتخابات بل أتت الأرقام صادمة وصبّت لصالح النائب المنتخب نعمة افرام 18394 صوتا ومرشح حزب القوات اللبنانية النائب المنتخب شوقي الدكاش 17219 صوتا. ولكن وبعد هدوء عاصفة الانتخابات ومرور ما يقارب الأسبوعين ونصف على انتهائها من حق الناس والكوادر الحزبية والقيادية أيضا أن تعرف ما سبب هذا التراجع في الأرقام؟

أسئلة كثيرة تدور حول الدور الذي لعبه رئيس بلدية جونيه جوان حبيش في الانتخابات النيابية، خصوصا أن جميع المحيطين به يعلمون أنه لم يكن بمنأى عن العمل الانتخابي، الا أن وجود نعمة افرام على اللائحة التي يدعمها التيار الوطني الحر لم يكن يرضي حبيش، ولكن السؤال المطروح هل لعب خلاف حبيش – افرام، ووصوله الى طريق مسدود لم يستطع أحد اختراقه حتى الآن، الى تجيير حبيش أصواته الى لوائح منافسة للائحة التيار الوطني الحر التي لم تحصل على الأرقام المتوقعة.

يؤخذ الكثير من الملاحظات والنقاط السلبية على حبيش من قيادة التيار في الدائرة، اذ أن مواقفه قبل انتهاء تشكيل اللائحة وبعدها لم تصبّ في مصلحته، فهو وقبل تشكل الصورة النهائية للوائح في دائرة كسروان- جبيل وانضمام نعمة افرام وزياد بارود الى لائحة التيار في الدائرة، كان حبيش يلوّح بتشكيل لائحة منافسة للائحة التيار الوطني الحر ومن ضمنها ترشيح شقيقه يوسف حبيش "سيتو"، كما أنه تهرّب في الكثير من المرات من احتفالات اللائحة التي كان افرام يتواجد فيها، ناهيك عن البلبلة التي أثارها بتقديم مفتاح كسروان الى مرشح حزب الله في جبيل الشيخ حسين زعيتر.

الا أن النقطة الايجابية التي تسجل في سجل حبيش هو دفاعه القوي والشرس عن العميد شامل روكز الذي وقف الى جانبه في الانتخابات النيابية، فكان حبيش يعلن صراحة أنه سيساهم بايصال العميد روكز الا أنه لن يكون ممراً لأي مرشح آخر على لائحة التيار الوطني الحر.

المدركون لطبيعة عمل حبيش في بلدية جونية وأهمية البلدية في قضاء كسروان والتي تضمّ أربع بلدات وهي جونيه، حارة صخر، غدير، وصربا، وينتخب فيها قرابة الـ11 ألف ناخب، يعلم تماما أن رئيس البلدية بامكانه تأمين التواصل اليومي مع نحو 150 ألف نسمة يقطنون في جونية كما أن بامكانه استمالة عدد كبير من المفاتيح الانتخابية الأساسية في البلدات الأربع.

والسؤال المطروح هل سيكون حبيش رئيسا لبلدية جونيه بعد مرور ثلاث سنوات؟ وهل يعود رئيسا للاتحاد مدعوما من التيار الوطني الحر أم أن ردّ الانتخابات النيابية سيأتي في موعد لاحق وتحديدا في الانتخابات البلدية المقبلة ويرّد الصاع صاعين؟

مقالات مشابهة

اسرار وعناوين الصحف الصادرة الخميس 18 - 10 - 2018

رئيس التجمع الإنمائي لساحل بيروت الجنوبي يشيد بفتح معبر نصيب

"قوى الأمن": توقيف 104 مطلوبين بجرائم مختلفة أمس الأربعاء.۔

شيء من التاريخ.. كتب هنا

بالوقائع.. استجواب البرجاوي وشكوك بـ"فضيحة"!

قوى الأمن: ضبط 959 مخالفة سرعة زائدة أمس

الحريري “عتبان” على جنبلاط.. فما السبب؟

ماذا يخبئ لك حظك اليوم مع الأبراج؟

لهذا السبب زار الحريري عون بعيداً من الأضواء!