خاص - سوريا: صفحة جديدة تفتح!
شارك هذا الخبر

Sunday, May 20, 2018

خاص - الكلمة اونلاين
رواد ضاهر – دمشق

صحيح أن المنطقة تسير نحو مسار تصعيدي واضح: الموقف الأميركي السلبي من إيران، محاولة التصعيد الإسرائيلية التي لُجمت، العقوبات الأميركية الخليجية المفروضة على حزب الله... فهل تعاكس سوريا مسار التصعيد هذا، فيلقى الحل المنشود مساره الضائع؟
في دمشق، ومع كل تطور ميداني، تزيد جرعة التفاؤل... تأتي مؤشرات سياسية لتدعّم هذا المسار: في الأيام الأخيرة تزامن طي ملف أرياف من حمص وحماه عبر تحرير مناطق عدة مع زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لسوتشي، فأتى أول تعليق سوري على التطورات بالقول: "إنها صفحة جديدة تفتح"!

مصدر سوري مواكب يعتبر لقاء القمة السورية الروسية بين الرئيسين السوري والروسي فلاديمير بوتين فاجأ الكثيرين، لكنه يرى أن مسار الأحداث والتطورات العسكرية كان يقتضي التحضير للمرحلة المقبلة. ويضيف: "هو تتويج للإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري بدعم الحلفاء في الغوطة الشرقية ومحيط دمشق أولاً، ومن ثم في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي، ما تزامن مع فتح طرق عدة، من طريق دمشق - حمص إلى طريق حمص - حماه والكلام بعد آستانة 9 على فتح طريق حماه - حلب باتجاه غازي عنتاب".
ويؤكد المصدر عينه ضرورة الدفع بالعملية السياسية قدماً إلى الأمام، "وهذا ما جرى إنجازه بشكل واضح عبر ترشيح دمشق أسماء اللجنة الدستورية التي سيعمل الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا على تنسيق عملها من خلال الأمم المتحدة". ويشدد على أن هذه الخطوة تعتبر من مخرجات مؤتمر سوتشي للحوار السوري السوري الذي عقد منذ نحو ثلاثة أشهر ونيف.
ويلفت المصدر إلى أن من الواضح أن مساري آستانة وسوتشي يتعززان أكثر، وإلى أن دي ميستورا بدا أكثر إيجابيةً تجاه هذين المسارين في ظل التطورات الميدانية التي قلبت الأمور رأساً على عقب.
وإلى المسار السياسي، يبرز المسار الإقتصادي، فالمصدر نفسه يعتبر أن "من الأهداف الأساسية في الفترة المقبلة الإنتقال إلى مرحلة جديدة اقتصادياً كما سياسياً"، ويرى أن ثمة دلالات لاشارة بوتين خلال القمة مع الأسد إلى "ضرورة تقديم الدعم الإقتصادي لسوريا في مرحلة العملية السياسية والتعافي واعادة الاعمار".

وحسب المصدر، يبقى لقمة الأسد – بوتين دليل أهم: دليل أقرب إلى الرسالة التي تؤكد متانة العلاقة بين الجانبين، وأن مسار العملية السياسية والميدانية مستمرة رغم محاولات بعض القوى الدولية، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية، تعقيده ومنع انجازه...

مقالات مشابهة

إسرائيل تحدد "أهدافا إيرانية" في العراق تمهيدا لضربها!

التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة

173 مليار ليرة كلفة البنزين للسيارات الحكومية!

الشيخ عبدالله: السلوك الاسرائيلي قام بالاساس على العنصرية والارهاب منذ اللحظة الاولى

الحواط: زمن الفوقية والإلغاء انتهى ونريد إبعاد العهد عن الصفقات

قمرالدين افتتح سوق البسطات البلدي في التبانة

خريس: لحكومة جامعة لا تستثني احدا وعلى الجميع التنازل من أجل مصلحة لبنان

الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة

الصراف التقى سفيرة لبنان في التشيلي وسفير العراق