خاص - هل نحن امام تشكيل حكومة تكنوقراط؟
شارك هذا الخبر

Friday, May 18, 2018

خاص – سمر فضّول

الكلمة اونلاين

ضربة جديدة للاقتصاد اللبناني وللعهد على حدّ سواء، تلقاها لبنان مع استحداث العقوبات الأميركية والتي طالت أسماء قيادات بارزة في حزب الله وفي مقدمتهم الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله شخصيا ونائبه الشيخ نعيم قاسم.
فلبنان وبعيد الانتخابات النيابية ومؤتمر "سيدر"، بدأ يستعد لتشكيل حكومته العتيدة والتي لطالما أطلق عليها الرئيس ميشال عون حكومة "العهد الأولى"، فكيف ستتشكّل هذه الحكومة في ظل العقبات السياسية التي يواجه تشكيلها يضاف اليها ثقل العقوبات الإقتصادية؟ وهل من حلول ممكنة!؟
تؤكّد أوساط سياسية موالية "لحزب الله" أنّ المال الذي يحوّل للحزب لا يأتي عبر القنوات المصرفية ولا يعتمد الآلية المصرفية، بل هو مال مباشر ويوزع مباشرة، فأركان الحزب لا يعتمدون على الـ “credit cart” ولا على الدولار، وهذه الحركة تضيف الاوساط لن تتأثر بالعقوبات أبدا الا اذا طالت الطرف الايراني باعتباره الطرف المموّل.

والعقوبات نوعان..

أوّلا، تؤكّد الأوساط الموالية للحزب أنها "عقوبات معنوية" فقط وليس لها أثر فعلي مباشر على الأفراد.
ثانيا، ترى أنها "عقوبات سياسية" قد تحرّم الطرف اللبناني "الموالي للخليج ولأميركا" من امكانية التعاون بحرية مع "حزب الله" الا عند الضرورة القسوى.



أهداف العقوبات:

وترى الأوساط نفسها أن أهدافها واضحة بخاصة في هذا التوقيت فالهدف الأول هو تحجيم "حزب الله" في الداخل عبر تقليص دوره السياسي في لبنان. وهنا تكشف الأوساط أن إفطارا سيقام في السفارة السعودية يوم السبت المقبل تسعى من خلاله المملكة لملمة فريق "14 آذار" وكل المعارضين للرئيس سعد الحريري، بشكل يستطعون مقارعة "حزب الله" في الداخل اللبناني، كما يحاولون رصّ الصفوف السنية عبر الاتصال بالنائب عبد الرحيم مراد والنائبان فيصل كرامي ونجيب ميقاتي وغيرهم..

والهدف الثاني هو منع حركة الحزب اقليميا،وتتساءل الأوساط ما إذا كان هذا "الحرم" السياسي - الغربي سيطبق في لبنان في ظل الموازنات الجديدة التي فرضتها الانتخابات ونجاح حزب الله في دوره الاقليمي خاصة بعد أن ربط بين لبنان والعاصمة اليمنية.. فهل يمكن هزيمته في شوارع بيروت؟


خشبة الخلاص؟!
ترى الأوساط أن الحل هو بتسوية سياسية تعبّر عن كل الإتجاهات اللبنانية ولا تقتصر على أحد دون الآخر خصوصا وأن لبنان يتأثر مباشرة بالصراع السعودي - الإيراني، وتسأل هل يستطيع طرفا هذا الصراع أي المستقبل وحزب الله التوصل الى نتيجة تجنّب لبنان عملية تفجير سريعة؟ وتجيب الاوساط، انه من مصلحة الطرفين التوصل الى هذا الأمر، فهناك استحالة أن يسيطر طرف واحد على لبنان، وبخاصة بوجود طرف ثالث قوي هو التيار الوطني الحر الذي بات قوة لا يستهان بها في لبنان.


وماذا عن تشكيل الحكومة؟

ترى الأوساط أن التسوية قد تكون على حكومة تكنوقراط، فبرأيها هو الحل الأنسب حاليا. فربما يؤيدون حكومة تكنوقراط برئاسة الحريري لكنها لا تضم لا "حزب الله" ولا باقي الاطراف. إنما ذلك سيعني أنّ "حزب الله" قد قبل بالعقوبات التي فرضت عليه.

ومن الممكن أن يقبل حزب الله بحكومة لا يتمثّل فيها بصقور "حزب الله" وهذه الوجه الأقرب الى التحقيق حاليا.

والأكيد أن حزب الله سيتمسك بحقيبة سيادية، لان لدية كتلة نيابية وازنة وتحالفات وازنة جدا.

وتختم الأوساط العقوبات هي نتيجة الانتخابات النيابية التي حوّلت "حزب الله" الى حقيقة سياسية دستورية داخلية مدعومة بقوة شعبية! وهو ما لا يريده لا الغرب ولا الخليج كونهما يصنفان "حزب الله" بالارهابي.

مقالات مشابهة

بالصورة- لافتة تكشف سر وفاة رفسنجاني... والدور على روحاني؟

بالصور- مفاجأة سيكشفها حزب الله للمرة الأولى في مليتا

وهاب: اسمع كل يوم وزيرا يكذب على المغتربين!

هذا ما حمله وفد حوثيّ لنصرالله...

جنبلاط "يهدّئ" المناصرين: الآتي علينا اهم من سجالات عقيمة!

بالصور- في غزير... عملية نوعية تنقذ مصرفا من مخطط سطو!

نهاية آب ستحمل حلاً للأسر الحكومي...

فرصة عمل في إسرائيل على موقع الأميركية: تطبيع أم خطأ!؟

جميل السيد لجعجع: "زمطت مرة بالعفو، هالمرّة لأ"!