الأحرار دان الاعتداءات على الفلسطينيين وهنأ بحلول رمضان: للاسراع في انجاز التركيبة الحكومية
شارك هذا الخبر

Thursday, May 17, 2018

دان المجلس الأعلى ل "حزب الوطنيين الأحرار" في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون "الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين التي يصح وصفها بالجريمة ضد الانسانية ايا تكن الذرائع التي يلجأ اليها الاسرائيليون لتبريرها، من هنا دعوتنا منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى موقف حازم منها وبذل اقصى الجهود لوقفها ولمحاسبة إسرائيل"، داعيا "الدول العربية الى وضع خلافاتها جانبا وتشكيل جبهة واحدة متراصة للتأثير في القرار الدولي ولردع إسرائيل عن المضي في اعتداءاتها. على صعيد متصل هناك مسؤولية تتحملها الدول الكبرى داخل مجلس الأمن الدولي وخارجه للضغط على إسرائيل من اجل العودة الى التفاوض على أساس القرارات الدولية ذات الصلة، بما يؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وهذا يقودنا الى التذكير بمعارضة نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس".

ورأى المجتمعون أنه "في خضم تسارع الاستحقاقات من انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه ومكتب المجلس الى تكليف رئيس الحكومة العتيد، الصعوبة الظاهرة تكمن في تشكيل الحكومة نظرا الى حساسيته من جهة والى التوازنات الدقيقة من جهة أخرى. ومن دون ان نسقط من حساباتنا التداعيات الاقليمية على مواقف الافرقاء اللبنانيين . لذا فإننا ندعو الى الإسراع في انجاز التركيبة الحكومية آخذين بالاعتبار الظروف الدقيقة التي تحيط بنا والمصلحة الوطنية التي تملي تقديم التنازلات من قبل كل الأفرقاء. أما في حال تعذر التوصل الى حكومة جامعة فنعتبر من الضروري تأليف حكومة أكثرية على ان تأخذ اللعبة الديمقراطية مجراها بين الموالاة والمعارضة".

وأكدوا أنه "استنادا الى ما سبق ذكره انه ايا يكن شكل الحكومة يجب وضع برنامج يتضمن الاولويات وفي مقدمها ملف النازحين. ولقد لمسنا نوعا من انواع التواطؤ من قبل المراجع والهيئات الدولية خصوصا في مؤتمر بروكسل على حساب لبنان، لذلك يجب ان يشكل هذا الموضوع ثابتة لبنانية جامعة وان يتم إفهام الجميع انه لم يعد للبنان قدرة على تحمل عبء النازحين الذين قارب عددهم نصف عدد اللبنانيين، كما ان الامكانات اللبنانية المحدودة عاجزة عن تأمين حاجاتهم. وبالتالي ليس بمقدور لبنان انتظار السلام في سوريا لبحث قضية النزوح مع التأكيد ان المناطق الآمنة داخل الاراضي السورية بإمكانها استيعاب النازحين الذين يستمرون في تلقي المساعدات من المنظمات الاقليمية والدولية".

وختم البيان:" لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نتقدم من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا التهاني وأطيب التمنيات آملين في أن يحمل السلام والأمان والخير للبنان والعالم".

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام