خاص – حجم الكتائب النيابي.. هل يمكّنها من حجز حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة!
شارك هذا الخبر

Thursday, May 17, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

تتحضّر الساحة الداخلية بعد نحو اسبوعين من انجاز الانتخابات النيابية للمرحلة المقبلة باستحقاقاتها البرلمانية والحكومية المفترض ان تنطلق في 22 من الحالي مع جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائب الرئيس وهيئة مكتب المجلس قبل ان ينخرط الجميع في منظومة التكليف والتأليف لحكومة العهد الاولى.

واذا كان قطار الاستحقاقين البرلماني والحكومي وضع على السكة رسميا، وبات محسوما ان الرئاستين الثانية والثالثة ستؤول الى الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، فإن المناخات تبقى مشدودة على أكثر من جبهة سياسية بشأن الحصص الوزارية. فبين قوى تتمسك بحقائب معينة، واخرى تصرّ على أخذ أحجامها الجديدة في الاعتبار، قد تبدو قوى اخرى غير ممثلة بأي حقيبة وزارية اذا ما تم اعتماد مبدأ "في مقابل 4 نواب وزير".

واذا كان في الكواليس السياسية ما يشير الى ان حزب الكتائب لن يحصل على وزارة في الحكومة المقبلة مع الاخذ في الاعتبار النتائج التي حققها ثلاثة نواب فقط بعد ان كانوا ممثلين بخمسة نواب في المجلس النيابي السابق، الا ان النظرة الكتائبية لا تبالي في ما تصفه بـ"الحديث غير الجدي" بقدر ما هي اقاويل فقط في الاعلام. فالوزارة لدى الكتائب ليست جائزة تُعطى انما خدمة يقول نائب رئيس الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ، اما مبدأ لكل 3 او 4 او 5 نواب وزير فهو مبدأ مرفوض لان اذا في الاساس هناك ديمقراطية في هذا البلد فيجب ان يكون هناك موالاة توالي ومعارضة تعارض وليس خلط الامور ببعضها.

ويقول الصايغ في حديثه للكلمة اونلاين فلنتريّث ونرى نظرة الرئيس سعد الحريري للحكم وكيفية تأليفه الحكومة قبل الدخول بمبدأ الحصص الوزارية، فاذا كانت نظرته هي نفسها كما كانت سابقا فان الكتائب ستكون على موقفها الرافض للاشترك في الحكومة المقبلة، فالقضية وفق الصايغ ليست قضية اوزان او تمثيل بقدر ما هي مواقف وفعل سياسي، خصوصا وان البلد على شفير الهاوية والمطلوب حكومة انقاذية تمثل فيها كل الناس لا سيما بعد هجمة العقوبات على حزب الله ومعه لبنان.

واذ يعتبر الصايغ ان لا احد يحدّد الاوزان ففي السابق كانت الكتائب ممثلة بخمسة نواب ولم يتم الاعتراف بها كحجم بل عملوا على تهميشها وعدم اعطائها اي دور، واذا ارادوا ان يكرروا هدفهم كما في الحكومة السابقة فلكل حادث حديث.
على اي حال، القضية ليست مرتبطة بالاعداد بل بالتحالفات والنظرة الى الحكم فالحكومة يضيف الصايغ ليست برلمانا مصغرا بل يجب ان تكون حكومة وحدة وطنية لانقاذ البلد.

مقالات مشابهة

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

خاص - بعد تأليف الحكومة.. مجلس اعلى لبناني - سعودي واتفاقات تنعش الاقتصاد

خاص - هذه هي عقد الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة

خاص – حزب الله ينفي للكلمة اونلاين حصول لقاء نصرالله – باسيل..

خاص - هكذا سيتعاطى الحريري مع طلب حزب الله لوزارة الصحة..

خاص - انقسام التيار... والسبب معمل لمعالجة النفايات في الشوف

خاص – بين مستشارة الرئيس وصهره.. توتّر وانزعاج!

خاص – حركة "مصطنعة" و"بلا بركة"!

خاص - بعبدا متفائلة.. الحكومة "على قاب قوسين"