خاص – بعد النيابة.. هل يكرر جنبلاط اعطاء ارسلان مقعدا وزاريا؟
شارك هذا الخبر

Thursday, May 17, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

المقعد النيابي الشاغر الذي كان يتركه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، للنائب طلال ارسلان في عاليه، ليفوز به في دورتين انتخابيتين، وكذلك المقعد الوزاري في بعض الحكومات، لن يتكرر هذا الإجراء الجنبلاطي، وفق مصادر نيابية في "اللقاء الديمقراطي" التي تشير الى عدم الوفاء عند ارسلان، كما أعلن النائب أكرم شهيب قبيل حادثة الشويفات، وهو المناخ السياسي والحزبي والشعبي الذي يسود في أوساط الجنبلاطيين والاشتراكيين.

فلن يقبل جنبلاط أن يكون ارسلان وزيراً وهو لا يمثل كتلة نيابية، في وقت ان "الكتلة النيابية الدرزية" التي تضم 7 نواب من أصل ثمانية هي مع الحزب التقدمي الاشتراكي بما فيهم النائب أنور الخليل العضو في "كتلة التحرير والتنمية" برئاسة نبيه بري.

فالتمثيل الدرزي سيكون محصوراً بمن يسميهم جنبلاط، ونقطة على السطر، تقول المصادر، التي تؤكد ان مسايرة ارسلان والحفاظ على بنيته السياسية لن تتكرر، وان الصراخ الذي علا في مؤتمره الصحفي، وتحدي وليد بيك بهذا الأسلوب سيدفع ثمنه، وقد وضع الطائفة الدرزية على حافة اقتتال داخلي.

واذا كان "التيار الوطني الحر" سيجيّر له نواب الشوف- عاليه، ليكوّن منهم كتلة نيابية وعددهم ثلاثة وهم: ماريو عون، فريد البستاني وسيزار ابو خليل، فهذا من شأنه، كما حصل في الدورة السابقة، حيث انشئ له تكتل نيابي من نواب الاصلاح والتغيير وحزب الله، ليحجز له مقعداً وزارياً وآخر على طاولة الحوار، وقد تساهل جنبلاط بذلك، لكن لن يحصل هذه المرة، ولن يكون ارسلان وزيراً يمثل درزياً، ونتائج الانتخابات أعطته نحو 8 الاف صوت، ونال أكرم شهيب أكثر من 14 ألف، وكان يمكن لارسلان ان لا يكون نائباً.

مقالات مشابهة

أسلحة إيرانية جديدة ل"حزب الله"

الطوارئ الروسية: منفذ هجوم القرم استخدم قنابل من الحرب العالمية الثانية

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

مصادر المستقبل للـLBCI: الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية

تدابير سير على المسلك الغربي لجسر سليم سلام

إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة

فايا يونان أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس

محفوض: الفريق الوزاري للقوات أثبت كل جدارة ونظافة وكفاءة

الرياشي: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الحريري والانقلاب على التسوية