"الغارديان" تروي قصة وصال شهيدة فلسطين
شارك هذا الخبر

Thursday, May 17, 2018

وصال الشيخ خليل ابنة 14ربيعا كانت خططت لجنازتها بالفعل؛ فقد أخبرت الفتاة الفلسطينية أمها أنه لو قدر لها أن تقتل بأيدي الجنود الإسرائيليين فيجب أن تدفنها في مكان وفاتها أو في المكان المجاور لقبر جدها.

وقالت أمها ريم أبو عرمانة بعد يوم من فقد ابنتها "كانت تعتقد بأن الموت أفضل لها من هذه الحياة، وكل مرة كانت تخرج فيها مع المظاهرات كانت تدعو الله أن يرزقها الشهادة".
وأشار تقرير صحيفة الغارديان إلى أن وصال كانت واحدة من أكثر من ستين شخصا قتلهم القناصة الإسرائيليونفي غزة يوم الاثنين وهم يطلقون النار على حشود المتظاهرين التي تقدر بعشرات الآلاف على امتداد السلك الشائك المطوق للقطاع.

ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد كان من بين القتلىالرضيعة ليلي أنور الغندورالتي ما زالت في شهرها الثامن، والتي توفيت مختنقة من استنشاق الغازات المدمعة، كما قتل شخص مبتور القدمين كان قد تم تصويره وهو يرمي الحجارة من كرسي متحرك.
وتحكي أم وصال أن صغيرتها التي أتمت 14 سنة في ديسمبر/كانون الأول الماضي كانت المسيرات ألهبت مشاعرها، وبدأت تفكر بكثرة في "الشهادة"، وقالت إن الحياة أصبحت غير محتملة لأطفالها السبعة مع اضطرار الأسرة للتنقل كل ثلاثة أو أربعة أشهر بسبب عدم القدرة على تحمل الإيجار؛ نتيجة القيود الصارمة التي فرضتها إسرائيل و مصر طوال عشر سنوات على حركة البضائع والناس إلى غزة.

وتقول أسرة أبو عرمانة إنها من قرية صغيرة لم تزرها أبدا، أصبحت في ما يسمى الآن إسرائيل، وقد عاش ثلاثة أجيال في مخيم البريج للاجئين في غزة في جزء من الحي الذي يطلق عليه السكان "البلوك دي".

وقالت الأم إن وصال لم تغادر غزة مطلقا، وتتذكر أنها كانت مفعمة بالمرح، وكان أخوها الأكبر قد حذرها من الخروج في الاحتجاجات وهددها، مداعبا، بأنه سيكسر رجليها إذا حاولت الخروج، لكنها كانت ثابتة، وقالت "إذا كانت لدي رجل واحدة فسأخرج، وإذا كسرت الثنتان فسأحبو".

ويحكي أخوها محمد (11 عاما)، الذي كان معها عندما قتلت، أن بعض المتظاهرين كانوا قد أعطوها قاطعة أسلاك وقتلت برصاصة في رأسها بالقرب من السلك الشائك.

مقالات مشابهة

الدفاع المدني أخمد حريقين في صربا والبوار

تغريدة وصور تفاجىء الناشطين والسياسيين.. هل تعرض حساب النائب زياد أسود للقرصنة؟!

مراسلة "الجديد": الوزير محمد كبارة غير متواجد في طرابلس وهو في طريقه من بيروت الى مكتبه في طرابلس للوقوف على تداعيات الاشكال

عودة الهدوء الى محيط مكتب النائب محمد كبارة في التل في طرابلس بعد اشتباكات دارت بين عدد من الاشخاص ودورية للجيش اللبناني

مقتل 26 عنصراً من الجيش السوري بهجوم لداعش في البادية السورية

حان الآن موعد آذان المغرب بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار

صالحي: نستكمل التحضيرات اللازمة لتخصيب اليورانيوم