ردود الفعل على افتتاح غواتيمالا سفارتها في القدس
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 16, 2018

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رئيس غواتيمالا جيمي موراليس خلال اجتماع في مكتب رئيس الوزراء عقب مراسم تدشين سفارة غواتيمالا في القدس، 16 مايو 2018

انتقدت الحكومة الأردنية قرار غواتيمالا افتتاح سفارتها في القدس، واصفة إياه بغير مسؤول ويؤدي إلى تصعيد العنف في المنطقة ويشجع إسرائيل على المضي قدما في خرق القانون الدولي.

وتقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء، عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، قوله إن "قرار حكومة غواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخصوصا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ينص على رفض اعتراف رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف المومني أن "قرار حكومة غواتيمالا غير مسؤول ومن شأنه أن يذكي أعمال العنف في المنطقة ويشجع إسرائيل على المضي بخرق القانون الدولي"، مؤكدا أن "الأردن بصفته القائم على رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يدين ويستنكر بأشد العبارات مثل هذه الخطوة اللامسوؤلة".

وتابع قائلا "الأحرى بدول العالم المحبة للسلام أن تدعم حل الدولتين الذي توافقت عليه الشرعية الدولية والذي يوجب قيام الدولة الفلسطينية على ما قبل الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، مؤكدا أن "الأردن سيبقى السند الأقوى للشعب الفلسطيني الذي يقدم قوافل الشهداء دفاعا عن حقه بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

من جانبه أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، عن رفضه الكامل لقيام حكومة غواتيمالا بحذو حذو الولايات المتحدة ونقل سفارتها إلى القدس، مشددا على عدم قانونية هذه الخطوة.

وقال عريقات: "نأسف لقرار حكومة غواتيمالا الوقوف إلى جانب الخطأ من التاريخ، ودعم انتهاكات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للقانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقيامها بتلك الخطوة العدائية ضد الشعب الفلسطيني والعالم العربي بأسره".

أكد عريقات "أن الرواية التي تروجها حكومة غواتيمالا لتبرير تدشين سفارتها في القدس تعكس مدى دعمها المطلق للاحتلال الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة".

وتابع: "إن استخدام غواتيمالا للإنجيل المقدس والمسيحية كذريعة لنقل سفارتها إلى القدس يكشف النقاب عن الطبيعة الأصولية للنظام الإسرائيلي وحلفائه مثل الحكومة الغواتيمالية، مضيفًا: "نذكر هنا بأن موقفها يتعارض بشكل واضح مع موقف الكرسي الرسولي ومواقف ثلاث عشرة كنيسة في القدس إضافة إلى مواقف العديد من القادة المسيحيين الدينيين في أنحاء بلْدان الْعالَم كافة ".

كما وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، افتتاح حكومة غواتيمالا سفارتها في القدس بالخطير والمستفز.

وقالت في هذا الشأن إن" حكومة غواتيمالا وبنقل سفارتها إلى القدس المحتلة بعد اغتيال إسرائيل الوحشي لـ 61 متظاهراً فلسطينياً أعزل في قطاع غزة، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة متحدية القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وافتتحت غواتيمالا اليوم الأربعاء مقر سفارتها الجديد في القدس، وذلك بعد يومين من إقدام الولايات المتحدة على خطوة مماثلة.

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام