"المردة" يرفع سقف المواجهة!
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 16, 2018


لا يختلف اثنان على أن الانتخابات أفرزت أحجاما جديدة ينوي تيار "المردة" الاستفادة منها لتوسيع رقعة تمثيله النيابي والحكومي، وفي ضوء لعبة الشروط والشروط المضادة حول الاحجام في التركيبة الحكومية التي ستبلغ أوجها بعد 23 الجاري، موعد انتخاب رئيس المجلس النيابي، يرفع "المردة" سقف المواجهة بالدخول الى حلبة العروض من بوابة كتلة نيابية وازنة تخطت خلالها بعدها الشمالي-الماروني الى آخر وطني شامل، تسعى من خلاله الى رفع رصيدها في السلطة، عازمة على مواجهة محاولات إقصائها بحكومة أكثرية من منطلق منطق الشراكة الذي نادى به التيار الوطني الحر طويلا.

عضو المكتب السياسي في تيار المردة شادي سعد أشار عبر "المركزية" الى أن "المرده" حقق معظم الاهداف التي وضعها في الانتخابات النيابية، فتصدر في أكبر دائرة مسيحية (بشري-زغرتا-الكورة-البترون) حاصدا أربعة حواصل، وفي أكبر الدوائر السنية(الشمال الثانية) نال أصدقاؤنا الوزير فيصل كرامي والنائب المنتخب جهاد الصمد مقعدين، وفي معركة جبل لبنان حصد حليفنا النائب المنتخب فريد هيكل الخازن نجاحا كبيرا بيّن واقع الشعبية التي نتمتع بها في العمق المسيحي لجبل لبنان".

ولفت الى أن "بنشعي خاضت معركة أساسها التنوع ضمن الساحة المسيحية والوطنية، فأسقطت كل المعادلات الرقمية التي رُوج لها حول الاكثرية المسيحية"، مشيرا الى أن "الاستحقاق الانتخابي بيّن الحجم الحقيقي لكل كتلة، ولم يعد من طرف محتكراً للشرعية في أي طائفة، وبات هناك كتل تتمتع بأحجام سياسية تستند الى مشروعية على صعيد الطائفة والوطن"، لافتا الى أن "بعد النتائج التي حققناها، لن يكون طموحنا محدودا في المرحلة القادمة، ومعركتنا في 2022 ستقوم على تعزيز التنوع عند المسيحيين وتوسيع رقعة انتشار المرده".
وحول الترجمة الحكومية لهذه النتائج، قال "في الماضي كان تيار المرده مسهّلا لتشكيل الحكومات بخيار ذاتي، أما اليوم فانتهى زمن التنازل، وعندما يحين الوقت سنطرح مطالبنا التي ستكون نهائية ولن نتنازل عنها، وطبعا نسعى الى حصة أكبر من الحكومة السابقة، إلا أن ذلك يبقى رهن شكل التكتل الواسع الذي يعمل النائب سليمان فرنجية على انشائه".

وعن احتمال تشكيل حكومة أكثرية، قال "البعض بنى خياره على المشاركة، وعطل البلد بحجة المشاركة، وعندما وصل الى السلطة بات يطالب بحكومة أكثرية، لكن هذه الاطراف قد لا تبقى في السلطة وعليها حفظ خط الرجعة"، مؤكدا أن "لبنان بلد الشراكة، وإقصاء أفرقاء سيولّد أزمات نحن في غنى عنها".


المركزية




مقالات مشابهة

انخفاض أسعار المحروقات!

"التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية حتى جسر الكولا ومن نفق سليم سلام باتجاه الوسط التجاري.

سفير اميركا لدى السعودية لبناني!

ماذا يخبئ لك حظك اليوم مع الأبراج؟

الدولة تعاقب البلديات!

سلامة: المركزي والمصارف تتمتّع بالحصانة اللازمة

كيف خسر أساتذة الـ AUB عشرة ملايين دولار من تعويضاتهم؟!

عون لن يعطي سنة 8 آذار من حصته

مستشفى.. نحو الإقفال!