كيف سيكون شكل الحكومة الجديدة؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 16, 2018

لم تخف الاحداث الجارية في المنطقة على رغم خطورتها ولا سيما ما ترتكبه اسرائيل من مجازر في حق الفلسطينيين، الاتصالات الجارية في الكواليس اللبنانية وبعيدا من الاعلام من اجل التموضع النيابي في تكتلات برلمانية وتكبير الاحجام كون استكمال الاستحقاق النيابي في الثالث والعشرين من الجاري بانتخاب رئيس للمجلس ونائب له وهيئة مكتب ورؤساء لجان نيابية ومقرريها يعتبر مؤشرا اساسيا لشكل وتركيبة الحكومة المقبلة.

وتقول مصادر مقربة من عين التينة ان هذا ما توافق عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابين نبيه بري في اجتماع بعبدا امس والذي تمنى فيه الرئيس عون لبري التوفيق في ترؤسه السلطة التشريعية لولاية جديدة. ورد فيه بري مجددا الدعوة الى "التيار" لتسمية نائب الرئيس كونه التكتل الاكبر عددا بين الكتل المسيحية.

وتضيف المصادر وبعد الحديث عن استكمال المجلس الجديد تشكيل جهازه الاداري الجديد، تطرق الرئيسان عون وبري الى الاستحقاق الحكومي والظروف المحلية والاقليمية التي توجب الاسراع في تشكيل الحكومة بدءا من الاستشارات النيابية، التي سيجريها رئيس الجمهورية مع الكتل النيابية والنواب بعدما يكون سمح الاستحقاق النيابي لهم بالتموضع برلمانيا وسياسيا ضمن تكتلات تم التوافق بين الرئيسين عون وبري، على ان المشهدية الجديدة للقوى السياسية والبرلمانية ستسمح بتظهير شكل وهيكلية الحكومة الجديدة خصوصا اذا ما ابدى الجميع حسن نية وتعاونا حول ضرورة النهوض بالبلد وبدء مرحلة جديدة تستدعيها الاوضاع المحلية والظروف الاقليمية بدءا مما يجري في فلسطين وسوريا وعلى الخط الايراني - الاسرائيلي - الاميركي.

وتضيف المصادر أنه تم التوقف عند سبل مواكبة لبنان لهذه المرحلة وايهما اكثر قدرة على ذلك، حكومة اتحاد وطني ام حكومة اكثرية ام من التكنوقراط ورجال الاعمال والاختصاص وكان توافق بين الرئيسين على ضرورة عدم استباق المراحل وانتظار اتمامها حتى اذا ما وجبت التدخل كان ذلك على قاعدة تعاون السلطات وتكاملها من اجل الوصول الى الافضل في التعامل مع المرحلة المقبلة.

وتختم المصادر لافتة الى ان بري جدد امام رئيس الجمهورية الرغبة في التعاون وتسهيل الامور لعملية النهوض بالبلاد واقترح ترك استكمال ما تم بحثه والتوافق في شأنه لمستشاري ومعاوني الجانبين خصوصا في الاستحقاق الاقرب انتخاب رئيس المجلس ونائب الرئيس وهيئة المكتب وتسمية "التيار الحر" او (تكتل لبنان القوي) الاسم الذي يقترحه لنيابة رئاسة المجلس وما يتطلع اليه برلمانيا وان يبلغ ذلك عاجلا الى عين التينة خصوصا وان الرئيس عون شدد على ضرورة قيام السلطات بواجبها كاملا وعلى افضل وجه في الايام المقبلة.

المركزية

مقالات مشابهة

ابراهيم كنعان: لانتاج حكومة اولويات

بوتين بحث مع مجلس الأمن الروسي أجندة محادثاته المرتقبة مع ميركل

من هو القس برانسون الذي تسبب بأزمة دبلوماسية بين تركيا وأمريكا؟

بري وصل إلى الأونيسكو للمشاركة في احتفال الذكرى ال41 لتأسيس كشافة الرسالة

التحكم المروري: تعطل شاحنة في الكرنتينا على طريق مرفأ باتجاه برج حمود وحركة المرور خانقة في المحلة

عقوبات أميركية على ضباط بورميين

ميركل تتوقع محادثات صعبة مع بوتين

قاطيشا: نؤيد المطالب المحقة للحراك المدني العكاري

قائد الجيش بحث مع نصري خوري في الأوضاع على الحدود