جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وأعضاء هيئة المكتب
خاص – القومي والشيوعي في أدنى الارقام الانتخابية!
شارك هذا الخبر

Thursday, May 17, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

تعيش الاحزاب الوطنية والتقدمية واليسارية ازمة وجود كشفت عنها نتائج الانتخابات النيابية التي اظهرت الحجم التمثيلي لاحزاب تاريخية وعريقة نشأت او تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي، ومن هؤلاء الحزب الشيوعي اللبناني الذي تزامن ظهوره مع انتصار الثورة البولشيفية في روسيا التي قادها الثائر والمفكر الماركسي لينين.
وبعد الحزب الشيوعي، أسّس انطون سعادة الحزب السوري القومي الاجتماعي في العام 1932 وانتشر في لبنان وسوريا وفلسطين والاردن في زمن النهوض القومي والدعوة للوحدة القومية في تلك المرحلة من الاربعينات الى السبعينات في القرن الماضي.

وكان للقومية العربية دعاتها فكان تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، ثم حركة القوميين العرب التي تناسلت منها حركات وتيارات منها من بقي على القومية العربية وبعضها زاوج بينها وبين الفكر الماركسي، كمنظمة العمل الشيوعي وحزب العمل العربي الاشتراكي وقوى اخرى، اعتنقت الفكر الناصري للرئيس المصري جمال عبد الناصر.
هذه القوى والاحزاب التي تجمعت في ما سمي "الحركة الوطنية اللبنانية" تفرّقت وتشرذمت بعد الاجتياح الاسرائيلي على لبنان 1982، فضعف الحزب الشيوعي مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وانقسم الى تيارات، فخرج منه اليسار الديمقراطي الذي التحق "بالحريرية السياسية" وايضا قيادات من منظمة العمل الشيوعي، التي شكّلت من اعضائها المكتب السياسي لتيار المستقبل وبعض منسقي المناطق.

وبقي الحزب السوري القومي الجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي الذي انقسم الى جناحين، الاول مع النظام السوري، والثاني مع العراق، فتمت تصفية البعث العراقي مع الحرب العراقية – الايرانية وخرج من اي دور له في لبنان، ووصل حزب البعث السوري الى ان يتمثل في مجلس النواب بثلاث نواب وبالحكومات المتعاقبة بوزير، وهو يعاني في هذه المرحلة من ازمات داخلية ادت الى انقسامه ولم يتقدم اي مرشح من جناحية الى الانتخابات النيابية.

ورشح الحزب السوري القومي الاجتماعي ثمانية مرشحين في ثماني دوائر، فسحب احدهم من بيروت الثانية فارس سعد وسمّى سبعة اثنين منهم اصدقاء للحزب وهما البير منصور عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك – الهرمل وفاز بالنيابة وناصيف التيني في زحلة عن المقعد الارثوذكسي وخسر، كما لم يحالف الحظ المرشحون اميل عبود عن عكار، وغسان الاشقر عن المتن الشمالي، وسمير عون عن الشوف – عاليه، وربح سليم سعادة عن الكورة واسعد حردان عن مرجعيون – حاصبيا.

وفي قراءة الاصوات التي جمعها المرشحون باسم الحزب القومي تظهر انهم حصلوا على 24 الف صوت يضاف اليها الاقتراع في دوائر لا مرشحين للقومي فيها وتقدر الاصوات بنحو 6 الاف صوت اي ما مجموعه 30 الف صوت، وهو رقم يجري التدقيق به لمعرفة ما حصل عليها الحزب القومي من اصوات اضافية له، اذ ان تقديرات مسؤولين فيه انه تراجع بسبب ازماته الداخلية، وضمور النشاط الحزبي، وقلة فاعليته النيابية، وعدم حمله للقضايا الاجتماعية، اذ ان ما قد حصل عليه هو اقل من لوائح "كلنا وطني" للمجتمع المدني.

وفي موازاة الحزب القومي، فان الحزب الشيوعي لم يسجل اصواتا لمرشحيه في الدوائر الخمس التي رشّح فيها، اذ جاءت الارقام مفاجئة وهي 7683، يضاف اليها نحو 4 الاف صوت للوائح المجتمع المدني ليقارب العدد 12 الف صوت.

مقالات مشابهة

خاص – الحريري رئيسا للحكومة بأكثر من 100 صوت وحزب الله يدرس قراره!

خاص - بري the one and only !

خاص – هل يردّ التيار الصاع صاعين لجوان حبيش؟

خاص - موقعنا ينشر أسماء القضاة ال5 الذين دخلوا مجلس القضاء الأعلى

خاص- مهرجانات غلبون الدولية تنطلق في ٢٨ حزيران.. ندى عاد: ٤ ليالٍ صاخبة ومفاجأة من مروان خوري...

خاص- فصل النيابة عن الوزارة: من يرفضه؟

خاص- وزراء فوق المساءلة في حكومة العهد الأولى!

خاص – التسول حاجة.. ام ظاهرة مرضية؟

خاص- بو صعب يخسر الدعوى امام "الكلمة اونلاين" .. ويبقى للعدالة قضاتها ولحرية التعبير ضمانة!