بين سمنة الرّجل وخصوبته... العلاقة أقوى ممّا تتوقّعون!
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 16, 2018

من المعروف أنّ السّمنة تؤثّر سلباً على الخصوبة عند الرّجل والمرأة على حدّ سواء، لذلك يُنصح بمواجهة زيادة الوزن والحدّ منها خلال فترة التّخطيط للحمل وحتّى قبلها. نسلّط الضوء في هذا الموضوع على العلاقة بين السّمنة والخصوبة عند الرّجل وكيف يُمكن أن تضرّ بها وتُخفّضها.



تُقلّل من مستويات التستوستيرون



تُقلّل السّمنة عند الرّجل تقلل من مستويات هرمون الذكورة المعروف بالتستوستيرون. فكلّما كان محيط خصر الرّجل أكبر كلّما انخفض مستوى التستوستيرون، وكلّ زيادةٍ بمقدار 4 بوصاتٍ في محيط الخصر يزيد خطر إصابة الرّجل بمستويات هرمون تستوستيرونٍ أقلّ بنسبةٍ تصل إلى 75 في المئة.



تُخفّض القدرة الجنسيّة



تؤثّر السّمنة في حال أصابت الرّجل على قدرته الجنسيّة وبالتالي فإنّها تؤثر سلباً على معدّلات الخصوبة لديه؛ إذ أنّ الوزن الزّائد مرتبطٌ بانخفاض عدد الحيوانات المنويّة ويُسبّب كذلك نقصاً في حركتها.



ويُشار إلى أنّ الإضرار في نوعيّة وكمّية الحيوانات المنويّة من أكثر الأمور التي تُضرّ بخوصبة الرّجل وقد تسبّب العقم في بعض الحالات.



تسبّب مشاكل في الانتصاب



غالباً ما يعاني الرّجل المُصاب بالسّمنة من مشاكل في الانتصاب وبالتالي في الحياة الجنسيّة عموماً وفي الخصوبة خصوصاً.



إذ ترتبط السّمنة بالإصابة بضعف الانتصاب؛ ما يعيق نجاح العمليّة الجنسيّة ويؤثّر كذلك على الخصوبة وعلى القدرة الإنجابيّة مقارنةً مع الرّجل الذي لا يعاني من الوزن الزائد.



تُقلّل من تدفّق الدم في الجسم



تعمل السّمنة على التقليل من تدفّق الدم إلى الأعضاء التناسليّة وتزيد من درجة الحرارة حولها في الوقت نفسه؛ وهذا أمرٌ مضرّ جداً بالنّسبة للخصوبة عند الرّجل ويؤثّر سلباً عليها.



تغيّر الجينات



تُعتبر الجينات عاملٌ مهمّ عندما يتعلّق الأمر بالخصوبة والإنجاب، وتؤثّر سمنة الرّجل بشكلٍ مباشر على هذا العامل.



ولأنّ طبيعة التغذية تنتقل إلى الاحفاد عبر علاماتٍ جينيّة فإنّ السمنة تنتقل أيضاً إلى الأبناء؛ من خلال تركها إضافاتٍ كيميائيّة على البروتين الذي يختتم الـDNA ما يؤدّي بالتالي إلى تغيّر بنية الحمض النووي.



هذه التأثيرات الخمسة ينبغي أن تحثّ الرّجل على التخلّص مبكراً من مشكلة الوزن الزائد في حال وجودها للتمتّع بخصوبةٍ مرتفعة وحياةٍ جنسيّة وإنجابيّة خالية من المشاكل.

صحتي

مقالات مشابهة

هل توسط الفرزلي بين بري وباسيل؟

أحجام جديدة في مجلس الـ2018!

لماذا رفض العهد "المماطلة" في تأليف الحكومة؟

بيسكوف: مسألة إرسال بعثة أممية إلى جنوب شرق أوكرانيا قيد البحث

حاصباني: التمديد لبواخر الكهرباء لـ٣ سنوات مرتبط بمفاوضات ابي خليل مع الشركة

سلامة دعا إلى إفساح المجال لوصول المساعدات الإنسانية للمدنيين

مسؤول إيراني:كلمة بومبيو تعني أن أميركا تسعى وراء تغيير نظام الحكم بإيران

العريضي تعليقا على منحه الجنسية الفلسطينية: تقدير للنضال اللبناني الفلسطيني المشترك

القومي: افتتاح سفارة للباراغواي في القدس المحتلة خطوة عدائية