السفير الفلسطيني: وعدنا واشنطن سابقا ألا نتوجه إليها
شارك هذا الخبر

Tuesday, May 15, 2018

أكد سفير دولة فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في مبنى وكالة "روسيا سيغودنيا" في موسكو، أن قيام الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقيامه بنقل سفارة بلاده إلى القدس يتعارض مع الشرعية الدولية.

وأشار السفير إلى أن الإجراء الأخير للولايات المتحدة لن يؤثر على فلسطين لا حكومة ولا شعبا، إلا أن الشيء الجديد هو تنصل الجانب الأمريكي من عملية السلام وأن الإدارة الأمريكية بعد 22 عاما قد حسمت أخيرا موقفها بالوقوف إلى الجانب الإسرائيلي.
وقال السفير: "أمريكا التي كانت تتحدث عن الديمقراطية والسلام والعدالة وحقوق الانسان ليست فقط تكيل بمكيالين وانما حسمت موقفها نهائيا مع الاحتلال الاسرائيلي ضد رؤية دولية يشارك فيها أكثر من 193 دولة".

وحول موقف روسيا بشأن افتتاح السفارة الأميركية في القدس عشية أمس كشف نوفل، بأن الجانب الروسي كان له رؤية استباقية واضحة حول هذا الموضوع عندما أصدرت وزارة الخارجية الروسية، في أبريل / نيسان من العام المنصرم بيانا أكدت فيه بأن القدس عاصمة لدولتين، القدس الشرقية هي العاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة، بينما القدس الغربية فقط عاصمة لإسرائيل.

وأوضح السفير بأن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، طالب يوم أمس المنظمات الدولية بضرورة التدخل، لإيقاف ما يحدث على الأراضي الفلسطينية من انتهاكات من قبل القوات الإسرائيلية. لتشكيل لجنة محايدة مستقلة.الا ان القرار قوبل بالرفض.

وقال السفير:" يوم أمس كان هناك محاولة لاصدار قرار في مجلس الأمن لتشكيل لجنة محايدة للتحقيق المدني فيما يحدث في غزة، فقد لقى أكثر من 45 مدنياً فلسطينياً مصرعهم، بينهم 8 أطفال دون 16 عاماً، إضافة إلى إصابة أكثر من ألفين آخرين، وافقت روسيا على القرار، إلا أن 14 دولة على رأسهم الولايات المتحدة رفضوا القرار بشكل قاطع. "

وحول الانتخابات التنفيذية قال السفير بأنه أعيد انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم الاعلان عن تركيبة جديدة للجنة، وتم طرح عدة مسائل على طاولة البحث أهمها سحب الاعتراف باسرائيل، وقف المفاوضات، وقف التنسيق الامني، وقف كل الاجراءات للتواصل مع الجانب الاسرائيلي."

وأردف السفير بقوله: "بعد الإجراء الأمريكي هناك مراجعة فلسطينية شديدة، سنبدأ بالتوجه إلى حوالي 22 منظمة دولية، كنا وعدنا الولايات المتحدة أن لا نتوجه لها، كما سنعيد النظر داخليا في موضوع ترامب، وسنعيد النظر في الكثير من القضايا الأخرى".

واختتم بقوله:"القدس أمانة في أعناق كل الزعماء العرب، لأن القدس أولى القبليتن بالنسبة للمسلمين، والجميع مطالب بايجاد حلول عادلة، ولا مجال للتفريط بها."

مقالات مشابهة

بالفيديو- "The pink party" حفلة تخطت كل التوقعات

الجعيد زار سفير ايران: العقوبات لم تثن الشعب عن تبني خيارات قيادته وإحباط المؤامرة

احتجاز رهينة وإطلاق نار بمحطة القطارات الرئيسية في كولونيا الألمانية

لقاء سيدة الجبل: نعمل على إطار وطني جامع يرفع الوصاية الايرانية عن لبنان

فنيانوس تابع المطالب الإنمائية لمنطقة بعلبك

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2018 تضع خارطة طريق استراتيجية لتسريع التحول

سقوط شاب فلسطيني شمالي الضفة الغربية

السلطات التركية تفتش القنصلية السعودية في اسطنبول

لجنة الشؤون الخارجية تلتقي الجمعة وفدا برلمانيا فرنسيا