خاص- حلفاء "حزب الله" ينتقدونه..
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 16, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

لا يكفّ حلفاء "حزب الله" لا سيما منهم المرشحون الراسبون، عن توجيه الانتقادات له، على انه تسبب بسقوطهم في الانتخابات النيابية، او لم يجيّر لهم الاصوات المناسبة للفوز، وكان رئيس "حزب التوحيد العربي وئام وهاب صريحا، عندما أعلن ان "حزب الله" اسقطه لصالح النائب مروان حماده، على لائحة المصالحة في الشوف - عاليه التي ترأسها تيمور جنبلاط.

واذا كان وهاب المعروف عنه جرأته في قول الاشياء كما هي، فإن أحزابا وتيارات وقوى وشخصيات سياسية، تتحدّث في مجالسها عن عدم "وفاء" "حزب الله" خصوصا ومعه حركة "أمل" التي اعطت اصواتها لغير مرشحي حلفائها السياسيين، كلائحة جنبلاط في الشوف - عاليه، وميشال المر في المتن الشمالي وبطرس حرب في البترون.
فالحزب السوري القومي الاجتماعي يشكو من أن "حزب الله" سحب مرشحه في بيروت عن المقعد الانجيلي، واخرج مرشح قومي عن المقعد الكاثوليكي في بعلبك – الهرمل، ولم يعط اصواته في المتن الشمالي لمرشحه غسان الاشقر، ولسليم سعاده قي الكورة الذي فاز بالمقعد، وحصل توزيع بالاصوات في عكار ونال مرشح القومي القليل منها.
والنائب طلال ارسلان، يشكو من "حزب الله" انه لم يساعده على حليفه الرئيس نبيه بري بأن يكون له مرشح في حاصبيا- مرجعيون، وآخر في بيروت الثانية، اللذين كانا من حصة الحزب التقدمي الاشتراكي.

ويؤكد رئيس "حزب الاتحاد" عبد الرحيم مراد انه حصل على 2000 صوت شيعي، لم يكن لـ"حزب الله" او حركة "امل" تأثير عليهم، بل هي الاصوات التي حصل عليها في دورات سابقة مع زيادة من 1500 الى 2000.
أما وهاب، فإنه يرى ان لائحته كانت ستفوز بالحاصل الانتخابي، لو تم تزويدها بأصوات حزب الله في عاليه، وتحديدا بنحو 400 صوت، فكان فاز هو في المقعد الدرزي في الشوف بالصوت التفضيلي.

والامين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود الذي حصل على 2041 صوتا تفضيليا، فإنه يوجه اللوم على "حركة امل" التي وعد رئيسها نبيه بري بإعطائه اصواتا تفضيلية ومثله "حزب الله"، لكن الطرفين اخلّا بوعدهما، وجاءت النتيجة اصواتا درزية صافية مع بعض الاصوات من طوائف اخرى.
اما جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية، التي تحالفت مع "الثنائي الشيعي" في بيروت الثانية وبعلبك- الهرمل، فإنها لم تحصل على اي صوت شيعي في بيروت وفاز مرشحها عدنان طرابلسي بأصوات الجمعية ونال 13081 وحل الثاني بعد الرئيس سعد الحريري، ولم يحالف الحظ مرشحه في بعلبك ــ الهرمل يونس الرفاعي، لأنه لم يحصل تجيير له من "الثنائي الشيعي".

كما ان مرشحين طامحين للانتخابات، وبعضهم جديد على السياسة، وظهر في السنوات الاخيرة، حاول ان يقدّم نفسه كمرشح في لوائح "الثنائي الشيعي" او مدعوما منهما، فكان الجواب الذي أعطاه نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، هو ما يملكه أي مرشح من حاصل انتخابي، فكان الرد سلبيا، وهؤلاء حمل بعضهم على "حزب الله".

مقالات مشابهة

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام حاد بين "الحريري" و"باسيل"

خاص- لاسا على طاولة بري... فأي حلول للملف؟

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟

خاص - "ثغرة" قد تسحب التكليف من الحريري!

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل