ما مصير علاقة الحريري - جنبلاط؟
شارك هذا الخبر

Monday, May 14, 2018


بدا السجال "التويتري" بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري أقرب الى معاتبة الاول للثاني على خلفية عدم تدخله في حادثة مدينة الشويفات الاخيرة التي ذهب ضحيتها مناصر الحزب التقدمي علاء ابي فرج، اذ اشارت مصادر في التقدمي لـ"المركزية" الى ان هذا السجال انتهى عند حد معيّن، لافتة الى ان علاقة "التقدمي" مع تيار المستقبل رهن ما سيحصل في الايام والاسابيع المقبلة من تطورات، ومؤكّدة ان لا تحوّل في الموقف السياسي والخطاب بعد الانتخابات النيابية".

وأعلن أن إسقاط خطاب التطرّف يجب أن يتم من خلال الموقف، كما من خلال إجراءات ميدانية متمثّلة باستدراك الواقع في الشارع، بعدما وصل إلى حدود خارجة عن أدبيات التخاطب السياسي الذي عهدته الساحة اللبنانية.

وفي وقت قرّر رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان رفع الغطاء السياسي عن أي متورط في إشكال الشويفات الأخير بين حزبه والحزب التقدمي الإشتراكي، أوقف حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة حربتا البقاعية المدعوين طارق السوقي، شقيق القيادي في الحزب الديموقراطي أمين السوقي ووائل البنا لارتباطهما بالإشكال الذي حصل الأربعاء الفائت في بلدة الشويفات وبالمطلوبين بشكل أو بآخر، وعُلم انه ضبط بحوزتهما مسدسان حربيان ومبلغ من المال وعدداً من الأجهزة الخلوية، بالإضافة إلى بطاقات تسهيل مرور ورخص حمل أسلحة منتهية الصلاحية.

وفي السياق، كتب النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر" قائلا "أشجب وأدين استخدام وسائل التواصل الإجتماعي للتعرض لكرامات الناس وأعراضهم. إنني على كامل الثقة بأن القانون سيأخذ مجراه في قضية حادثة الشويفات، لكن كفى هذا السيل من المزايدت والتحريض والاساءات من هنا وهناك. تمثلوا بسيرة وأخلاقية الشهيد علاء أبي فرج".

المركزية



مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط