ردّ "برتقالي" على "القوات": "كل شي بوقتو حلو"
شارك هذا الخبر

Monday, May 14, 2018


في حلقة جديدة من مسلسل التصعيد السياسي بين طرفي تفاهم معراب، سدد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل سهما سياسيا ذا مدلولات حسابية وحكومية بعيدة المدى في اتجاه "شريك المصالحة "القواتي"، محاولا قطع الطريق على رغبة معراب في تسلم وزارة الطاقة، في رد عنيف على مطالبة رئيس القوات سمير جعجع بتسلمها لتأمين الكهرباء. وإذا كان الموقف العوني العنيف يعتبر رصاصة جديدة في صدر اتفاق معراب، فإن المقربين من باسيل يبدون حريصين على عدم إعطاء الموضوع حجما أكبر مما يستحق، واضعين تصريح رئيس التيار في خانة فرض الشروط السياسية للمرحلة المقبلة، من دون أن تفوتهم دعوة معراب إلى التوقف عن وضع العصي في دواليب العهد، أيا تكن الأسباب.

وفي تعليق على الجولة الجديدة من الاشتباك السياسي على خط الرابية- معراب، أوضح عضو تكتل لبنان القوي" النائب المنتخب ماريو عون لـ "المركزية" أن "عندما تجري القوات تعدادا خاطئا، فنحن نصحح الخطأ الذي يرتكبونه، غير أن "كل شي بوقتو حلو"، ولا يجوز افتعال أزمة سياسية من التصعيد الأخير، خصوصا أن الخلاف لم يبلغ الأمور الجوهرية المرتبطة بديمومة الوطن والاستقرار والسيادة، لكن هذا لا ينفي الاختلاف السياسي، لأن أحدا ليس جمعية مار منصور الخيرية".

وردا على الكلام عن أن التصعيد الأخير يأتي بعد اتهامات عونية وجهها كوادر التيار إلى معراب، وتدور حول الفساد، أكد عون أن "الفساد وما يسمى "الاجرام السياسي" في صلب أولوياتنا كتيار لأنها أمور تؤثر على ديمومة الوطن"، مشيرا إلى "أننا نقول للقوات إن الكهرباء أولوية وسنؤمنها 24 ساعة/24 مهما كان الثمن، علما أننا نريدها في أسرع وقت وبأرخص الأسعار، ولا يجوز أن يعرقل فريق هذا المسار لمجرد العرقلة، وعلى الجميع التعاون في سبيل ايجاد الحلول، لكنني أؤكد أن الكهرباء ستؤمن في عهد الرئيس ميشال عون".

وعما إذا كان السجال الأخير مرتبطا بمحاولات الرسم المبكر لشروط التشكيل الحكومي، خصوصا في ظل الحضور الكبير للتيار والقوات في المجلس الجديد، لفت إلى "أننا لا نزال في مرحلة تركيز التموضعات السياسية للفرقاء، والحياة السياسية الجديدة ستنطلق بعد جلسة انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبه وهيئة المكتب، ونحن لا نرى مانعا في تشكيل حكومة أكثرية، وإما الركون إلى خيار حكومة الوحدة الوطنية. وأذكر الجميع أننا لم نفرض يوما شروطا في ملف تشكيل الحكومات، معتبرا أننا كنا غاضبين لأنهم ينفون عنا صفة الانتصار الواضح، فيما نحن خرجنا من الانتخابات بكتلة من 29 نائبا".

وفي ما يخص نيابة رئاسة مجلس النواب، في ظل اتجاه عدد من الكتل إلى تقديم مرشحين لهذا المنصب، أكد عون "أننا لم نتخذ قرارنا في هذا الشأن لكن الكواليس تحفل بحوارات سياسية، لكن هذا لا ينفي أن من حقنا أن ينتمي نائب رئيس المجلس إلى تكتلنا وهو الأكبر في مجلس النواب، علما أن خيارنا يتأرجح بين النائب المنتخب الياس بو صعب والنائب ايلي الفرزلي".

المركزية

مقالات مشابهة

شخص ثالث حضر لقاء باسيل - صفا

محمد عبيد- اعادة اعمار سوريا

لقاء بين باسيل والرياشي مساء بحضور كنعان... هذا ما سيتضمنه

"القوات": نتعرّض لحرب الغاء سياسية من الاقربين والابعدين

الصايغ: المسار الحكومي مدمر ووجودنا نوعي

ارسلان مستعد للقاء جنبلاط

الحملة على حاصباني: تقنية ام مرتبطة برغبة "حزب الله" بالصحة؟

بيان رسمي على صحيفة "سبق": إعفاء القنصل السعودي في تركيا من مهامه ووضعه تحت التحقيق بسبب "انتهاكات"

مصادر مطلعة في "التيار" للـmtv: مبروك الحكومة ولدت وأخذنا ما نريد