خليل مرداس - أنا أقوى منك.. إنت ما بتعرف تعدّ
شارك هذا الخبر

Monday, May 14, 2018


جرت الإنتخابات النيابية بناءً على قانون فُصّل على قياس الأحزاب الطائفية، فكان الرابح الأكبر فيها محور الثامن من آذار.

ولو أردنا أن نعيد الحسابات بسرعة دون تمعّن في الأحجام والأرقام لوجدنا أنه فعليًا لا يوجد خاسر ورابح، لان كل إستحقاق له حسابته، مثلًا رئاسة مجلس النواب محسومة ولا تحمل النقاش، وهي تمثّل التليمذ الشاطر الذي يتحدى نفسه ليكون الأول في صفه أو الأول على مدرسته. اما نائب رئيس مجلس النواب فسيكون مستبعدًا في ظل الصراع القائم بين التيار الوطني الحر ورئاسة المجلس، ورئاسة مجلس الوزراء يفترض أن تكون للرئيس سعد الحريري، حيث تبدأ المعركة من أقوى مِن مَن، ولصالح من يجب أن تكون الوزارات السيادية.

نحن أمام واقع جديد فقد أصبحت كتلة القوات 16 نائبًا وبين حصة رئيس الجمهورية والتيار والمردة تقع العقدة الاكبر لدى التيار الوطني الحر خاصة أنه وعد الكثيرين بتوزيرهم في المجلس الجديد.

امام كل هذه المشاكل التي تتطلب أشهرًا حتى نصل إلى الحل وخاصة إصدار البيان الوزاري وضمان مقولة جيش وشعب ومقاومة، تبقى هموم المواطنين قيد النسيان وتذهب كل الوعودات التي سمعها ما قبل الإنتخابات في مهب عواصف أيار، وتبقى مشكلة النفايات دون حلّ، وتبقى عقود الكهرباء، والبطالة، وإرتفاع أقساط المدارس، وزحمة السير، والدين العام فضلًا عن مئات المشاكل العالقة.

مقالات مشابهة

سليم عون: أي اتفاق على الحصص بات مرتبطاً بتفاهم على الخطوط العريضة للبيان الوزاري

مادورو يزيد الحد الأدنى للأجور 34 ضعفاً

حظك اليوم مع الأبراج

عقيص: لم يعترض أحد على حصولنا على حقيبة سيادية الا باسيل

أبو فاعور شدد على النأي بالنفس حيال الازمة السورية التي لم تنتهي بعد

سكارليت جوهانسون تتفوق على أنجلينا جولي وجينيفر أنيستون

بعد أزمته الصحية.. جميل راتب يستعد للعودة الى مصر

هذا ما قاله قصي خولي عن تعاونه الأول مع نادين نسيب نجيم!

مدرب برشلونة: لن نفضل بطولة على أخرى