الكشف عن مفاجآت مسلسل الهيبة!
شارك هذا الخبر

Monday, May 14, 2018


كشف المخرج السوري سامر البرقاوي أن أكثر من ممثل قد يكون مفاجأة (الهيبة العودة) المدوية وأوّلهم النجمة اللبنانية نيكول سابا، مشيراً إلى أن إحدى مفاجآت هذا العمل حضور الفنان ناصيف زيتون في الجزء الثاني من (الهيبة)

وأعلن عن بدء طرح أفكار لجزء ثالث من (الهيبة)، وتحدّث عن شخصية جبل في هذا الجزء من حوارٍ إذاعي شائق مع الزميلين جوزيف طوق ورنا أسطيح ضمن برنامج “كلمة طايشة” عبر أثير “إذاعة لبنان”.

ورأى مخرج مسلسل (الهيبة) سامر البرقاوي أن الحُكم يسبق عرض (الهيبة – العودة)، لأن التوقعات كثيرة ومتشعّبة وردّاً على ما يقال بأنه يستهلك نجاح (الهيبة1) لأسباب إنتاجية، قال البرقاوي هذا ما يُضاعف المسؤولية علينا لنأخذ الجزء الثاني إلى مكان أفضل بعد، وبالتالي يترتّب علينا دراسة كلّ نقاط قوة وضعف الجزء الأول لآخر لحظة منه، ونبذل قصارى جهدنا في الجزء الثاني.
واعتبر أن عدم رد سابا على الانتقادات والتحليلات التي سبقت عرض المسلسل، نابع من ثقتها من دورها ومما قدمته في “الهيبة العودة”، والذي يضعها في المكان الصحيح”.

وعن عدم وجود دور نسائي رئيسي في (الهيبة العودة)، أوضح أنه لا يوجد قطبية في الأدوار أي دور نسائي يواجه دور ذكوري مثل الأعمال السابقة التي قدمتها، بل هناك بطولة جماعية تشمل كلّ الممثلين، باختلاف حجم كلّ دور، وهناك أكثر من دور نسائي بارز في ها العمل تماماً كالأدوار الذكورية.

وإن كانت العودة في الجزء الثاني من المسلسل ستكون زمنية وجغرافية في آن، قال البرقاوي إن “كل شيء وارد”، مركزاً على “عودة البطل بعد انكسارٍ كبير”. وأشار إلى أن “كلمات شارة المسلسل “محبور” ستتضح أكثر في هذا الجزء وسيظهر سبب قسوة “جبل شيخ الجبل”، الشخصية التي لم تختر مصيرها”.

وأعلن أن شارة المسلسل لن تتغيّر في هذا الجزء، مشيراً إلى أن “التغيير في الجينيريك سيكون على المستوى البصري”.

وعن مشاركة الفنان ناصيف زيتون في هذا الجزء بدورٍ تمثيلي، أجاب: إنها واحدة من المفاجآت، وسيكون لناصيف زيتون حضور في (الهيبة -العودة).
وإذ ذكّر أن الحالة الجماعية في الجزء الأول وازت الحالة الثنائية بين تيم حسن ونادين نسيب نجيم، قال إن “هذا الأمر سيتكرّس في الجزء الثاني”.

وإن كان هنالك جزء ثالث من (الهيبة) في رمضان 2019، شرح البرقاوي أنه حاول تحميل هذا الجزء ملحمة شعبية مُمكن أن تمتد إلى أجزاء أخرى، ولكن كل ذلك مرهون بأصداء الجزء الثاني بعد انتهاء عرضه وخضوع القرار للدراسة الدقيقة، على رغم بدء طرح أفكار للجزء الثالث بالتعاون مع شركة “الصباح”.

ورداً على سؤال، حول إن كان سيصبح (الهيبة) مسلسل (باب الحارة الجديد)، من حيث تعدّد الأجزاء، أجاب البرقاوي: لم لا يكون (ليالي الحلمية) الجديد مع احترامنا لـ”باب الحارة؟

وأضاف: يوجد حالة شعبية تقدّمت في الدراما العربية وتركت أثرها على الجمهور. مشيراً إلى أن الحكاية العربية بدأت منذ أيام حكواتي رمضان الذي يجلس في قهوة، وهذا أصل امتداد الحالة الرمضانية في مشاهدة المسلسلات، ويحب المشاهد أن يكون لديه موعد سنوي مُحدد مع الأبطال والنجوم الذين يحبهم، وهذا الأمر مرهون بالتأكيد بنجاح كل تجربة، فلن ينتظر المشاهد عمل لم يُحبه أو استُهلك درامياً ولم تعد حكايته قابلة لأن تمتدّ على أجزاء أخرى وتحوّلت إلى استجرار فقط.

وعما إذا كانت الميزانية الانتاجية الضخمة لـ (الهيبة) من أوّل العناصر التي خوّلته تحقيق النجاح الكاسح، أشار البرقاوي إلى أن “الهيبة” حاز الاهتمام على صعيد العمل والتنفيذ تماماً كـ”تشيللو” ومسلسلات أخرى، وتبنّت شركة (الصباح) مشروعي ورؤيتي الإخراجية منذ مسلسل (لو)، ومن خلال هذا التبني والثقة المتبادلة تُعطينا الشركة كلّ ما يتطلّب العمل”.

وأوضح أن ما ميّز (الهيبة) أنه فضاء مختلف وجديد، يتطلّب معادلات بصرية جديدة، فخلقنا بالصورة هذه المعادلات لهذه البيئة التي نطرحها للمرة الأولى، إضافةً إلى إدارة مختلفة للممثل لملامسة الواقع إن من ناحية اللهجة البقاعية أو غيرها من التفاصيل.

وقال: كنت أعمل من دون سابق تصوّر للنتيجة التي سيؤدي إليها العمل والحالة التي سيخلقها، إنما عملت بعناية وإخلاص، ولكن هذا الجهد لم يضيع وحصد المسلسل موجة نجاح عالية.

وعن أسلوبه الإخراجي في هذا المسلسل المتمايز عن السائد على صعيد الدراما العربية، خصوصاً في المشاهد الأخيرة من المُسلسل، حيث اعتمد لقطة الـ One Shot بطريقة مبتكرة ومنحى إبداعي جديد، أشار إلى أنه أحبّ أن يودّع الناس في الجزء الأول من مسلسل “الهيبة” بجهدٍ بذله فريق العمل بشكلٍ عام، وقال “تفاجأت من أن هذه “اللقطة” الفنية رُصدت وعلّمت عند الناس والصحافة. وأشكر الجمهور الذي لم يُخيّب ظني”.

ولفت البرقاوي إلى أنّ مبدأي الدائم أن لا نكتفي بتقديم القليل للمشاهدين، والمشاهد اليوم متطلّع ومتطلّب جداً، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لنرضيه، وأن نتعامل مع المشاهد على أنه ذكي ويمكنه كشف أخطاءنا، ما يولّد تحدياً للمخرج ليقدّم أفضل ما عنده. وفي (الهيبة) كان التحدي مُضاعفاً بسبب البية المُتناولة في المسسلسل والتي تتطلّب المحافظة على واقعيتها وان نقدّم جرعة بصرية تحمل بعض الجرأة في الوقت نفسه.

وعلى الصعيد العربي العام، رأى أن الندية التي كانت موجودة بين الدراما المصرية والدراما السورية كانت تشكّل تحفيزاً للطرفين”، مشيراً إلى أن “تمكّننا من تسجيل نقط كحالة عربية لبنانية-سورية في هذا الظرف الصعب الذي تمرّ به المنطقة والدراما السورية خصوصاً، يشعرنا بالثقة وبأننا قادرين على أن نكون متواجدين وحاضرين.

وإذ اعتبر أن كُلّ عمل أخرجه هو محطة في مسيرتي وحياتي، ولكلّ محطة حالتها الخاصة، وأحياناً المحطات القاسية كالمحطات الجميلة تترك أثراً وتكون مفصلية في حياة الانسان أو انتقالية من مرحلة إلى أخرى، قال: بالتأكيد “الهيبة” دفعني كمخرج إلى الأمام بشكلٍ كبير، فسبق أن قدّمت أعمالاً تركت بصمتها جماهيرياً ولكن كان يكون العمل حاضراً أكثر منّي ومن اسمي، أمّا بعد اكتساح “الهيبة” برز اسمي أكثر، فيُسأل كثيراً عمّن أدار هذا العمل.

الجرس

مقالات مشابهة

ريال مدريد يعارض "الوجهة الأميركية"

اتصالات ليلية متأخرة بين الحريري وبري.. واتفاق على تشريع الضرورة حصرا

"التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من بشامون وعرمون باتجاه جسر خلدة.۔

التيار: إما يؤحذ بموقفنا أو لا حكومة.. “ولسنا مستعجلين”

“الإشتراكي” ينفي قبوله بوزير مسيحي بدل الدرزي الثالث!

وثائق مهربة.. الأسد شخصيا يصدر أوامر القتل والتعذيب!

لا حكومة في الأفق قبل أوائل أو منتصف تشرين الأول

بعد البلبلة حول ما حصل مع الرحلة 305 ... مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية يوضح

محاولة جديدة لعزلِ جعجع... كيف يواجهها؟