هل يرتفع النفط فوق الـ 100 دولار بفعل التوترات؟
شارك هذا الخبر

Monday, May 14, 2018

دفع إسقاط الرئيس الاميركي للاتفاق النووي مع ايران الاسواق نحو توقّع ارتفاع حاد في اسعار النفط. وزاد الوضع سوءاً مع ارتفاع حدة التوتر العسكري في الشرق الاوسط . ومع تسجيل ارتفاع اسعار النفط إلاّ أن عوامل جديدة حدّت من المكاسب المتوقعة وأبرزها عدم موافقة الحلفاء على اسقاط الاتفاق النووي.
لم ينضم المجتمع الدولي عموما وحلفاء الولايات المتحدة الأميركية الى حرب الرئيس الأميركي على الاتفاق النووي مع ايران . وقد شكّل التباين في هذه المواقف فرملة لصعود اسعار النفط التي كانت لتتجاوز المئة دولار للبرميل.

واذا كانت الضغوط الاميركية على ايران شكلت هدية سياسية للدول الخليجية، فان ارتفاع اسعار النفط كانت الهدية الثانية والتي لا تقل أهمية عن الهدية الاولى. لكن الامور لم تقف هنا، بل تبقى عرضة للكثير من التجاذبات بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة ومع ايران والصين من جهة اخرى.

على صعيد آخر، لعبت زيادة عدد الحفارات النفطية النشطة في الولايات المتحدة بمقدار عشرة حفارات في الاسبوع المنصرم دورا في تحديد الاسعار. لكن هذه الصورة لم تمنع اسعار النفط من الاقفال قرب اعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات ونصف. فقد اقفل سعر برميل نفط برنت الخام على مستوى 77.12 دولارا مححقا مكاسب نسبتها 2.8%، وهذا هو المستوى الاعلى منذ تشرين الثاني 2014. كما اقفلت اسعار النفط خام القياس الاميركي على 70.70 دولارا للبرميل مقارنة مع اعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات ونصف البالغ 71.80 دولارا، الذي سجل يوم الخميس الماضي اي بزيادة اسبوعية قدرها 1.2%.

غير انه تبقى للتطورات العسكرية المحتمل حدوثها الدور الابرز في تحديد اتجاهات اسعار النفط العالمية في المدى المنظور. اذ ان أي ارباك او توقف للامدادات النفطية من الشرق الاوسط من شأنه رفع أسعار النفط بقوة تدفعها فعليا الى تجاوز مستوى المئة دولار اميركي للبرميل. وكانت انخفاضات مخزونات النفط الأميركية الاستراتيجية ساهمت هي الاخرى في دعم اسعار النفط.

الجمهورية

مقالات مشابهة

إسبانيا تستعد لنقل رفات "الجنرال الدموي"

المحكمة الدولية تؤجل المطالعة والمرافعات الختامية.. الى متى؟

"الدفاع المدني": حريق داخل حقل من القصب في البترون

المحكمة الدولية تحدد مواعيد المرافعات الختامية!

الشيخ محمد الموعد يجول على فعاليات صيدا معايدا بالأضحى المبارك

هنية: رفع الحصار عن غزة بات قاب قوسين أو أدنى

محمد سليمان استقبل المهنئين بالأضحى

دبور جال في مخيم عين الحلوة وتفقد حي الطيري

علوش: ما بعد العيد لا يختلف عما قبله!