خاص- اين يمكث بري لحين انتخابه رئيسا... وهل يفرغ مقر الرئاسة الثانية لحين عودته؟
شارك هذا الخبر

Sunday, May 13, 2018

خاص - الكلمة اونلاين
جانين ملاح

طوى لبنان صفحة الانتخابات النيابية الاحد الماضي لتنتهي بالتالي في العشرين من الشهر الحالي ولاية المجلس النيابي لعام 2009 التي مُدّدت ثلاث مرات. وفي اليوم نفسه، يعود الرئيس نبيه بري نائباً ليومين وسط معلومات ترجح انعقاد جلسة انتخاب رئيس للمجلس ونائب له ومن بعدها هيئة مكتب المجلس واللجان في 22 أيار بحيث يحل مكانه النائب ميشال المر، بصفته الأكبر سناً في المجلس.

وان كان الامر محسوما سلفا بأن بري لن ينافسه احد، الا ذلك لا يعني ان يبقى في عين التينة، المقر الرسمي للرئاسة الثانية، خلال اليومين اللذين يسبقان انتخابه رئيسا للمجلس النيابي للمرة السادسة تقول مصادر التيار الوطني الحر.

فبري يعود نائبا تقول المصادر نفسها للكلمة اونلاين ويفترض ان يمكث مثله مثل بقية النواب في منزله وليس في عين التينة، اي في مقر الرئاسة الثانية، المفترض ان يتحضر في هذا الوقت لاستقبال سيده بعيد انتخابه وان كان يعود اليه الشخص نفسه الذي يشغله منذ العام ١٩٩٢ حين انتخب خلفا للرئيس حسين الحسيني.

وتشير المصادر الى ان موقفا رسميا سيصدر عن التيار الوطني الحر في خصوص هذا الموضوع خلال اجتماع يعقد خلال اليومين المقبلين، يحدّد فيه ايضا امتناعه عن التصويت لصالح بري في ظل الود المفقود بينه وبين رئيس التيار الوطني الوزير جبران باسيل الذي سبق ان وصفه بالبلطجي واستجلب ردوداً وصلت الى حد قطع الطرقات احتجاجا، فيما عاد بري ليصف الاول بالبرغتة، ناهيك عن ان بري لم ينتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وهو امر لا بدّ ان يرد عليه التيار الوطني الحر بعدم انتخاب بري لرئاسة المجلس النيابي.

وتبدي مصادر التيار البرتقالي امتعاضها فيما لو بقي بري في مقره الرسمي بين العشرين والثاني والعشرين من ايار، موعد الانخراط في معركة انتخاب رئيس المجلس ونائبه ومن بعدها هيئة مكتب المجلس واللجان.

مقالات مشابهة

أسلحة إيرانية جديدة ل"حزب الله"

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

تبادل حقائب في اللحظات الاخيرة؟

عقدة الاقليات.. هذا ما يقوله "ماطوسيان" و"افرام"

عثمان: سنبقى بالمرصاد لكلّ من تخول له نفسه خيانة الوطن

بومبيو: لم أسمع أي تسجيل أو أرَ نصاً يتعلق بخاشقجي

قرقاش: أمن المنطقة واستقرارها يعتمدان على السعودية

نصرالله: ننصح بعدم وضع مهل زمنيّة لتشكيل الحكومة

المشنوق: كانت مصلحة البلاد العليا أولى من الحقيقة