مصدّرو النفط أكثر قدرة على تجاوز التحديات
شارك هذا الخبر

Sunday, May 13, 2018

تشير توقعات إلى أن أسواق النفط العالمية باتت أقرب إلى تحقيق معدلات نمو جيدة على صعيد اقتصادات المنتجين والمستوردين على حـد سـواء، وفـقاً لخطط الحوافز والدعم الاقتصادي الجاري استهدافها من قبل تلك الدول، في وقت أصبحت اقتصادات هذه الدول قادرة على العمل والاستفادة من وتيرة النشاط سواء كان مصدرها القطاع الخاص أم الحكومي، خصوصاً في ظل الأسعار السائدة للنفط والتي تجاوزت متوسط 65 دولاراً للبرميل، ما يثير جواً من التفاؤل نحو تحسن مراكز الدول الاقتصادية والمالية.


وباتت قدرة الدول على تـعـزيــز النمو والاستــفادة القــصوى مــــن المسارات المسجلة تعتمد في شكل كبير على مدى التطور الذي تسجله أنظمة الصرف المرنة لدى كل من المنتجين والمستوردين، وما تتمتع به هذه الاقتصادات من احتياطات مالية كبيرة قادرة على سد العجز في حال حدوثه، وتوفير التمويل اللازم للإنفاق التنموي، وفقاً لما هو مخطط له ووصولاً إلى توافر اقتصاد متنوع، إذ بات مصدرو النفط على مقربة من تجاوز التحديات الخاصة بالموازنات التي فرضتها الإيرادات المحققة منذ العام 2014.

وفي هذا الصدد أشار تقرير أسبوعي لشركة «نفط الهلال» إلى أن على الدول المنتجة للنفط في شكل خاص، ضرورة استغلال النمو الاقتصادي الحالي والمستهدف لتقوية مراكزها المالية، على رغم الأخطار التي تهدد الاستقرار المالي العالمي نتيجة المؤشرات المتداولة ذات العلاقة بارتفاع مستوى الديون العالمية.

وفي الإطار فإن الحكومات ذات العلاقة باتت مطالبة باتخاذ قرارات حاسمة لتحقيق أداء اقتصادي قوي يمنحها مجالاً أوسع للاتجاه نحو الخفوضات الضريبية ومزيد من الدعم المباشر، وكذلك زيادة الإنفاق العام لمواجهة التراجع المسجل في وتيرة النشاط الاقتصادي والتصدي لأية مؤشرات انكماش قد تلوح في الأفق، وسيكون بوسعها حينها الحصول على التمويلات الضرورية في أي وقت من دون صعوبات.

وأضاف التقرير أن البيانات المتداولة تشير إلى أن أسواق الاستهلاك ستسجل مزيداً من الطلب بارتفاع يقدر بـ1.6 مليون برميل في نهاية العام 2018 مقارنة بمستوياتها في نهاية العام 2017، في حين يتوقع أن ينخفض الفائض النفطي وصولاً إلى 400 ألف برميل في نهاية السنة، ضمن مؤشرات قائمة تعكس التحسن المسجل عفي الاقتصاد الأميركي، ما انعكس على حجم الطلب واستهلاك الوقود، إضافة إلى حالة الانتعاش التي تسجلها دول شرق آسيا، التي ساهمت أيضاً في ارتفاع مؤشرات الطلب.

وعن أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع، قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن «شركة نفط الشمال» الحكومية وقعت اتفاقاً مع شركة «بي بي» لزيادة الإنتاج من حقول كركوك شمال البلاد إلى ثلاثة أمثال.

وبموجب الاتفاق، ستزيد «بي بي» الطاقة الإنتاجية الإجمالية لستة حقول في منطقة كركوك إلى ما يزيد على مليون برميل يومياً، تعادل ثلاثة أمثال الطاقة الإنتاجية الحالية في المنطقة.

وفي الكويت أعلنت مصادر أن شركة «سينوبك» الصينية بدأت أعمال البناء في وحدة تكسير بالحفز طاقتها 4.2 مليون طن سنوياً، في مشروع مصفاة مشترك مع الكويت في غوانغدونغ.

وتتوقع «سينوبك» إتمام مشروع وحدة التكسير في أيلول (ســبـتمبـر). وستبلغ طاقة تكرير الخام في المرحلة الأولى من المصفاة الصينية الكويتية عشرة ملايين طن سنــويـاً إلى جــانــب إنتـاج 800 ألف طـن سنــوياً من الإيثيلين.

مقالات مشابهة

وصول باسيل الى بيت الوسط للقاء الحريري

قضية روي حاموش تصل الى خواتيمها.. والحكم النهائي يصدر قريباً

الأمينة العامة لكنائس الشرق الأوسط: اخترنا أن نناضل ضد اللامبالاة

الصراف: لبنان متمسّك بحق الدفاع عن أراضيه وثروته

التحكم المروري: تصادم عدد من المركبات على جسر الدورة وحركة المرور كثيفة في المحلة

بهية الحريري تابعت التطورات في مخيم المية ومية

"تكتل لبنان القوي": نسهّل التشكيل قدر الإمكان

الموسوي: موقف برّي في جنيف تاريخي

المخزومي استقبل ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان