خاص- كيف سيتوزع المسيحيون في الحكومة الجديدة؟
شارك هذا الخبر

Sunday, May 13, 2018

خاص- الكلمة أونلاين

بخلاف المفاوضات التي واكبت تأليف حكومة الرئيس سعد الاولى في العهد الجديد والتي فرزت "الفريق البرتقالي" بين وزراء لـ "التيار الوطني الحر" و"وزراء رئيس الجمهورية" يخوض الفريق نفسه مفاوضات تشكيل الحكومة رقم 2 للحريري من منطلق الحصة الموحّدة لـ "تكتل لبنان القوي" أي "التيار" وحصة الرئيس والحلفاء. بقية القوى المسيحية تسعى لـ "كودرة" نفسها ضمن كتل تفرض نفسها في معركة "تحصيل الحقوق" في الحكومة الجديدة وداخل مجلس النواب.

مسيحياً، وبالأرقام، من أصل 64 نائباً حصد "التيار الوطني الحر" مع حلفائه 27 نائباً مسيحيا. البقية توزعت كالاتي: "القوات اللبنانية" 16 نائباً بعد إنضمام جان طالوزيان الى كتلة "الجمهورية القوية" التي أعلن سمير جعجع تشكيلها يوم الخميس، "الكتائب" 3 نواب، "تيار المرده" ثلاثة نواب" وهنري شديد، نواب "تيار المستقبل" هادي حبيش ونزيه نجم، النائب في "كتلة التحرير والتنمية" ميشال موسى، نائبا "الاشتراكي" هنري حلو ونعمه طعمة، نائبا "كتلة ميقاتي" جان عبيد ونقولا نحاس، نواب "القومي" الثلاثة اسعد حردان وسليم سعادة والبير منصور، والنواب المستقلون الذين لم ينضمّوا الى أي كتلة بعد وعددهم خمسة وهم: ميشال المر، فريد هيكل الخازن ابراهيم عازار، آدي دمرجيان، وبولا يعقوبيان (المجتمع المدني).

وهذا يعني أنه مقابل الـ 27 نائباً المحسوبين على تكتل "لبنان القوي" هناك 37 نائبا مسيحياً لا يلتزمون بالضرورة بتوجّه الكتلة المسيحية الأكبر عدداً بحجمها منذ عهد ما بعد الطائف، ومن شأن توزّعهم على الكتل الحزبية وإنضمام بعضهم الى كتلة مسيحية مستقلة أو معارضة للعهد أن يأثروا بشكل مباشر على القرارات المتخذة بالاكثرية داخل مجلس النواب أو تلك التي تتطلّب الثلثين، خصوصاً أن الغالبية العظمى منهم سيجدون أنفسهم ملتزمين إما بتوجّه كتل حزبية كبيرة من خارج "كتلة العهد" أو ربما يعكسون "نَفساً" مسيحياً مستقلاً قد يكون له دلالاته في المسار المرتقب أو أداء مجلس النواب الجديد.

لكن جدول توزّع المسيحيين في المجلس المنتخب سيجد أولى ترجماته خلال عملية تأليف الحكومة. فالتيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية في الحكومة الماضية حصدوا ثمانية وزراء من اصل 15، من بينهم وزير سني وهو طارق الخطيب. والعدد وصل الى تسعة مع وزير "الطاشناق" أواديس كدانيان.

ومع كتلة وصل عددها الى 29 (27 نائباً مسيحياً) يتوقع مطلعون أن تنطلق المفاوضات بمطالبة العونيين وحلفائهم المسيحيين ورئيس الجمهورية بحصة من عشرة وزراء، من بينهم على الارجح وزير غير مسيحي! هذا يعني أن حصة "القوات" و"المرده" والكتائب" والمستقلين ستتوزع على المقاعد المسيحية الخمسة الباقية، مع العلم ان حزب "القوات"، وعلى الرغم من التكتم الاعلامي بشأن الحصص الحكومية، فإن أوساطه تجزم بأن "قوات" اليوم غير الأمس، وكتلتها تكاد توازي الكتلة العونية الحزبية ومن هذا المنطلق سيبدأ التفاوض".

أما "تيار المستقبل" الذي حافظ على وجود ثلاثة نواب مسيحيين ضمن كتلته فقد لا يتمكّن من إسناد حقيبة الى وزير مسيحي بالنظر الى فرض "القوات" نفسها شريكاً مضارباً على الطاولة.

ويسابق عملية التأليف محاولة شخصيات واحزاب "الكودرة" ضمن تكتلات أكبر لفرض شروطها في التشكيل، في وقت يردّد مطلعون بأن حزب "الكتائب" قد يجد نفسه مرة جديدة خارج الحكومة خصوصاً أن لا حليفا قوياً داخل الحكومة يمكن أن يدعم مطلبه، فيما يردّد النائب سليمان فرنجية بأن "عدم نيل حصة ترضينا داخل الحكومة قد يدفعنا للمعارضة من الخارج".

مقالات مشابهة

فرنجية: نحن تكتل من 7 نواب وهو يضم مختلف الناس وهو وطني وأنا أعتقد أن الحصة تأتي للتكتل وليس لتيار "المردة"

فرنجية: هناك تفاؤل في ملف تشكيل الحكومة عند الرئيس الحريري وفي الإعلام أما الواقع فإن 80% من العقد لا تزال على حالها

فرنجية عن متى سيكون رئيسًا للجمهورية: "انشالله مش بالـ82 أو 83"

القناة العاشرة الإسرائيلية: إسرائيل رفضت السماح لرئيس المخابرات المصري بالدخول لغزة

جمعية معا نعيد البناء نظمت جولة ثقافية في البقاع الشرقي

"إسراء سلطان" تغادر إلى تركيا!

وزير التجارة البريطاني يقاطع منتدى الاقتصاد السعودي!

بعد حملة التنظيف.. هذا ما تمناه الحواط

سقوط طائرة حربية روسية وفقدان طياريها