ديلي تلغراف- مدينة الموصل المحطمة تبحث عن جثث قتلاها
شارك هذا الخبر

Saturday, May 12, 2018

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا كتبته، جوزي أنسور، من مدينة الموصل، تصف فيه المدينة العراقية وقد تحولت إلى أنقاض، بعد شهور من المعارك الضارية والقصف والغارات المدمرة.

وتقول أنسور إن أهل الموصل عادوا للبحث بين الأنقاض عن جثث قتلاهم، ولكنهم وجدوا أن الأموال التي خصصتها الحكومة لإعادة بناء المدينة قد "اختفت" ولا يدري أحد أين ذهبت.

والتقت الصحفية بأختين تبحثان عن جثة أمهما، التي ماتت منذ عام أثناء المعارك بين الجيش العراقي وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية، ولم يسمح لهما بدفن أمهما دفنا لائقا، فتركاها قرب البيت.

وعندما انتهت المعارك عادت الأختان إلى الديار للبحث عن جثة أمهما فلم تجدا سوى الأنقاض.

وتقول الصحفية إن عملية البحث عن الجثث بين الأنقاض بطيئة وشاقة، رغم مرور عام على انتهاء معركة "تحرير" المدينة. وكل يوم ينتشلون المزيد من الجثث. ولا توجد قائمة رسمية تحصي القتلى في الموصل، ولكن العائلات هي التي تحصي القتلى والمفقودين لتبحث عنهم.

وكانت الموصل مدينة يبلغ سكانها المليونين، وأدت المعارك إلى نزوح نحو 700 ألف منهم إلى مناطق مجاورة. ويقدر عدد البيوت التي دمرتها الحرب بنحو 40 ألف وحدة، أغلبها غربي المدينة. وتعرضت ثلاثة أرباع الطرق والجسور إلى التخريب، مثلما تعرضت نسبة 65 في المئة من شبكة الكهرباء إلى التعطيل.

ويواجه سكان الموصل مشكلا آخر يقف أمام إعادة بناء مدينتهم، وهو اختفاء الأموال التي خصصتها الحكومة الفيدرالية للمدينة. وهو ما يجعل الجهات المانحة، حسب الصحيفة، تتردد في الاستثمار في العراق، لأنه من أكثر الدول فسادا في العالم.

وتقول الصحفية إن بعض المنظمات الخيرية بدأت تعمل مباشرة مع السكان في مشاريع اجتماعية وتنموية حتى تتجنب ذهاب الأموال إلى وجهة غير معروفة، ولا يستفيد منها أهل الموصل.

مقالات مشابهة

غطاس خوري عن استقالة نادر الحريري لـ"الجديد": لا اعتقد ان هموم الدول ترتبط بأشخاص ولو كانت تصفية حسابات هناك الكثير غير نادر الحريري اعتمدوا نفس موقفه

استشهاد العسكري علي مصطفى متاثرا بجراحه جراء الاشتباك الذي حصل اليوم في طرابلس

الدفاع المدني أخمد حريقين في صربا والبوار

تغريدة وصور تفاجىء الناشطين والسياسيين.. هل تعرض حساب النائب زياد أسود للقرصنة؟!

مراسلة "الجديد": الوزير محمد كبارة غير متواجد في طرابلس وهو في طريقه من بيروت الى مكتبه في طرابلس للوقوف على تداعيات الاشكال

عودة الهدوء الى محيط مكتب النائب محمد كبارة في التل في طرابلس بعد اشتباكات دارت بين عدد من الاشخاص ودورية للجيش اللبناني

مقتل 26 عنصراً من الجيش السوري بهجوم لداعش في البادية السورية

حان الآن موعد آذان المغرب بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار