خاص- هل يبصر "تكتل نيابي سني" مواز "للمستقبل" النور؟
شارك هذا الخبر

Friday, May 11, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

قبل الانتخابات النيابية بنحو عامين، أسس رئيس حزب "الاتحاد" النائب عبد الرحيم مراد تجمعا سماه "اللقاء الوطني" ضم نوابا واحزابا وشخصيات من الطائفة السنية وكان يهدف منه اظهار وجود قوى سنية ليست مع "تيار المستقبل" وهي تعمل تحت سقف العروبة وتؤيد المقاومة، حيث لم يكن هذا اللقاء بعيدا عن التحالف مع "حزب الله" الذي كان عضوان من نواب كتلة الوفاء للمقاومة" وهما وليد سكرية وكامل الرفاعي من مكوناته.

ومع صدور نتائج الانتخابات وفوز 9 نواب من الطائفة السنية من خارج "كتلة المستقبل" النيابية، ومنهم من هو نائب حالي اعيد انتخابه كالنائبان قاسم هاشم (كتلة التحرير والتنمية) ووليد سكرية (كتلة الوفاء للمقاومة)، او استعاد مقعده كالنواب عبد الرحيم مراد واسامة سعد وجهاد الصمد وعدنان طرابلسي، ويفوز فيصل كرامي بالنيابة للمرة الاولى حيث يعتبر هؤلاء النواب من قوى 8 آذار ومتحالف مع المقاومة ويبقى الرئيس نجيب ميقاتي الذي لا يقف ضد المقاومة انما يطرح شعار النأي بالنفس وهو يطمح للعودة الى رئاسة الحكومة التي عاد اليها عام 2011، بدعم من حزب الله، في حين ان النائب الجديد فؤاد مخزومي لم يحدد موقفه، فهو يظهر انه مع المقاومة وتقرب فترة من الرئيس سعد الحريري، هذه الكتلة النيابية السنية هل تجتمع لا سيما سبعة منهم ليسوا بعيدين عن خط المقاومة؟

هذا السؤال بدأ يطرح مع تشكيل حكومة جديدة، اذ ان ثلاثة اسماء يتقدمون لترؤس الحكومة اذا فرضت الظروف السياسية وهم ميقاتي ومراد وكرامي، حيث اتى الاول في عام 2005 بقرار دولي- اقليمي، بمواجهة مرشح 8 آذار مراد الذي لم تتأمن له الاصوات لرئاسة الحكومة.

وان وجود هذا التكتل النيابي، هو حاجة "لحزب الله" الذي سيطالب بأن يتمثل هذا التكتل بوزراء، ليحصل توازن مع "كتلة المتستقبل" داخل الحكومة وعدم تفرد الرئيس سعد الحريري بالمقاعد الوزارية السنية، اذ سيطرح اسمين على الاقل من تكتل فيه سبعة نواب اذا ما اجتمع وقد يدخلان الحكومة، وفق معلومات لمصادر حزبية حليفة للمقاومة، اذ تتحدث عن اتصالات ستجري بين هؤلاء النواب ليشكلوا هذه الكتلة وقد يدعو النائب مراد الى اجتماع لانشاء "تكتل نيابي" على غرار "اللقاء اوطني" الذي شل عمله بعد اكثر من عام من الاجتماعات واصدار البيانات.

ويبقى السؤال حول انضمام الرئيس ميقاتي الى مثل هذا التكتل، حيث تشير مصادره انه من المبكر الحديث عن ذلك سيما ان "لائحة العزم" فازت بأربعة مقاعد نيابية في طرابلس، ويمكنها ان تسمي مرشحا منها لرئاسة الحكومة، مع تحالف سياسي تفرضه الظروف الداخلية، كما ان كتلة "العزم" اذا ما طرح موضوع التوزير، سيكون لها موقف.

فوجود "تكتل نيابي سني" قد يبصر النور ليكون له حجمه الحكومي والوزاري.

مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط