خاص- هكذا تعلق دمشق على نتائج الانتخابات في لبنان...
شارك هذا الخبر

Thursday, May 10, 2018

الكلمة أونلاين
رواد ضاهر- دمشق

مضى السادس من أيار... أفرزت صناديقه الإنتخابية واقعاً نيابياً وسياسياً جديداً... وجوه غابت وأخرى عادت إلى المجلس بعد غياب...

راقبت دمشق الاستحقاق من بعيد، وتابعت النتائج بما حملته من تحولات، مسجلةً ككل متابع معادلة جديدة تريحها: صقور اعدائها لم يبلغوا ساحة النجمة، واصدقاؤها من مختلف الفئات نالوا لقب صاحب السعادة!

بالنسبة لدمشق قد يكون مجلس ٢٠١٨ الاكثر صداقة لها منذ عام ٢٠٠٥. اكثر من ٤٠ نائباً في عداد الحلفاء الاوفياء، واكثر من ٢٥ في عداد الاصدقاء الموثوقين... وبهم تتشكل اكثرية تتجاوز نصف نواب المجلس عدداً... حتى في سجلات اسماء الخصوم ثمة اصدقاء لسوريا وصلوا تحت راية المستقبل الزرقاء! وفي سجلات الخصوم ايضاً لا اسماء يبلغ استفزازها حدّ التحريض كما في السنوات الماضية أو كما توقع البعض لمرشحين يحملون سيف العداء للقيادة السورية متورطين في احداثها وحربها...

مصدر سوري متابع يرى ان النتائج أتت مكملة لتطور شكل وحجم محور المقاومة في المنطقة، معتبراً ان الاستحقاق كان بمثابة استفتاء على خيارات هذا المحور وتوجهاته.
ويضيف المصدر: "لم تكن سوريا تتابع بشكل يومي ولحظي الانتخابات، لكنها كانت تتتبّع اخبار لبنان اذ من مصلحتها استقرار اوضاع لبنان وان تكون النتائج تصب في مصلحة محور حليف".

غير ان المصدر يتابع: "هذه النتائج لن تغير واقع دمشق ورغبتها بالتعاطي مع لبنان من دولة لدولة ووفق منطق المؤسسات". ويأمل المصدر دائماً ان يكون لبنان في الموقف والموقع الحقيقي الذي يؤمن مصلحته. وهنا، تبرز الرغبة السورية بالتخلي عن سياسة النأي بالنفس والتوجه الى التنسيق مع الدولة السورية لمواجهة حالة الحرب التي هددت سوريا والمنطقة، خصوصاً ان لبنان طالته آثار هذه الحرب وما زالت، واقله عبر ملف النازحين الذي تكرر دمشق استعدادها للمساهمة بحله.

ومع هذا الانفتاح على التنسيق، يشدد المصدر السوري على احترام دمشق للدولة اللبنانية وسيادتها واستقلالها.

اذا، مشهد لبناني جديد بعد ٦ ايار تراهن عليه دمشق لفتح صفحة جديدة اقل عداء واكثر تنسيقاً... ففي المجلس اليوم اصدقاء كثر لها!

مقالات مشابهة

حمدان: هرب دي ميستورا الى غير رجعة

بالصور- اضاءة السفارة الاماراتية باللون الزهري

الفرزلي في حنوش.. بدلا من جب جنين

"إخونجي"

تعاون بين نعمت افرام وشوقي الدكاش

جابر: على الحكومة العتيدة الإنطلاق في عملية اصلاح يزيد الثقة بلبنان وإقتصاده

صحناوي: لوضع قاعدة لتشكيل الحكومة وفرضها خلال المفاوضات حتى لا تطول المهل

فيصل كرامي: لا حكومة من دون تمثيلنا فيها

معلومات جديدة تكشف عن مصير البغدادي