خاص - التيار عام باصوات القومي وسركيس في المتن وافرام في كسروان..
شارك هذا الخبر

Thursday, May 10, 2018

خاص - جانين ملاح

الكلمة اونلاين


لا يمكن إغفال أن التيار الوطني الحر نال اكبر كتلة مسيحية داخل البرلمان، لكن هذا لا يعني أنه يتزعم الساحة المسيحية. ولا يمكن القول ان التيار البرتقالي حقّق النسبة التي يطمح اليها او ان النتيجة الانتخابية أتت بحسب مستوى التوقعات والحشد الانتخابي الذي مارسه طوال الأشهر الماضية، والذي استند على واقع تمثيله لـ"العهد الرئاسي"، بل تراجع لمصلحة تقدم كبير ولافت للقوات اللبنانية التي تمكنت من مضاعفة رصيدها البرلماني، من 8 مقاعد في انتخابات العام 2009، إلى 16 مقعداً في الانتخابات الحالية، وتعزز وضعية تيار المردة، الذي حقق فوزاً مهماً في دوائر الشمال المسيحية بواقع ثلاثة مقاعد، وكذلك الحزب السوري القومي الاجتماعي بين المسيحيين، حتى ان بعض الاوساط السياسية تشير الى ان التيار الوطني الحر بات يواجه معضلة اساسية تتمثل في انه لم يعد يملك النفوذ الاستثنائي، ولا صفة الممثل القوي، ولم يعد قادرا على احتكار التمثيل المسيحي.

فالفوز البرتقالي الناقص شمالا لولا رفده باصوات رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض يقول المتابعون للمسار الانتخابي دليل عن عدم تعزيز وجوده في المنطقة، ونتيجته في زحلة والبقاع الغربي يثبت ان من فاز من المرشحين اما من صنع يديه كميشال ضاهر، او تعويم من اصوات غير عونية او فوز مستولد في الحاضنة السورية كالياس الفرزلي، وخسارته معركة رمزية في دائرة جزين أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري، ناهيك عن نتيجة كسروان - جبيل التي معها رست كرسي العهد على الخط الاحمر ومنها تأكد ان تسونامي التيار غرق لولا اصوات نعمة افرام التي انتشلته. ويردّد المتابعون ان افرام الذي يمتلك حيثية خدماتية وشعبية واسعة هو من ارفد اصواته للتيار العوني وليس العكس.

وهكذا دواليك في مختلف الدوائر الانتخابية، ففي الشوف وعاليه الوضع لم يختلف وفي المتن ايضا بحيث اتت النتيجة حدّث ولا حرج، فالتيار وفق المتابعين للمسار الانتخابي عوّمته اصوات المرشح سركيس سركيس، فالرجل يمتلك من الحيثية الشعبية والخدمات الاجتماعية استفاد منها التيار ليصل يضيف المتابعون للمسار الانتخابي الذي يشيرون ايضا الى ان اصوات الحزب القومي السوري الاجتماعي هي ايضا ساعدت التيار الوطني الحر في نيله هذه الحصة النيابية.

واكثر.. لعلّ الارقام تظهر صورة انتكاسة التيار البرتقالي اكثر وضوحا، فالنائب ابراهيم كنعان نال ٧١٧٩ صوتا، والياس بوصعب ٧٢٩٩، وادكار معلوف ٥٩٦١، واغوب بقرادونيان ٧١٨٢ صوتا، اي ما مجموعه نحو ٢٧ الف صوت، فيما حصل سركيس سركيس على ٤٣٣٧ وغسان مخيبر على ٢٦٥٤ وغسان الاشقر على ٢٧٥٧، اي ما مجموعه نحو ١٠ الاف صوت، ما يدلّ فعلا على ان مرشحي التيار استفادوا من اصوات هؤلاء.

ووفقا لهذه النتيجة ونتائج الانتخابات ككل التي جرت للمرة الاولى اعتماد صيغة معدّلة للنظام النسبي، من خلال ما يسمّى "الصوت التفضيلي" والتقسيم الطائفي للمقاعد الانتخابية، يمكن القول انها جاءت بعكس ما أراد عرّابو القانون الانتخابي الجديد لا سيما التيار الوطني الحر المسيحي، الذراع السياسي للعهد الرئاسي بحيث لا مقاعد صافية بقوة التيار، وتمثيله النيابي انحسر نحو كتلة برلمانية يتمثل فيها الحلفاء بصورة كبيرة. وهؤلاء غير منتمين الى التيار وقد لا يطيلون بهذه الموجة في ظل تساؤلات تطرح حول عدم انضمام شخصيات مستقلة الى التكتل من أمثال ميشال ضاهر، نعمة افرام، ميشال معوض، إيلي الفرزلي وحتى شامل روكز الذي رفض أخذ صورة تذكارية مع رئيس التيار الوزير جبران باسيل.




مقالات مشابهة

بالصورة - شاهد قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني في اللاذقية!

هل يقلب الرئيس عون الطاولة على الحريري؟

كيف قرأ وهاب إتصال الرئيس عون بالأسد؟!

السيّد يرفع السقف: الرئيس عون وقائد الجيش لم يأكلا يوماً من ذلك الصحن!

خاص- بين دمشق والحريري والحكومة الجديدة... هذه القصة!

في أول أيام عيد الأضحى.. البحرين توقف التأشيرات للقطريين

شقيق عهد التميمي.. الى السجن!

وفاة الطفل "محمد" في حريق الهرمل.. يكشف النقاب عن "الحرمان" في المنطقة!

بالفيديو - الحريري يتشارك غداء العيد مع الملك سلمان