خاص- لماذا طرح "وهاب" زعامته الثانية في الطائفة الدرزية؟
شارك هذا الخبر

Thursday, May 10, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

منذ ان ظهر في الحياة السياسية، بعد تعيينه وزيرا للبيئة في حكومة الرئيس عمر كرامي في تشرين الاول 2004، بدأ رئيس حزب التوحيد العربي "وئام وهاب"، يطرح نفسه بديلا عن الارسلانية، وانه سيقفل دار خلدة وسيتحول الى الزعيم الثاني في الطائفة الدرزية، وينطق باسم "الجناح اليزبكي" كما هو الانقسام السياسي التقليدي داخل الطائفة الدرزية.

ومع صدور نتائج الانتخابات النيابية، وحصول لائحة الوحدة الوطنية برئاسة وهاب على حوالي 12 الف صوت، هو الحاصل الانتخابي، وعلى 7362 صوت تفضيلي لوهاب، الذي اعلن ان هذه النتيجة كرسته الزعيم الدرزي الثاني، بديلا للنائب طلال ارسلان مضيفا اليه الحزب السوري القومي الاجتماعي القوة الحزبية الثالثة في الشوف وعاليه خصوصا والجبل عموما، حيث يكرس وهاب انتقاداته لارسلان ويحيد النائب وليد جبنلاط ونجله تيمور.

ولهذه الاسباب تعثرت محاولات المصالحة بين ارسلان ووهاب، والتي قام بها وسطاء في لبنان وسوريا، لأن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني يعتبر ان رئيس حزب التوحيد العربي يأكل من صحنه، وان من اسس بهم تياره قبل ان يصبح حزبا، هم كانوا مع ارسلان ومسؤولين في حزبه ومستشارين له، ومنهم وهاب نفسه الذي خرج مع صديقه سليمان الصايغ من عند ارسلان ليؤسسا "تيار التوحيد العربي" ، واستطاع وهاب استقطاب اشخاص يعملون مع ارسلان ومنهم حافظ ابو المنى وعصمت العريضي، كما دخل وهاب على ساحة الحزب السوري القومي الاجتماعي وجذب مسؤولين واعضاء منه وقد ساعده في ذلك النظام السوري الذي كان يريد شخصا يواجه النائب وليد جنبلاط في الصراع معه بعد الانسحاب السوري في لبنان، والهجوم القاسي الذي شنه ضد الرئيس السوري بشار الاسد وفتحت له محطات التلفزة والندوات والمهرجانات في سوريا مع دعم مالي امنه له صديقه اللواء رستم غزالي الذي انتقل من لبنان ليصبح رئيس جهاز الامن في دمشق وريفها فتدفقت على وهاب اموال متمولين سوريين الذي اعجبوا بجرأته في الهجوم على جنبلاط.

ولم يكن الدعم السوري فقط لوهاب فرأى فيه حزب الله الصوت الذي يصوب على جنبلاط ويهز صدقيته، فحصل على مساعدات مالية وعسكرية وهي التي مكنته من ان يتقدم على ارسلان ومعه الحزب القومي داخل الطائفة الدرزية، مستفيدا من الخدمات التي يقدمها له وزراء وقضاة ومسؤولي اجهزة امنية نسج علاقات معهم، ومنهم من هو على خصومة سياسية معه، وقد جاءته الخدمات من وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يعتبر صديقه، والذي عيّن العميد منير شعبان مستشاره وهو ابن عم وهاب، فتحولت الداخلية والمديرية العامة لقوى الامن برئاسة اللواء ابراهيم بصبوص، في السماح لمواطنين البناء دون ترخيص، مما اثار النائب جنبلاط وسيّر تظاهرة الى قائمقامية الشوف في بيت الدين واوقف ذلك.
استطاع وهاب خلال 14 عاما من ان يؤسس لحالة داخل الطائفة الدرزية انما ان يطرح نفسه زعيما ثانيا فيها، فيحتاج لوقت.

مقالات مشابهة

فرنجية: نحن تكتل من 7 نواب وهو يضم مختلف الناس وهو وطني وأنا أعتقد أن الحصة تأتي للتكتل وليس لتيار "المردة"

فرنجية: هناك تفاؤل في ملف تشكيل الحكومة عند الرئيس الحريري وفي الإعلام أما الواقع فإن 80% من العقد لا تزال على حالها

فرنجية عن متى سيكون رئيسًا للجمهورية: "انشالله مش بالـ82 أو 83"

القناة العاشرة الإسرائيلية: إسرائيل رفضت السماح لرئيس المخابرات المصري بالدخول لغزة

جمعية معا نعيد البناء نظمت جولة ثقافية في البقاع الشرقي

"إسراء سلطان" تغادر إلى تركيا!

وزير التجارة البريطاني يقاطع منتدى الاقتصاد السعودي!

بعد حملة التنظيف.. هذا ما تمناه الحواط

سقوط طائرة حربية روسية وفقدان طياريها