خاص – هل يكون بري المرشح الوحيد لرئاسة المجلس!؟
شارك هذا الخبر

Thursday, May 10, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

اما وقد اُسدلت الستارة على الانتخابات النيابية وفاز من فاز وسقط من سقط من المرشحين، لتُفتح معها الابواب على مرحلة سياسية جديدة مع مجلس نواب جديد بوجوه جديدة وعددها ٥٨ واخرى طبعت الحياة البرلمانية لسنوات عديدة، فان استحقاقا وطنيا اخر ينتظره لبنان واللبنانيون الا وهو انتخاب رئيس مجلس للنواب.

وفيما حّدد موعد اول جلسة للمجلس المنتخب في العشرين من الحالي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر كونه "رئيس السن" لانتخاب رئيس للمجلس ونائب له وهيئة مكتبه واللجان النيابية، وبعدها الاستعداد لتأليف الحكومة الجديدة خلفا للحكومة الحالية التي ستصبح مستقيلة دستوريا بمجرد انتهاء ولاية المجلس الحالي، ولكن قبل الشروع بالمسار القانوني المؤسساتي الذي يفترض ان ينطلق بدعوة رئيس الجمهورية إلى الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها لتسمية رئيس الحكومة الجديدة وبعده رحلة تشكيل الحكومة الجديدة، بدأت الاوساط الرسمية والسياسية تستعد لموعد انتخاب رئيس المجلس النيابي فهل يصل "الاستاذ" مجددا الى سدة الرئاسة الثانية؟

على الارجح تقول اوساط سياسية ان السياسي المحنك الذي نجح في البقاء في منصبه في رئاسة البرلمان اللبناني لعهود، سيفرض نفسه شخصية اساسية في المعادلة السياسية. وتضيف الاوساط نفسها ان "دولة الرئيس" سيستفيد من النظام السياسي القائم على التحاصص الطائفي والتوازنات السياسية وخصوصا ان لا منافس له على الساحة اللبنانية.

وتشير الاوساط الى الرئيس ان بري سيتمكن بفضل تأييد شخصيات تدخل البرلمان لاول مرة ونواب كتلته وكتلة الوفاء للمقاومة وحلفائهم وبعض الكتل النيابية التي تسجّل تحفظها على بري، من تولي ولاية جديدة من اربع سنوات على رأس المجلس النيابي، وستكون وفق المصادر الفترة الاطول في تاريخ رئاسة المجالس النيابية في تاريخ لبنان الحديث.

ولكن تفيد المصادر ان الاصوات المعارضة ستصدح اكثر من دون ان تغير في النتيجة، سواء من حزب الكتائب الرافض لكل الطبقة السياسية، والمتمسّك بان يكون ضمن فريق "المعارضة" او القوات اللبنانية التي لم تصوّت كتلها لصالح الاستاذ لا في العام ٢٠٠٥ ولا ال ٢٠٠٩، او التيار الوطني الحر نظرا للصراع الذي وصل ذروته بين التيار والرئيس بري.

اضف الى ذلك تضيف المصادر الامتعاض الذي يسجله الرئيس سعد الحريري من بري خصوصا بعد اللغم الذي رماه الاخير حين قال ان وزارة المال هي للشيعة، ليرد بعدها الحريري ان لا ثوابت بالدستور الا رئيس الجمهوية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة، وعما اذا سينتخب الرئيس بري ردّ قائلا "سنرى وانا اعرف شغلي".

فهل سيتمتع بري بالاكثرية النيابية التي تخوّله اعتلاء سدة الرئاسة الثانية مرة جديدة وتكون بالتالي الساحة خالية امامه ام سيكون له منافسا؟

مقالات مشابهة

الخارجية الروسية تعلن أن موسكو سترد على العقوبات الأميركية

وكالة الطاقة الذرية: لا توجد أدلة على توقف أنشطة كوريا الشمالية النووية

الدفاع المدني: ثلاثة جرحى جراء حادث سير على طريق عام يانوح

الجيش المصري يحل لغز اختفاء طبيب وصديقته في عرض البحر

سلة: دورة صقل للحكام الاتحاديين والطاولة

بالصورة - شاهد قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني في اللاذقية!

العثور على طفل حديث الولادة جثة في قناة للمياه في مستيتا

هل يقلب الرئيس عون الطاولة على الحريري؟

ابو فاعور لـ"الجديد": الرئيس بري لم يطرح توزير النائب انور الخليل ونرفض ان يعطى التيار الوطني الحر الحصة التي يطالب بها